بغية النقاد النقلة فيما أخل به كتاب «البيان» وأغفله أو ألم به فما تممه ولا كمله
‹ / ১৪৮
📝 লেখা

[الجزء الأول]

[الجزء الأول] PageV01P003 # بسم الله الرحمن الرحيم PageV01P004 # نص الكتاب المحقق PageV01P005

((1)) وذكر (¬1) من طريق أبي داود هكذا: PageV01P007

عن عرفجة بن أسعد (¬2) أنه قطع أنفه يوم الكلاب (¬3) فأخذ أنفا من ورق فأنتن عليه، فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يتخذ أنفا من ذهب. (¬4) فذكر ع هذا الحديث في باب الأحاديث المصححة PageV01P008 # بالسكوت عنها، وليست بصحيحة للكلام في بعض رواته، فنقله كما نقله ق سواء، ولم يتنبه لما وقع فيه من الزيادة في إسناده على الوهم بل تابعه على ذلك.

وهو حديث ذكره أبو داود مرسلا هكذا:

نا موسى بن إسماعيل (¬5) ومحمد بن عبد الله الخزاعي (¬6) المعنى؛ قالا: نا أبو الأشهب (¬7) عن عبد الرحمن بن طرفة (¬8) أن جده عرفجة بن أسعد قطع أنفه يوم الكلاب. فذكر الحديث مرسلا، فإن عبد الرحمن تابعي لم يشاهد القصة، ولم يذكر من حدثه، فبقي الحديث مرسلا، فقولهما فيه: عن عرفجة زيادة في الإسناد وقعت على الوهم بحيث صيرت الحديث متصلا، وهو مرسل، وقد نبه أبو علي بن السكن الحافظ (¬9) على ذلك؛ فذكر الحديث من رواية علي بن الجعد (¬10) وأبي نصر التمار (¬11) عن أبي الأشهب، عن PageV01P009 # عبد الرحمن بن طرفة أن عرفجة أصيب أنفه. قال: فذكرا الحديث مرسلا، ولم يقولا عن عرفجة.

قال م: هذا نص كلام ابن السكن، وهو أمر بين لا خلاف بين أهل التمييز من أهل هذا اللسان في انقطاع ما يروى كذلك وإرساله، إذا علم أن الراوي لم يدرك زمان القصة، كما في هذا الحديث، والذي قبله. وقد اعتبر ع هذا في غير حديث، من ذلك حديث عكرمة: أن أم حبيبة (*) استحيضت، فأمرها النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تنظر أيام أقوائها (¬12). فإنه ذكره في المدرك الثالث من مدارك الإنقطاع فى الأحاديث، واعتمد في انقطاعه على ما اعتمدناه في هذا والذي قبله، وما يأتي من مثل ذلك. وكذلك عمل في حديث أخذ العوض على تعليم القرآن؛ ذكره في باب ما أعله، /1. ب/ ولم يبين علته وهو أصوب عمليه، فاعلمه واعتبره ق كذلك في حديث محمد بن عمرو بن سعيد بن العاصي (¬13) أن بني سعيد بن العاصي كان لهم غلام فأعتقوه الحديث .. فإنه قال بعده: هذا منقطع لأن محمد بن عمرو بن سعيد لم يذكر من حدثه، فكان هذا صوابا.

((2)) وذكر (¬1) حديث ناقة البراء، حديث قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن حفظ الحوائط بالنهار على أهلها الحديث .. (¬2) من طريق أبي داود، من رواية .... PageV01P010

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . PageV01P011

الأوزاعي (¬3) PageV01P012 # عن الزهري (¬4)، عن حرام بن محيصة (¬5)، عن البراء بن عازب، ثم أعله بالإنقطاع. ثم قال: وقد رواه: معمر (¬6) عن الزهري، عن حرام بن محيصة، عن أبيه، عن البراء. وذكر غير ذلك من الاختلاف في إسناد هذا الحديث، والمقصود من ذلك رواية معمر، فإن أبا داود ذكرها، وليس فيها: (عن البراء)، وإنما قال: عن حرام بن محيصة، عن أبيه أن ناقة للبراء الحديث .. وهذا مثل ما تقدم في الحديثين الذين قبله، فذكر ع هذا الحديث في باب الأحاديث التي أغفل ق نسبتها إلى المواضع التي أخرجها منها، ونقله كما ذكره ق سواء علي الوهم بزيادة: (عن البراء) في إسناده فشاركه في ذلك، وإن كان قد ذكره بعد ذلك على الصواب، ولكنه لم يتثبت أولا في إيرادها، وصرح بما لم يصرح به ق من نسبة هذه الرواية إلى أبي داود، وليس عند أبي داود فيها إلا ما أوردته.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।