توجيه اللمع
‹ / ২৪২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة الكتاب
  1. مقدمة الكتاب
  2. باب: (المعرب والمبني)
  3. باب: (الإعراب والبناء)
  4. باب: (إعراب الاسم الواحد)
  5. باب: (إعراب الاسم المعتل)
  6. باب: (التثنية)
  7. باب: (ذكر الجمع)
  8. باب: (جمع التذكير)
  9. باب: (جمع التأنيث)
  10. باب: (جمع التكسير)
  11. باب: (الأفعال)
  12. باب: (معرفة الأسماء المرفوعة)
  13. باب: (المبتدأ)
  14. باب: (خبر المبتدأ)
  15. باب: (الفاعل)
  16. باب: (المفعول الذي جعل الفعل حديثا عنه وهو ما لم يسم فاعله)
  17. باب: (المشبه بالفاعل في اللفظ)
  18. باب: (كان وأخواتها)
  19. باب: (إن وأخواتها)
  20. باب: (لا في النفي)
  21. باب: (معرفة الأسماء المنصوبة)
  22. باب: (المفعول المطلق وهو المصدر)
  23. باب: (المفعول به)
  24. باب: (المفعول فيه وهو الظرف)
  25. باب: (ظرف الزمان)
  26. باب: (ظروف المكان)
  27. باب: (المفعول له)
  28. باب: (المفعول معه)
  29. باب: (المشبه بالمفعول)
  30. باب: (الحال)
  31. (باب التمييز)
  32. (باب التمييز)
  33. باب: (الاستثناء)
  34. باب: (معرفة الأسماء المجرورة)
  35. (باب حروف الجر)
  36. (باب حروف الجر)
  37. باب: (مذ ومنذ)
  38. باب: (حتى)
  39. باب: (الإضافة)
  40. باب: (معرفة ما يتبع الاسم في إعرابه)
  41. باب: (الوصف)
  42. باب: (التوكيد)
  43. باب: (البدل)
  44. باب: (عطف البيان)
  45. باب: (العطف وهو النسق)
  46. باب: (النكرة والمعرفة)
  47. باب: (النداء)
  48. باب: (الترخيم)
  49. باب: (الندبة)
  50. باب: (إعراب الأفعال وبنائها)
  51. باب: (الحروف التي تنصب الفعل)
  52. باب: (حروف الجزم)
  53. باب: (الشرط وجوابه)
  54. باب: (التعجب)
  55. باب: (نعم وبئس)
  56. باب: (حبذا)
  57. باب: (عسى)
  58. باب: (كم)
  59. باب: (معرفة ما ينصرف وما لا ينصرف)
  60. باب: (العدد)
  61. باب: (الجمع)
  62. باب: (القسم)
  63. باب: (الموصول والصلة)
  64. باب: (النونين)
  65. باب: (النسب)
  66. باب: (التصغير)
  67. باب: (ألفات القطع وألفات الوصل)
  68. باب: (الاستفهام)
  69. باب: (ما يدخل على الكلام فلا يغيره)
  70. باب: (الحكاية)
  71. باب: (الخطاب)
  72. باب: (الإمالة)

مقدمة الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه ثقتي

قال الشيخ الإمام العالم حجة العرب شمس الدين أبو العباس أحمد بن الحسين بن أحمد النحوي المعروف بائن الخباز أدام الله توفيقه وأطال بقاءه: أحمد الله على توفيقه وتشديده ومنه علينا بأن جعلنا من أهل توحيده, وأسأله من فضله الجزيل أبلغ مزيده, وأصلي على نبيه محمد الصادق في وعوده, والناطق بجامع الكلم وسديده, وعلى آله المجتهدين في بناء الدين وتشييده, صلاة دائمة ما تلفع عارض ببروده, واختال بين بروقه ورعوده, وسبح لله ملك في ركوعه وسجوده.

أما بعد:

فإن جماعة من حفظه كتاب اللمع في النحو لأبي الفتح عثمان بن جني رحمه الله أطمعهم فيه صغر حجمه, وآيسهم منه عدم فهمه, وذلك لأن الكتب المصنوعة لتفسير منها الكبير الممل, ومنها الصغير المخل, والمتوسط بينهما إما يفقد وإما يقل, فضمنت لهم إملاء مختصرا أقتصر به على توجيه مسائله, وتبليغ وسائله, وكلما مررت ببيت ذكرت إعرابه, أو بلفظ لغوي جليته تجلية تزيل استغرابه, وقد سميته «توجيه اللمع» وعللت فيه المسائل جمع, نفعنا الله وإياهم بالعلم والعمل, ووفقنا لما يرضيه ويزلفنا عنده إنه الجواد الكريم. PageV01P061

قال ابن جني: الكلام كله ثلاثة أضرب: اسم, وفعل, وحرف جاء لمعنى.

فالاسم: ما حسن فيه حرف من حروف الجر, أو كان عبارة عن شخص, فحرف الجر نحو قولك: من زيد وإلى عمرو, وكونه عبارة عن شخص نحو قولك: هذا رجل وهذه امرأة.

والفعل ما حسن فيه قد أو كان أمرا, فأما قد: فنحو قولك: قد قام وقد قعد وقد تقوم وقد يقعد. وكونه أمرا نحو قولك: قم واقعد.

والحرف: ما لم يحسن فيه علامات الأسماء ولا علامات الأفعال, وإنما جاء لمعنى في غيره نحو هل, وبل, وقد, لا تقول: من هل, ولا قد هل, ولا تأمر به.

قال ابن الخباز: (الكلام) في أصل الوضع مصدر, أنشد أبو علي رحمه الله.

1 - فإن تمس ابنه الشهمي منا ... بعيدا ما تكلمنا كلاما

وهو عند النحويين عبارة عن الجملة المفيدة فائدة يحسن السكوت عليها, وهي مؤتلفة من اسمين كقولك: زيد ذاهب, أو من فعل واشم كقولك: ذهب عمرو, ولا يحتاج في التأليف إلى الثلاثة/.

وقوله: (الكلام كله ثلاثة أضرب) يصح بتقدير مضاف أي: مادة الكلام والأضرب جمع ضرب, وهو القسم, وإنما انقسم إلى الثلاثة, لأن هذه الأقسام يعبر بها المتخاطبون عن جميع ما يخطر في أنفسهم من المغاني, فلو كان ثم قسم رابع متروك لبقى في النفوس معان لا يمكن التعبير عنها بإزاء القسم الساقط, ألا ترى أنه لو سقط بعض هذه الثلاثة لسقط معناه؟ !

وقوله: (جاء لمعنى) يريد به معنى غير منصرف, ومعنى ذلك أن معنى الاسم = PageV01P062 # . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= والفعل متصرفان. فالاسم يكون فاعلا ومفعولا ومضافا إليه, والفعل يكون ماضيا ومضارعا وأمرا, والحرف لا يعرض له شيء من ذلك, وبدأ بالاسم لأنه الأصل في التأليف, لأنه يقوم بنفسه كقولك: زيد قائم, والفعل والحرف يحتاجان إليه, وذكر له علامتين عامتين: إحداهما: حرف الجر: وهي تدخل على أكثر أنواعه من المفرد والمثنى والمجموع وغيرها. والثانية: كونه عبارة عن شخص, وهذه ينحاز إليها شطر الأسماء, والعبارة: اللفظ الدال على المعنى والشخص والجثة والعين بمعنى واحد, ومثل برجل وامرأة تبنيها على أن الشخص مذكر ومؤنث, ويجوز في (نحو قولك) و (نحو): الرفع بأنه خبر, والنصب بأنه ظرف, وثنى بالفعل, لأنه يأتلف منه ومن الاسم كلام وذكر له علامتين عامتين أيضا: الأولى: (قد) وتلي المضارع والماضي, فمعناها في الماضي تقريبه من الحال كقولك: قد فعل, ومعناها في المضارع تقليله كقولهم: إن الكذوب قد يصدق.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।