تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير
‹ / ২০৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة
  1. مقدمة
  2. الباب الأول
  3. الفصل الأول
  4. الفصل الثاني
  5. الفصل الثالث
  6. الفصل الرابع
  7. الفصل الخامس
  8. الفصل السادس
  9. الفصل السابع
  10. الباب الثاني
  11. الفصل الأول
  12. الفصل الثاني
  13. الفصل الثالث
  14. الفصل الرابع
  15. الفصل الخامس
  16. الفصل السادس
  17. الفصل السابع
  18. مقدمة
  19. فصل توشية
  20. فصل توفية
  21. [تقديم البقاعي]:
  22. سورة (الفاتحة)
  23. وقال الأستاذ أبو الحسن الحرالي في تفسيره في غريب ألفاظ البسملة:
  24. {مالك يوم الدين}
  25. {إياك نعبد}:
  26. {غير المغضوب عليهم ولا الضالين}
  27. سورة (البقرة)
  28. "الم"
  29. {ذلك الكتاب لا ريب}:
  30. {الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون}.
  31. {وأولئك هم المفلحون}
  32. {ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم}
  33. {يخادعون الله}
  34. {لا تفسدوا في الأرض}
  35. {وإذا لقوا الذين آمنوا}
  36. {وإذا خلوا إلى شياطينهم}
  37. {أو كصيب}
  38. {يا أيها الناس}
  39. {الذي جعل}
  40. {أندادا}
  41. {وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات}
  42. {إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها}
  43. {الذين ينقضون}
  44. {كيف تكفرون بالله}
  45. ا ني
  46. {ما في الأرض جميعا}
  47. {إني}
  48. {وعلم آدم الأسماء كلها}
  49. {سبحانك}
  50. {يا آدم أنبئهم بأسمائهم}
  51. {وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا}
  52. {وزوجك الجنة}
  53. {فأزلهما الشيطان}
  54. {وقلنا اهبطوا}
  55. {فتلقى آدم}
  56. {قلنا اهبطوا منها جميعا}
  57. {والذين كفروا}
  58. {يا بني إسرائيل}
  59. {مصدقا لما معكم}
  60. {وآتوا الزكاة}
  61. {أتأمرون}
  62. {واستعينوا بالصبر والصلاة}
  63. {يظنون}
  64. {وأني فضلتكم}
  65. {شفاعة}
  66. ، وإذ"
  67. {وإذ فرقنا}
  68. : {وإذ واعدنا}
  69. {ثم عفونا}
  70. {وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان}
  71. {وإذ قال موسى}
  72. {لن نؤمن لك}
  73. {وأنزلنا عليكم المن}
  74. {وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية}
  75. : {فبدل}
  76. {وإذ استسقى}
  77. {لن نصبر على طعام واحد}
  78. {والذين هادوا}
  79. {وإذ أخذنا ميثاقكم}
  80. {تثير الأرض}
  81. {كالحجارة أو أشد قسوة} "
  82. {فريق منهم}
  83. {إلا أياما معدودة}
  84. {وبالوالدين إحسانا}
  85. {وقفينا}
  86. {فتمنوا الموت}
  87. {وما هو بمزحزحه من العذاب}
  88. {يعلمون الناس السحر}،
  89. {وقولوا انظرنا}
  90. {أو ننسها}
  91. {أم تريدون}
  92. {قل هاتوا برهانكم}
  93. {ممن منع مساجد الله}
  94. {ولله المشرق والمغرب}
  95. {إذا قضى أمرا}
  96. {إنا أرسلناك بالحق}
  97. {ولن ترضى}
  98. {بكلمات فأتمهن}
  99. {مثابة للناس}
  100. {إلا من سفه نفسه}
  101. {وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق}
  102. {فسيكفيكهم الله}
  103. {جعلناكم أمة}
  104. {قد نرى تقلب وجهك}
  105. وفي قوله: {ترضاها}
  106. {من بعد ما جاءك من العلم}
  107. {الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم}
  108. {ولكل وجهة هو موليها}
  109. {فولوا وجوهكم}
  110. {ويزكيكم}
  111. {ويعلمكم الكتاب}
  112. {إن الله مع الصابرين}
  113. {أموات بل أحياء}
  114. {ولنبلونكم}
  115. {إن الصفا والمروة من شعائر الله}
  116. {إن الذين يكتمون ما أنزلنا}
  117. {وماتوا وهم كفار}
  118. {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم}
  119. {والفلك}
  120. {والذين آمنوا أشد حبا لله}
  121. {إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا}
  122. {لو أن لنا كرة}
  123. {يا أيها الناس}
  124. {ومثل الذين كفروا}
  125. {يا أيها الذين آمنوا}
  126. {واشكروا لله}
  127. {إنما حرم عليكم}
  128. {ويشترون به ثمنا}
  129. {ولكن البر من آمن}
  130. {والأنثى بالأنثى}
  131. {ولكم في القصاص حياة}
  132. {فمن خاف من موص جنفا}
  133. {يا أيها الذين آمنوا}
  134. {أياما معدودة}
  135. {شهر رمضان}
  136. {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب}
  137. {علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم}
  138. {وتدلوا بها إلى الحكام}
  139. {يسألونك عن الأهلة}
  140. {وقاتلوا في سبيل الله}
  141. {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله}
  142. {وأنفقوا في سبيل الله}
  143. {فإن أحصرتم}
  144. {فمن فرض فيهن الحج}
  145. {فاذكروا الله عند المشعر الحرام}
  146. {فاذكروا الله كذكركم آباءكم}
  147. {يعجبك}
  148. {ولا تتبعوا خطوات الشيطان}
  149. {فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات}
  150. {زين}
  151. {ويسخرون}
  152. {فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين}
  153. {أم حسبتم}
  154. {يسألونك ماذا ينفقون}
  155. {كتب}
  156. {وصد عن سبيل الله}
  157. {إن الذين آمنوا}
  158. {يسألونك عن الخمر والميسر}
  159. {وإن تخالطوهم}
  160. {ويسألونك عن المحيض}
  161. {نساؤكم حرث لكم}
  162. {للذين يؤلون من نسائهم}
  163. {وإن عزموا الطلاق}
  164. الطلاق
  165. {ثلاثة قروء}
  166. {الطلاق}
  167. {فإن طلقها}
  168. {فلا تعضلوهن}
  169. {والوالدات}
  170. {والذين يتوفون منكم}
  171. {أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح}
  172. {حافظوا}
  173. {فإذا أمنتم فاذكروا الله}
  174. {إلى الحول}
  175. {وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين}
  176. {ألم تر}
  177. {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا}
  178. {ألم تر}
  179. {إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا}
  180. {إن آية ملكه}
  181. {وبقية}
  182. {فلما فصل طالوت بالجنود}
  183. {فهزموهم}
  184. {تلك الرسل}
  185. {الله لا إله إلا هو}
  186. {لا إكراه في الدين}
  187. {أن آتاه الله الملك}
  188. {قال إبراهيم رب أرني كيف تحي الموتى}
  189. {أربعة من الطير}
  190. {كمثل حبة}
  191. {قول معروف}
  192. {ومثل الذين ينفقون أموالهم}
  193. {أيود أحدكم أن تكون له جنة}
  194. {أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض}
  195. {الشيطان يعدكم الفقر}
  196. {فقد أوتي خيرا كثيرا}
  197. {إن تبدوا الصدقات}
  198. {ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء}
  199. {من التعفف}
  200. {وأحل الله البيع وحرم الربا}
  201. {يمحق الله الربا}
  202. {وإن كان ذو عسرة فنظرة}
  203. {ثم توفى كل نفس ما كسبت}
  204. {إذا تداينتم}
  205. {فرهان مقبوضة}
  206. {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه}
  207. {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه}
  208. {لها ما كسبت}
  209. {الم (1) تلك آيات الكتاب الحكيم}
  210. (سورة آل عمران)
  211. {الحي القيوم}
  212. {نزل عليك الكتاب}
  213. {إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء}
  214. {هو الذي أنزل عليك الكتاب}
  215. {ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا}
  216. {كدأب آل فرعون}
  217. {قل للذين كفروا ستغلبون}
  218. {يرونهم مثليهم رأي العين}
  219. {من النساء والبنين}
  220. {خالدين فيها}
  221. {والصادقين}
  222. {شهد الله أنه}
  223. {فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله}
  224. {إن الذين يكفرون بآيات الله}
  225. {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب}
  226. {فكيف إذا جمعناهم ليوم}
  227. {اللهم مالك الملك}
  228. {وتولج النهار في الليل}
  229. {لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين}
  230. {لو أن بينها وبينه أمدا}
  231. {قل أطيعوا الله والرسول}
  232. {إن الله اصطفى آدم}
  233. {محررا}
  234. قوله: {نباتا حسنا}
  235. {كلما دخل عليها زكريا المحراب}
  236. {قال يا مريم أنى لك هذا}
  237. {هنالك دعا زكريا ربه}
  238. {فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب}
  239. {مصدقا بكلمة}
  240. {واصطفاك على نساء العالمين}
  241. {يا مريم اقنتي لربك واسجدي}
  242. {ويكلم الناس في المهد}
  243. {ولم يمسسني بشر}
  244. {أني أخلق لكم من الطين}
  245. {فلما أحس عيسى}
  246. {ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين}
  247. {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم}
  248. {ثم نبتهل}
  249. {إن هذا لهو القصص الحق}

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

صلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم

الحمد لله الذي أنزل القرآن على أحرفه السبعة إحاطة وكمالا، وتولى جمعه فهما وقرآنه مقالا، وبيانه فعالا، وأقام به حكم الدين وخلق الدنيا وخلق النفس وأدب الرب وحمد الله تفصيلا وإجمالا، وجعل لصلاة علمه وفهمه وهداه طهور التقوى منالا، وفك عن من رضى قلبه أن يسعه بتبارك تدبره أقفالا، وعلمه، بعد التزكية، كتابه وحكمته، ومالم يكن يعلم إتماما لنعمته وإفضالا.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، في شيء من ملك الدنيا وملكها وتدبيرها، ولا في أمر من أمر العقبى وفصلها، وإيساعها وتقديرها، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي بين، - صلى الله عليه وسلم -، بخاص سنته من تلك الحروف أجمعها وأعلاها، وبعام أحكام شرعته أنزلها وأدناها، وبسعة حنيفيتها البيضاء النقية ما بين ذينك الحرفين فأوضحها وجلاها، فعدل بالأكثر عن خصوصا تعريفه بها وتبيينه لها فقل أو فقد عندهم جدواها، وأوجد برد اليقين وطيب التبين والتبيين لمن بصره إياها، وذلك ببركة إيثار المأثور عنه، - صلى الله عليه وسلم -، للمتحقق من حيطة علمه ومضاء حكمه حين سماها، وإعراض عن أقوال واختلافات يسوقها الحدس ويقودها الظن، ولا يثلج القلب بمعناها، صلاة تعود على الخاص والعام بركتها وزلفاها.

وإنه لما تقدم إملاء كتاب: "مفتاح الباب المقفل، لفهم القرآن المنزل" أعلق به القول في الحروف السبعة، وفي شرط منال علمها وحالها وبيانها، في بابين وفصول، عروة توثق إمساكه، وتشرب القلب، بتأييد الله، ملاكه، وتكمل؛ بحول الله، فائدته، وتيسر، على قرب تيسير الله، عائدته، ولتعلق العروة بمفتاحها، ولتنتهي الأفهام في القرآن بما أسرج، بتوفيق الله، من مصباحها إلى ضحى صباحها، والله ولي التأييد، وهو الولي الحميد.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।