النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب
‹ / ২৪৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — من كتاب الطهارة
  1. من كتاب الطهارة
  2. ومن باب الآنية
  3. ومن باب الآنية
  4. ومن باب السواك
  5. ومن باب نية الوضوء
  6. ومن باب صفة الوضوء
  7. باب المسح على الخفين
  8. ومن باب الأحداث
  9. ومن باب الاستطابة
  10. ومن باب ما يوجب الغسل
  11. ومن باب التيمم
  12. ومن باب الحيض
  13. ومن باب إزالة النجاسة
  14. ومن كتاب الصلاة
  15. ومن باب مواقيت الصلاة
  16. ومن باب الأذان
  17. ومن باب طهارة البدن
  18. ومن باب ستر العورة
  19. ومن باب استقبال القبلة
  20. ومن باب صفة الصلاة
  21. ومن باب صلاة التطوع
  22. ومن باب سجود التلاوة
  23. ومن باب ما يفسد الصلاة
  24. ومن باب سجود السهو
  25. ومن باب الساعات المنهى عن الصلاة فيها
  26. ومن باب صلاة الجماعة
  27. ومن باب صفة الأئمة
  28. ومن باب موقف الإمام والمأموم
  29. ومن باب صلاة المريض
  30. ومن باب صلاة المسافر
  31. ومن باب صلاة الخوف
  32. ومن باب ما يكره لبسه
  33. ومن باب صلاة الجمعة
  34. ومن باب هيئة الجمعة والتكبير
  35. ومن باب صلاة العيدين
  36. ومن باب صلاة الكسوف
  37. ومن باب صلاة الاستسقاء
  38. ومن كتاب الجنائز
  39. ومن باب غسل الميت
  40. ومن باب الكفن
  41. ومن باب الصلاة على الميت
  42. ومن باب حمل الجنازة والدفن
  43. ومن باب التعزية والبكاء على الميت
  44. كتاب الزكاة
  45. ومن باب صدقة المواشى
  46. باب صدقة الإبل
  47. باب صدقة الغنم
  48. من باب زكاة الخلطة
  49. ومن باب زكاة الثمار
  50. ومن باب زكاة الذهب والفضة
  51. من باب زكاة التجارة
  52. باب زكاة المعدن والركاز
  53. من باب صدقة الفطر
  54. باب تعجيل الصدقة
  55. من باب قسم الصدقات
  56. من باب صدقة التطوع
  57. ومن كتاب الصيام
  58. من باب صوم التطوع
  59. باب الاعتكاف
  60. ومن كتاب الحج
  61. من باب المواقيت
  62. باب الإحرام وما يحرم فيه
  63. باب ما يجب بمحظورات الإحرام
  64. باب صفة الحج والعمرة
  65. باب الفوات والإحصار
  66. باب الهدى
  67. باب الأضحية
  68. من باب العقيقة
  69. ومن باب النذر
  70. من باب الأطعمة
  71. من باب الصيد والذبائح
  72. ومن كتاب البيوع
  73. من باب الربا
  74. باب بيع الأصول والثمار
  75. من باب بيع المصراة والرد بالعيب
  76. من باب بيع المرابحة
  77. من باب النجش
  78. من باب اختلاف المتبايعين
  79. من باب السلم
  80. من باب القرض
  81. ومن كتاب الرهن
  82. باب التفليس
  83. ومن باب الحجر
  84. (كتاب) الصلح
  85. من كتاب الحوالة
  86. (من كتاب الضمان)
  87. من باب الشركة
  88. كتاب الوكالة
  89. ومن باب الوديعة
  90. باب العارية
  91. ومن باب الغصب
  92. ومن باب الشفعة
  93. ومن باب القراض والمساقاة والمأذون
  94. ومن كتاب الإجارة
  95. ومن باب ما يلزم المتكاريين
  96. ومن باب ما يوجب فسخ الإجارة إلى آخره
  97. ومن باب الجعالة والسبق والرمى
  98. [ومن باب بيان الإصابة والخطإ فى الرمى]
  99. ومن [كتاب] إحياء الموات
  100. من باب الإقطاع والحمى
  101. ومن باب حكم المياه
  102. ومن [كتاب] اللقطة
  103. ومن [كتاب] اللقيط
  104. ومن كتاب الوقف
  105. ومن كتاب الهبات
  106. [ومن العمرى والرقبى]
  107. ومن كتاب الوصايا
  108. ومن كتاب العتق والقرعة
  109. من باب القرعة
  110. [من باب المدبر]
  111. باب الكتابة
  112. [ومن باب الكتابة الفاسدة]
  113. [ومن كتاب عتق أمهات الأولاد]
  114. ومن كتاب الفرائض
  115. [ومن باب ميراث العصبة]
  116. ومن كتاب النكاح
  117. ومن كتاب الصداق
  118. ومن باب المتعة والوليمة
  119. ومن باب عشرة النساء والقسم
  120. ومن باب النشوز
  121. ومن كتاب الخلع
  122. [باب جامع فى الخلع]
  123. من كتاب الطلاق إلى الرجعة
  124. [ومن باب الشرط فى الطلاق]
  125. [ومن باب الشك فى الطلاق واختلاف الزوجين]
  126. [ومن باب الرجعة]
  127. [ومن كتاب الإيلاء]
  128. ومن كتاب الظهار
  129. [من باب كفارة الظهار]
  130. ومن كتاب اللعان
  131. [ومن باب ما يلحق من النسب وما لا يلحق وما يجوز نفيه باللعان وما لا يجوز]
  132. ومن كتاب الأيمان
  133. ومن باب جامع الإيمان
  134. ومن كتاب العدد
  135. ومن باب الإحداد وما بعده
  136. [ومن باب استبراء الأمة وأم الولد]
  137. ومن كتاب الرضاع
  138. ومن كتاب النفقات
  139. [ومن باب نفقة المعتدة]
  140. [ومن باب نفقة الأقارب والرقيق والبهائم]
  141. [ومن باب الحضانة]
  142. ومن كتاب الجنايات
  143. ومن كتاب الديات
  144. [ومن باب العاقلة وما تحمله من الديات]
  145. ومن [كتاب] قتال أهل البغي
  146. ومن باب قتل المرتد
  147. ومن [باب] صول الفحل
  148. ومن كتاب السير
  149. ومن باب الأنفال
  150. ومن باب الجزية
  151. ومن باب عقد الذمة
  152. ومن باب الهدنة
  153. ومن باب خراج السواد
  154. ومن كتاب الحدود
  155. ومن باب حد القذف
  156. ومن باب حد السرقة
  157. ومن باب حد قاطع الطريق
  158. ومن باب حد الخمر
  159. ومن باب التعزير
  160. ومن كتاب الأقضية
  161. ومن باب القسمة
  162. ومن باب الدعوى والبينات
  163. ومن باب اليمين فى الدعاوى
  164. ومن كتاب الشهادات
  165. ومن باب من تقبل شهادته ومن لا تقبل
  166. ومن باب عدد الشهود
  167. ومن باب اختلاف الشهود فى الشهادة
  168. ومن كتاب الإقرار

بسم الله الرحمن الرحيم

"الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، وصلواته على محمد وآله

قال الشيخ الإمام الفقيه الأوحد بطال بن أحمد، قدس الله روحه (¬1): (الحمد لله وبه أستعين) (¬2) الحمد لله على ما ألهم وعلم، وبدأ به من الفضل وتمم، حمدا نستدر به أخلاف (¬3) النعم ونستدريء به إتلاف النقم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة من أوجده بعد عدم، وامتزج منه الإيمان بلحم ودم. وأشهد أن محمدا عبده المبعوث من خير الأمم، إلى كافة العرب والعجم صلى الله عليه وعلى آله، أهل الجود (¬4) والكرم، وسلم وشرف وكرم.

وبعد، فإني لما (¬5) رأيت ألفاظا غريبة في كتاب "المهذب" (¬6) يحتاج إلى بيانها، والتفتيش عليها في مظانها، إذ كان اعتماد الكافة (¬7) على قراءته، واعتدادهم بدراسته، ووقفت على مختصرات وضعها بعض من تقدم (¬8). فرأيت بعضهم طول، وعلى أكثر جملها ما عول، وبعضهم توسط، إلا أنه (أخذ بعضا، وترك بعضا، و) (¬9) أخل بأكثر المقصود (¬10) وفرط، وبعضهم قصر وما بصر.

وليس ذلك طعنا عليهم، ولا إنكارا للفضل المشار به إليهم (¬11)، بل هم السادات المبرزون في الفهم، والأعلام الشامخة في أعلى ذروة العلم (¬12). لكن دعت الحاجة الى تتبع هذه الألفاظ من كتب اللغة (¬13)، وغريب الحديث، وتفسير القرآن، ونقلها إلى هذ الكراريس، لأستذكر بها (ما غاب) (¬14) وقت (¬15) التدريس، وأجلو بها صدا الخاطر من عوارض التلبيس، و (أرفع بها غواشي) (9) التشويش، وأكفأ بها مؤنة (¬16) الطلب والتفتيش، مع تحرى الإيجاز والاختصار، وحذف التطويل والإكثار. وليس لي فيه (¬17) إلا النقل والترتيب، {وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب} (¬18).

فأول ذلك (¬19):

قوله (¬20): "الحمد لله" الداعى إلى الابتداء بذلك: قوله - صلى الله عليه وسلم -: "كل كلام لا يبدأ فيه بحمد (¬21) الله فهو أجذم (¬22) والحمد: هو الثناء على الرجل بجميل أفعاله، وإن لم يحسن إلى PageV01P005 # خصوص (¬23) المثنى (¬24).

والشكر: (ثناء المنعم عليه مكافأة للمحسن على إحسانه إليه) (¬25). وقد يوضع الحمد مكان الشكر تقول: حمدته على "معروفه، وشكرته أيضا، وحمدته على" (¬26) شجاعته، ولا تقل (¬27): شكرته على شجاعته (¬28) (وهما متقاربان إلا أن الحمد أعم؛ لأنك تحمد على الصفات ولا تشكر) (¬29) (¬30) (وفي الحديث: "الحمد رأس الشكر" (¬31) وذلك يدل على الفرق بينهما (¬32).

قوله: "الذي (¬33) وفقنا" أصل (32) التوفيق: من الموافقة بين الشيئين، كالالتحام. ووافقته، أي: صادفته موافقا (¬34). قوله: "وهدانا" أي (¬35): دلنا. والهدى ها هنا (¬36): الرشاد والدلالة. يذكر ويؤنث (¬37). يقال: هديته إلى الطريق، وإلى الدار، وأهل الحجاز يقولون: هديته الطريق والدار هداية، أي: عرفته. والأؤل حكاه الأخفش (¬38).

قوله: "لذكره" أي: تمجيده، وتنزيهه، والثناء عليه.

قوله: "وصلواته على محمد (¬39) خير خلقه "أي: رحمته ومغفرته. والصلاة من الله: هي الرحمة، ومن الملائكة: الاستغفار، ومن الناس: الدعاء (¬40). وهو تفسير قوله تعالي: {إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما (56)} (*).

قوله (¬41): "هذا كتاب" هذا: إشارة إلى ما يتحقق وجوده، وإن لم يوجد في الحال، كقوله تعالى: {فهذا يوم البعث} (¬42) و {هذا يوم الفصل} (¬43) و {هذا يوم لا ينطقون} (¬44). واليوم غير موجود في الحال، أو يكون الشيخ بدأ بتأليف الكتاب، ثم أثبت الخطبة بعد ذلك، فأشار إلى موجود (¬45).

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।