مباحث التفسير لابن المظفر (وهو استدركات وتعليقات على تفسير الكشف والبيان للثعلبي)
‹ / ৬৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — سورة الفاتحة
  1. سورة الفاتحة
  2. مطلب في البسملة
  3. سورة البقرة
  4. : {أتجعل فيها من يفسد فيها}: "
  5. : {أنبئوني بأسماء هؤلاء}: "
  6. مطلب في آدم عليه السلام:
  7. سورة آل عمران
  8. : {ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله}: "
  9. سورة النساء
  10. : {وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا}
  11. سورة المائدة
  12. : {فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق}
  13. : {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا}: "
  14. سورة الأنعام
  15. : " {قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة}
  16. {فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي}: "
  17. : " {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير}
  18. : {وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها}: "
  19. : {ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدي
  20. سورة الأعراف
  21. : {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين}: "
  22. سورة الأنفال
  23. : {وما رميت إذ رميت}: "
  24. : {إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله}: "
  25. سورة التوبة
  26. : {فاقتلوا المشركين}
  27. : {إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل}: "
  28. : {أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم}.
  29. : {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى}: "
  30. : {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم}: "
  31. سورة يونس
  32. : {أثم إذا ما وقع آمنتم به آلآن وقد كنتم به تستعجلون}: "
  33. : {وأسروا الندامة}: "
  34. : {فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك}
  35. سورة هود
  36. : {إنه عمل غير صالح}: "
  37. : {فما لبث أن جاء بعجل حنيذ}: "
  38. : {وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود}: "
  39. : {وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه}: "
  40. : {بئس الرفد المرفود}:
  41. : {فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق (106) خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض}: "
  42. سورة يوسف
  43. : {ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه}: "
  44. : {ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون}: "
  45. : {ارجع إلى ربك فاسأله}: "
  46. : {آوى إليه أخاه قال إني أنا أخوك}: "
  47. : {ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا}: "
  48. : {توفني مسلما}: "
  49. : {أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ولدار الآخرة خير للذين اتقوا}:
  50. سورة الرعد
  51. : {وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار}: "
  52. سورة إبراهيم
  53. : {أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال}: "
  54. : {وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال}: "
  55. سورة الحجر
  56. : {وقضينا إليه ذلك الأمر}: "
  57. : {قالوا أولم ننهك عن العالمين}: "
  58. : {وإنها لبسبيل مقيم}: "
  59. سورة النحل
  60. : {ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون}: "
  61. : {من بطون أمهاتكم}: "
  62. : {والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون}:
  63. : {تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة}: "
  64. : {إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان}: "
  65. سورة الإسراء
  66. : {قال أأسجد لمن خلقت طينا}:
  67. : {فتهجد به نافلة لك}: "
  68. : {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا}: "
  69. سورة الكهف
  70. : {وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق}: "
  71. : {وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين}: "
  72. سورة مريم
  73. : {قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا}: "
  74. : {وإن منكم إلا واردها}: "
  75. سورة طه
  76. : {إن الساعة آتية أكاد أخفيها}: "
  77. : {واحلل عقدة من لساني}: "
  78. : {فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى}: "
  79. : " {قال فما بال القرون الأولى}
  80. : {منها خلقناكم وفيها نعيدكم}: "
  81. : {ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم}: "
  82. : {فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى}: "
  83. سورة الأنبياء
  84. : {ومن يقل منهم}: "
  85. : {أفإن مت فهم الخالدون}: "
  86. : {لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون}: "
  87. : {وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون}:
  88. سورة النور
  89. : {الله نور السماوات والأرض}: "
  90. سورة الفرقان
  91. : {إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا}: "
  92. {ثم جعلنا الشمس عليه دليلا}: "
  93. : {ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا}: "
  94. : {وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا}: "
  95. : {قرة أعين}:
  96. : {قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم}: "
  97. سورة الشعراء
  98. : {والذي هو يطعمني ويسقين}:
  99. : {ولو نزلناه على بعض الأعجمين (198) فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين}: "
  100. سورة النمل
  101. : {أن بورك من في النار}: "
  102. سورة القصص
  103. : {ودخل المدينة}: "
  104. سورة العنكبوت
  105. : {ووصينا الإنسان بوالديه حسنا}: "
  106. : {ولذكر الله أكبر}: "
  107. : {بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم}: "
  108. سورة الروم
  109. : {وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين}: "
  110. سورة لقمان
  111. : {وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد}: "
  112. سورة الأحزاب
  113. : {وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم}:
  114. : {يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها}: "
  115. سورة فاطر
  116. : {وما يستوي الأعمى والبصير}: "
  117. سورة الصافات
  118. : {وأنبتنا عليه شجرة من يقطين}: "
  119. سورة ص
  120. : {إن هذا لشيء يراد}: "
  121. : {أحببت حب الخير عن ذكر ربي}: "
  122. : {إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار}: "
  123. : {قل ما أسألكم عليه من أجر}: "
  124. سورة الزمر
  125. : " {لو أراد الله أن يتخذ ولدا}:
  126. : {أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار}: "
  127. : {فويل للقاسية قلوبهم من ذكر
  128. سورة غافر
  129. : {الذين يحملون العرش}: "
  130. : {لمن الملك اليوم لله الواحد القهار}: "
  131. : {وحاق بآل فرعون سوء العذاب (45) النار}: "
  132. سورة فصلت
  133. : {وويل للمشركين (6) الذين لا يؤتون الزكاة}:
  134. : {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم}: "
  135. : {ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي}: "
  136. : {وظنوا ما لهم من محيص}: "
  137. سورة الشورى
  138. : {يهب لمن يشاء إناثا}: "
  139. سورة الزخرف
  140. : {إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون}
  141. : " {إنني براء}
  142. سورة الجاثية
  143. : {قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله} "
  144. : {أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم}: "
  145. : {إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين}: "
  146. : {فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين}: "
  147. سورة الأحقاف
  148. : {وحمله وفصاله ثلاثون شهرا}: "
  149. سورة القتال
  150. : {فهل عسيتم إن توليتم}: "
  151. سورة الفتح
  152. : {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا}:
  153. سوره الذاريات
  154. : {ذوقوا فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون}: "
  155. : {كانوا قليلا من الليل ما يهجعون}: "
  156. : {فتولى بركنه وقال ساحر أو مجنون}: "
  157. سورة النجم
  158. : {ثم دنا فتدلى}: "
  159. : {ما كذب الفؤاد ما رأى}: "
  160. : {فبأي آلاء ربك تتمارى}: "
  161. سورة الواقعة
  162. : {وما نحن بمسبوقين (60) على أن نبدل أمثالكم}: "
  163. : {فلولا إذا بلغت الحلقوم}، {فلولا إن كنتم غير مدينين}: "
  164. سورة الحديد
  165. : {لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة}: "
  166. : {وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة}: "
  167. سورة المجادلة
  168. : {ما يكون من نجوى ثلاثة}: "
  169. سورة الممتحنة
  170. : {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم
  171. سورة الملك
  172. : {الذي خلق الموت والحياة}: "
  173. : {الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت}: "
  174. : {أمن هذا الذي هو جند لكم}
  175. سورة (ن)
  176. : {ما أنت بنعمة ربك بمجنون}: "
  177. سورة الحاقة
  178. : {وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون (41) ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون}: "
  179. سورة المعارج
  180. : {إنها لظى (15) نزاعة للشوى}: "
  181. سورة المزمل
  182. : {يا أيها المزمل (1) قم الليل إلا قليلا}: "
  183. سورة المدثر
  184. : {لواحة للبشر}: "
  185. سورة القيامة
  186. : {بل الإنسان على نفسه بصيرة} "
  187. سورة الإنسان
  188. : {ويذرون وراءهم يوما ثقيلا}: "
  189. سورة المرسلات
  190. : {ولا يؤذن لهم فيعتذرون}: "
  191. سورة البروج
  192. : {وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد}: "
  193. سورة الطارق
  194. : {إن كل نفس لما عليها حافظ}: "
  195. سورة البلد
  196. : {وما أدراك ما العقبة}: "
  197. سورة التين
  198. : {فما يكذبك بعد بالدين}: "
  199. سورة لم يكن
  200. : {رسول من الله}: "
  201. سورة العاديات
  202. : {والعاديات ضبحا}: "
  203. سورة التكاثر
  204. : {لترون الجحيم (6) ثم لترونها عين اليقين}: "
  205. سورة قريش
  206. : {لإيلاف قريش}
  207. سورة الناس
  208. : {من شر الوسواس الخناس (4) الذي يوسوس في صدور الناس (5) من الجنة والناس}: "
  209. قوله تعالى في البقرة: {فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه}
  210. : {فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم}

بسم الله الرحمن الرحيم

سورة الفاتحة

(1) قال أبو إسحاق الثعلبي -رحمه الله-: " العلة في كسرة {باسم الله} أن الباء حرف ناقص ممال، والإمالة من دلائل الكسرة ".

قلت: هذا باطل بالتاء فإنه حرف ناقص ممال ومع هذا لا يكسر إذا ألصق بالاسم بل يفتح فيقال تالله.

(2) قال: " الدليل على أن الاسم هو المسمى قوله تعالى: {إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى} ثم قال: " يا يحيى نادى الاسم ".

قلت: ما نادى الاسم وإنما نادى المسمى بالاسم تعريفا.

(3) قال: " أصل الاسم سمو واشتقاقه من سما يسمو وكأن المخبر عنه معدوم وما دام معدوما فهو في درجة يرتفع بها إذا وجد ويعلو بدرجة وجوده على درجة عدمه ".

قلت: هذا باطل بأسماء الله فإنه لا يتصور أن يقال كان المخبر عنه معدوم ويعلو بدرجة وجوده على درجة عدمه وهذا محال بل كفر، ثم هذا الذي ذكره

من اشتقاق الاسم من سما يسمو وأن أصله سمو قول البصريين، فأما قول الكوفيين فأصل الاسم من الوسم وهو العلامة قلبت الواو ألفا.

وقول البصريين أقوى بدليل التصريف.

(4) قال: " في الحديث أن عيسى ابن مريم أرسلته أمه إلى الكتاب ليتعلم فقال له المعلم قل: بسم الله الرحمن الرحيم. قال له عيسى: الباء بهاء الله ".

قلت: إن صح الحديث فلا يعترض عليه، ولكن دليل أنه غير ثابت وجوه:

الأول: أنه صح أن عيسى كان في بطن أمه يحفظ التوراة والإنجيل وكان يقرؤها وهو في بطنها بحيث يسمع أمه فكيف أرسلته إلى الكتاب ليتعلم

وهي تعلم من حاله ذلك، والدليل على ذلك أنه حين تكلم وهو طفل رضيع قال: {إني عبد الله آتاني الكتاب}.

والثاني: أن (بسم الله الرحمن الرحيم) إنما قرئت وكتبت بعد نزولها على نبينا - صلى الله عليه وسلم -، وقبل ذلك كانوا يكتبون باسمك اللهم.

والثالث: أن معلم عيسى، وعيسى كانوا يقرؤون بالسريانية لا بالعربية وهذا عربي.

والرابع: كيف قال عيسى: الباء بهاء الله والسين سناء الله، والباء حرف زائد والسين حرف أصلي، وعلى تقدير أن تكون التسمية في الإنجيل تكون بالسريانية لا بالعربية. فلا تكون بهذه الصيغة وهذه الحروف فلا يتصور أن يقال ذلك في تفسيره.

(5) ثم فسر {بسم الله} بالملك والمجيد وهذا بعيد جدا؛ لأن الباء حرف زائد والسين والميم أصليان فكيف يسوي بين الكل؟ ثم إنا نعلم يقينا أن الباء ههنا للإلصاق والابتداء ألحقوها بالاسم، وهما حرف واسم مركبان لمعنى معلوم مشهور لا يفهم غير ذلك المعنى، وفتح هذا الباب يؤدي إلى تغيير الألفاظ عن معانيها الموضوعة لها لغة، وتحريف الكلم عن مواضعها وذلك غير جائز.

(6) قال: " أدخلت الألف واللام بدلا من الهمزة المحذوفة في (إله) فلزمتا الكلمة لزوم تلك الهمزة، وأجريت على الأصل، ولهذا لم يدخل عليه في النداء ما يدخل على الأسماء المعرفة من حروف التنبيه، فلم يقولوا: يا أيها الله ".

قلت: هذا لم يختص بالله فإن حروف التنبيه كما لم تدخل على الله كذلك لا تدخل على الرحمن، فلا يقال: يا أيها الرحمن. وإن لم يكن الألف واللام في الرحمن لازمتين؛ بل إنما لم يدخل التنبيه على أسماء الله سواء كان بالألف واللام، أو لم يكن؛ لأن التنبيه إنما يكون للغافل أو النائم، وتعالى الله عن ذلك. فعلم أن ذلك ليس دليلا، للزوم الألف واللام؛ بل دليل اللزوم أن في النداء يقال: يا الله، ولا يقال: يا الرحمن؛ بل يقال يا رحمن.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।