ديوان ابن عنين ¶ المؤلف : محمد بن نصر الله بن مكارم الحسن بن عنين الزرعي الدمشقي الأنصاري ¶ ( 549 630 ه ) ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৩৮
📝 লেখা

البحر : كامل تام ( ماذا على طيف الأحبة لو سرى … وعليهم لو سامحوني بالكرى

جنحوا إلى قول الوشاة فأعرضوا … والله يعلم أن ذلك مفترى

يامعرضا عني بغير جناية … إلا لما رقش الحسود وزورا

هبني أسأت كما تقول وافترى … وأتيت في حبيك أمرا منكرا

ما بعد بعدك والصدود عقوبة … يا هاجري قد آن لي أن تغفرا

لاتجمعن علي عتبك والنوى … حسب المحب عقوبة أن يهجرا

عبء الصدود أخف من عبء النوى … لو كان لي في الحب أن أتخيرا

لو عاقبوني في الهوى بسوى النوى … لرجوتهم وطمعت أن أتصبرا

فسقى دمشق ووادييها والحمى … متواصل الإرعاد منفصم العرى

حتى ترى وجه الرياض بعارض … أحوى وفود الدوح أزهر نيرا PageV01P001

وأعاد أياما مضين حميدة … ما بين حرة عالقين وعشترا

تلك المنازل لا أعقة عالج … ورمال كاظمة ولا وادي القرى

أرض إذا مرت بها ريح الصبا … حملت على الأغصان مسكا أذفرا

فارقتها لا عن رضى وهجرتها … لا عن قلى ورحلت لا متخيرا

أسعى لرزق في البلاد مفرق … ومن البلية أن يكون مقترا

ولقد قطعت الأرض طورا سالكا … نجدا وآونة أجد مغورا

وأصون وجه مدائحي متقنعا … وأكف ذيل مطامعي متسترا

كم ليلة كالبحر جبت ظلامها … عن واضح الصبح المنير فأسفرا

في فتية مثل النجوم تسنموا … في البيد أمثال الأهلة ضمرا

باتوا على شعب الرحال جوانحا … والنوم يفتل في الغوارب والذرى PageV01P002

مترنحين من النعاس كأنهم … شربوا بكاسات الوجيف المسكرا

قالوا وقد خاط النعاس جفونهم … أين المناخ فقلت جدوا في السرى

لا تسأموا الإدلاج حتى تدركوا … بيض الأيادي والجناب الأخضرا

في ظل ميمون النقيبة طاهر ال … أعراق منصور اللواء مظفرا

العادل الملك الذي أسماؤه … في كل ناحية تشرف منبرا

وبكل أرض جنة من عدله ال … ضافي أسال نداه فيها كوثرا

عدل يبيت الذئب منه على الطوى … غرثان وهو يرى الغزال الأعفرا

ما في أبي بكر لمعتقد الهدى … شك يريب بأنه خير الورى

سيف صقال المجد أخلص متنه … وأبان طيب الأصل منه الجوهرا

ما مدحه بالمستعار له ولا … آيات سؤدده حديث يفترى PageV01P003

بين الملوك الغابرين وبينه … في الفضل ما بين الثريا والثرى

لا تسمعن حديث ملك غيره … يروى فكل الصيد في جوف الفرا

نسخت خلائقه الكريمة ما أتى … في الكتب عن كسرى الملوك وقيصرا

كم حادث خفت حلوم ذوي النهى … في الروع واد رزانة وتوقرا

ثبت الجنان تراع من وثباته … يوم الوغى وثباته أسد الشرى

يقظ يكاد يقول عما في غد … ببديهة أغنته أن يتفكرا

حلم تخف له الجبال وراءه … عزم ورأي يحقر الإسكندرا

يعفو عن الذنب العظيم تكرما … ويصد عن قول الخنا متكبرا

أينال حاسده علاه بسعيه … هيهات لو ركب البراق لقصرا

وله البنون بكل أرض منهم … ملك يقود إلى الأعادي عسكرا PageV01P004

من كل وضاح الجبين تخاله … بدرا فإن شهد الوغى فغضنفرا

يعشو إلى نار الوغى شغفا بها …

متقدم حتى إذا النقع انجلى … بالبيض عن سبي الحريم تأخرا

قوم زكوا ألا وطابوا مخبرا … وتدفقوا جودا وراعوا منظرا

وتعاف خيلهم الورود بمنهل … ما لم يكن بدم الوقائع أحمرا

حادث خفت حلوم ذوي النهى … خوفا وجأشك فيه أربط من حرا

يا أيها الملك الذي ما فضا … ثله وسؤدده ومحتده مرا

أنت الذي افتخر الزمان بجوده … ووجوده وكفاه ذلك مفخرا

ألله خصك بالممالك واجتبى … لما رآك لها الصلاح الأكبرا

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।