إحكام النظر في أحكام النظر بحاسة البصر
‹ / ১১৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الباب الأول
  1. الباب الأول
  2. فصل
  3. فصل
  4. فصل
  5. فصل
  6. فصل
  7. الباب الثاني
  8. فصل
  9. فصل
  10. فصل
  11. فصل [في] الخنثى
  12. الباب الثالث
  13. الباب الرابع
  14. الباب الخامس
  15. الباب السادس
  16. الباب السابع
  17. الباب الثامن
  18. ما يفعل إذا رأى امرأة تعجبه
  19. ما يفعل إذا رأى من نفسه أو ماله أو أخيه ما يعجبه
  20. ما يفعل إذا رأى آية
  21. ما يفعل إذا رأى المادحين
  22. ما يقول إذا رأى من ينشد ضالة أو يبيع أو يبتاع في المسجد
  23. ما يقول إذا رأى ما يحب [أو يكره]
  24. ما يقول إذا رأى مبتلى
  25. ما يقول إذا رأى الريح
  26. ما يقول إذا رأى المطر
  27. ما يقول إذا رأى قرية يريد دخولها
  28. ما يقول إذا رأى القمر
  29. ما يفعل إذا رأى من فضل عليه
  30. ما يفعل إذا رأى منكرا

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وآله

قال الفقيه أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى -رحمه الله-، عرف بابن القطان:

نحمد الله على نعمه، ونصلي على محمد نبيه -عليه السلام-، ونبين إن شاء الله بهذا القول، جواب ما سئلت عنه من احكام النظر بحاسة البصر، مخلصا (¬1) في ثمانية أبواب:

- الباب الأول: في مشروعية غض البصر.

- الباب الثاني: في بيان ما يجوز إبداؤه للناظر، وما لا يجوز.

- الباب الثالث: في نظر الرجال إلى الرجال.

- الباب الرابع: في نظر النساء إلى النساء.

- الباب الخامس: في نظر الرجال إلى النساء.

الباب السادس: في نظر النساء إلى الرجال.

الباب السابع: في الضرورات المبيحة، إلى ما لا يجوز النظر إليه بغير ضرورة.

- الباب الثامن: في بيان مشروعية أقوال وأفعال، عند رؤية بعض (المرئيات) (¬2). PageV01P079

وجعلت ما أذكره في كل باب، مما بعد (الباب) (¬1) الأول، في مسائل، وهي منقسمة على ثلاثة أقسام: قسم الفتوى فيه مقطوع بها، وقسم الفتوى فيه مظنونة، وقسم الفتوى فيه متردد فيها. كتبناه (وبيناه) (¬2) على الإحتمال فيه، ليرى الناظر رأيه، ولعل نعثر على مزيد.

وما نذكره في الباب الثامن، وهو في تراجم، بحسب الموجود منه، وتمر فيه مسائل لها عند أهل النظر في الأصل موقع عظيم، نكتفي فيها بأيسر قول، اتكالا على المسطور فيها في مواضعها.

وإنما الإعتناء بها هو من أحكام النظر، ونلتزم فيه من الخبر الحديثي، ذكر الأحاديث الصحاح بغير إسناد؛ [ما] (¬3) روي فيه عند المحدثين نظر، أذكره بإسناد، وأنبه على ما ينبغي التنبيه عليه من أمره، وانما أفعل ذلك (إذا كان داخلا) (¬4) في الباب، أما إذا لم يكن من الباب، فقد أكتفي بالإشارة إليه.

وما كان من الحديث في الباب ضعيفا، أقتصر على ذكر (المتن) (¬5) وموضع العلة من الإسناد.

وينبغي لك أن تغضي (¬6) عن الزلل والتقصير، اللذين لابد (منهما) (¬7) PageV01P080 # للبشر، وتنظر (¬1) إلى ما تيسر بفضل الله من اجتماع سره العزيز الوجود، (ولا اجتماع) (¬2) إلا بعد طول البحث، وأن ترغب إلى الله سبحانه أن يجعله من أسباب السعادة الأبدية، وأن يجعل أبوابه الثمانية أبوابا للجنة، ومداخل لدار الحياة الدائمة، والنعيم الباقي بمنه لا رب غيره، وهو ولي التوفيق وعليه التوكل.

* * * PageV01P081

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।