حديث عيسى بن مريم وحديث الطير مع أبي بكر وحديث الضب مع النبي - مخطوط
‹ / ٤
📝 نص

-ق1ب-

جزء فيه

حديث عيسى بن مريم عليه السلام

وحديث الطير مع أبي بكر الصديق

وحديث الضب مع النبي صلى الله عليه وسلم

وفيه أيضا حكايات نقلتها من الجزء الأول من السمرقندي

رواية الشيخ الإمام العالم الأوحد بهاء الدين أبو محمد عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد المقدسي عن أبي الحسن عبد الحق بن عبد القادر بن محمد بن يوسف عن محمد بن المختار بن المؤيد بأصبهان (غير واضح) صاحبه عبد الله بن عبد الحميد بن أحمد بن أبي عطاف

-ق2أ-

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

(1) روى أن الله جل وعلا أوحى إلى عيسى عليه السلام أن لي أمة تكون رفيقتك في الجنة فقال يا رب دلني إليها قال فدله إليها فوجد عيسى امرأة ليس لها يدان ولا رجلان ولا عينان قال فسلمت عليها فردت السلام فقال لها كيف تعيشين فقالت: يا عيسى لو كانت لي يدان لربما جمعت بهما الحلال والحرام ثم شهدتا علي يوم القيامة ولو كانت لي عينان نظرت بهما إلى زخارف الدنيا وحوسبت عليها في القيامة ولو كانت لي رجلان لسعت بهما إلى المعاصي والشهوات، ثم شهدتا علي يوم القيامة فقال لها عيسى ألك حاجة قالت المغفرة ولست إليك فقال حاجة أخرى فقال إن لي ابنا يدلني على الوضوء والصلاة، أسال الله أن يعطني أجره

-ق2ب-

قال عيسى فودعتها ومشيت وإذا أنا بشباب جماعة يبكون فقلت لهم ما لكم فقالوا إن لهذه المرأة الزمنة المكفوفة ابنا كان معنا فذهب به الذئب؛ قال فرجعت إليها فقلت يا أمة الله أعظم الله أجرك في ولدك قد أخذه الذئب فقالت الحمد لله الذي رفع عني مؤنة غسله وكفنه ودفنه ورحم ضعفي وحيلتي، فقال عيسى حق لك أن تكوني رفيقة الأنبياء، فقالت ومن أين لك يا عيسى قال أخبرني ربي به قال فشهقت شهقة عظيمة وخرت ميتة، قال عيسى فواريتها بالتراب وتعجبت برضاها وانقيادها الأحكام بحبوتها (كذا بالأصل) ومطلوبها ه.

لحاني العاذلون فقلت مهلا ****** فإني لا أرى في الحب عارا

وقالوا قد خلعت فقلت لسنا **** بأول خالع خلع العذارا

-ق3أ-

حكاية الطب

(2) أخبرنا محمد بن المختار بن محمد بن المؤيد بالله إجازة قال حدثنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح الحربي رحمه الله قال حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين قال حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني قال حدثنا معتمر بن سليمان عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن ابن عميس عن عمر رضي الله عنه أن أعرابيا روي أن أعرابيا صاد ضبا فجعله في كمه يريد أن يجيء به إلى أهله فيذبحه ويشويه ويأكله فإذا هو بجماعة فقال ما هذه الجماعة فقالوا علي رجل يذكر أنه نبي وهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب فجاء حتى شق الناس، ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: واللات والعزى ما سلمت على ذي لهجة أبغض إلى منك ولا أكذب، ولولا أن تسمينى قومي عجولا لعجلت إليك فقتلتك فسررت بقتلك الأسود والأبيض وأرحت منك بني هاشم وغيرهم، إذ تسب آلهتنا فعرفه النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا أخا بني سليم ما حملك على الذي قلت ولم تكرمني في مجلسي هذا؛ فقال وتكلمني أيضا! واللات والعزى لا آمنت بك حتى يؤمن بك هذا الضب، وطرح الضب بين يديه فقال عمر رضي الله عنه يا رسول الله اذن لي أن أضرب عنقه قال لا أما علمت أن الحليم كاد يكون نبيا ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الضب فقال له يا ضب فقال لبيك وسعديك بلسان عربي مبين يفقهه جميعا القوم فقال له يا ضب من تعبد؟ فقال: الذي في السماء عرشه، وفى الأرض سلطانه وفى البحر سبيله وفى الجنة رحمته وفى النار عقابه، قال: فمن أنا يا ضب

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।