(باب في زيادة ونقصانه وأنه قول وعمل)
قال المصنف: " لا يصح في هذا الباب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء ".
باب (في المرجئة والجهمية والقدرية والأشعرية)
قال المصنف: " لا يصح في هذا الباب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء ".
(3)
باب (في أن كلام الله عز وجل قديم غير مخلوق)
قال ابن الجوزي رحمه الله: " قد ورد في هذا الباب أحاديث، ليس فيها شيء يثبت ".
باب (في خلق الملائكة)
عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يؤمر جبريل كل غداة، فيدخل بحر النور، فينغمس فيه انغماسة ثم يخرج فينفض انتفاضة سبعين ألف قطرة (!) يخلق تعالى من قطرة ملكا ... الحديث ". قال عبد الغني بن سعيد الحافظ رحمه الله: " له طرق. ولا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنها شيء ولا من غيرها ".
باب (في التسمية بمحمد أو أحمد)
قال أبو حاتم الرازي: " قد ورد في هذا الباب أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فيها ما يصح ".
باب (في العقل)
قال أبو جعفر العقيلي: " لا يثبت في هذا المتن شيء ". وقال أبو حاتم: " ليس عن النبي صلى الله عليه وسلم خبر صحيح من العقل ".
باب (في تعمير الخضر وإلياس)
سأل إبراهيم الحربي بن حنبل عن تعمير الخضر وإلياس وأنهما باقيان يريان ويروى عنهما فقال: " من أحال على غائب لم ينتصف منه، وما ألقى هذا بين الناس إلا الشيطان ". وسئل البخاري - رحمه الله - عن الخضر وإلياس: هل هما في الأحياء؟ فقال: " كيف يكون هذا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا يبقى على رأس مائة سنة ممن هو على ظهر الأرض اليوم أحد ". وقال ابن الجوزي: " وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد ".
باب (طلب العلم فريضة)
باب (من سئل عن علم فكتم)
قال أحمد بن حنبل: " لا يصح في هذا الباب شيء ".