روضة الناظر وجنة المناظر في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل
‹ / ২৩০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة
  1. المجلد الأول
  2. مقدمة
  3. تمهيد
  4. مقدمة
  5. مدخل
  6. مقدمة
  7. فصل: "في أقسام الحد"
  8. فصل: [في أن تعذر البرهان على الحد لا يمنع صحته]
  9. فصل: في البرهان
  10. فصل: في كيفية دلالة الألفاظ على المعنى
  11. فصل: في النظر في المعاني
  12. فصل: في تأليف مفردات المعاني
  13. فصل: [في مقدمتي البرهان وأضربه]
  14. فصل: [في أسباب مخالفة البرهان أو القياس]
  15. فصل: [في اليقين ومداركه]
  16. فصل: في لزوم النتيجة من المقدمتين
  17. فصل: [في تقسيم البرهان: إلى برهان علة وبرهان دلالة]
  18. فصل: [في الاستدلال بالاستقراء]
  19. الباب الأول: في حقيقة الحكم وأقسامه
  20. معنى الحكم
  21. فصل: [في تقسيم الواجب باعتبار ذاته]
  22. فصل: [في تقسيم الواجب باعتبار وقت الأداء]
  23. فصل: [في تضييق الواجب الموسع]
  24. فصل: [في مقدمة الواجب وحكمها]
  25. فصل: [في بعض الفروع المخرجة على مقدمة الواجب]
  26. فصل: [في الواجب غير المحدد]
  27. فصل: القسم الثاني: المندوب
  28. فصل: [في حكم الأشياء قبل ورود الشرع]
  29. فصل: [هل المباح مأمور به]
  30. فصل: القسم الخامس: الحرام
  31. فصل: [في أقسام النهي]
  32. فصل: [الأمر بالشيء نهي عن ضده]
  33. فصل: [في معنى التكليف وشروطه]
  34. فصل: [في عدم تكليف الناسي والنائم والسكران]
  35. فصل: [في حكم تكليف المكره]
  36. فصل: [في حكم تكليف الكفار بفروع الإسلام]
  37. فصل: [شروط الفعل المكلف به]
  38. فصل: [في المقتضى بالتكليف]
  39. فصل: الضرب الثاني - من الأحكام ما يتلقى من خطاب الوضع والإخبار
  40. فصل: [في الشرط وأقسامه]
  41. فصل: في القضاء والأداء والإعادة
  42. فصل: في العزيمة والرخصة
  43. الباب الثاني: في أدلة الأحكام
  44. مدخل
  45. فصل: [في تعريف الكتاب والقرآن وأنهما بمعنى واحد]
  46. فصل: [في حكم الاحتجاج بالقراءة الشاذة]
  47. فصل: [في اشتمال القرآن على الحقيقة والمجاز]
  48. فصل: [ليس في القرآن ألفاظ غير عربية]
  49. فصل: [في المحكم والمتشابه]
  50. الباب الثالث: النسخ
  51. فصل: تعريف النسخ
  52. فصل: [معنى النسخ عند المعتزلة]
  53. فصل: [الفرق بين النسخ والتخصيص]
  54. فصل: [ثبوت النسخ بالأدلة العقلية والنقلية]
  55. فصل: [في وجوه النسخ في القرآن]
  56. فصل: في نسخ الأمر قبل التمكن من الامتثال
  57. فصل: [هل الزيادة على النص نسخ؟]
  58. فصل: [في نسخ جزء العبادة أو شرطها]
  59. فصل: [في جواز نسخ العبادة إلى غير بدل]
  60. فصل: [في النسخ بالأخف والأثقل]
  61. فصل: [في حكم من لم يبلغه النسخ]
  62. فصل: [في وجوه النسخ بين القرآن والسنة]
  63. فصل: [في حكم نسخ القرآن ومتواتر السنة بالآحاد]
  64. فصل: [الإجماع لا ينسخ ولا ينسخ به]
  65. فصل: [في نسخ القياس والنسخ به]
  66. فصل: [في نسخ التنبيه والنسخ به]
  67. فصل: فيما يعرف به النسخ
  68. الباب الرابع: الأصل الثاني من الأدلة سنة النبي -صلى الله عليه وسلم
  69. مدخل
  70. فصل: في ألفاظ الرواية
  71. فصل: [في حد الخبر وأقسامه]
  72. فصل: [فيما يفيده الخبر المتواتر]
  73. فصل: ي أن ما حصل العلم في واقعة أفاده في غيرها
  74. فصل: [في شروط التواتر]
  75. فصل: [مذاهب العلماء في عدد التواتر]
  76. فصل: [لا يجوز على أهل التواتر كتمان ما يحتاج إليه]
  77. فصل: [في حكم التعبد بخبر الواحد عقلا]
  78. فصل: [في التعبد بخبر الواحد سمعا]
  79. فصل: [في شروط الراوي]
  80. فصل: [في حكم خبر مجهول الحال]
  81. فصل: [فيما لا يشترط في الراوي]
  82. فصل: تعارض الجرح والتعديل
  83. فصل: [في عدالة الصحابة]
  84. فصل: [في حكم خبر المحدود في القذف]
  85. فصل: في كيفية الرواية
  86. فصل: [في حكم الشك في السماع]
  87. فصل: [في حكم إنكار الشيخ للحديث]
  88. فصل: [في حكم انفراد الثقة بزيادة في الحديث]
  89. فصل: [في حكم رواية الحديث بالمعنى]
  90. فصل: [في حكم مراسيل الصحابة]
  91. فصل: [في حكم مراسيل غير الصحابة]
  92. فصل: [في حكم خبر الواحد فيما تعم به البلوى]
  93. فصل: [في حكم خبر الواحد في الحدود]
  94. فصل: [في حكم الواحد إذا خالف القياس]
  95. باب: الأصل الثالث: الإجماع
  96. فصل: معنى الاجماع
  97. فصل: [الأدلة على حجية الإجماع]
  98. فصل: [في المعتبرين في الإجماع]
  99. فصل: [فيمن يعتبر في الإجماع من أصحاب العلوم]
  100. فصل: [في عدم الاعتداد بقول الكافر والفاسق في الإجماع]
  101. فصل: في الاعتداد بقول التابعي المجتهد في إجماع الصحابة
  102. فصل: [في حكم انعقاد الإجماع بقول الأكثر]
  103. فصل: [في حكم إجماع أهل المدينة]
  104. فصل: [في حكم إجماع الخلفاء الأربعة]
  105. فصل: هل انقراض العصر شرط لصحة الإجماع
  106. فصل: [هل اتفاق التابعين على أحد قولي الصحابة إجماع؟]
  107. فصل: [اختلاف الصحابة على قولين يمنع إحداث قول ثالث]
  108. فصل: [في حكم الإجماع السكوتي]
  109. فصل: في جواز انعقاد الإجماع عن اجتهاد وقياس
  110. فصل: [الأخذ بأقل ما قيل ليس إجماعا]
  111. فصل: [هل النافي للحكم يلزمه الدليل]
  112. باب: في تقاسيم الكلام والأسماء
  113. فصل: اختلاف في مبدأ اللغات
  114. فصل: [هل تثبت الأسماء بالقياس]
  115. فصل: [في تعارض الحقيقة والمجاز]
  116. فصل: [في علامات الحقيقة والمجاز]
  117. فصل: [في تعريف الكلام وأقسامه]
  118. فصل: [نفي الذوات لا يقتضي الإجمال]
  119. فصل: [رفع الخطأ رفع للحكم]
  120. فصل: في البيان
  121. فصل: [الأمور التي يحصل بها البيان]
  122. فصل: [لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة]
  123. باب: الأمر
  124. مدخل
  125. فصل: [لا يشترط الإرادة في الأمر]
  126. فصل: مسألة: الأمر المجرد يدل على الوجوب
  127. فصل: [فيما تفيده صيغة الأمر بعد الحظر]
  128. فصل: [الأمر المطلق هل يقتضي التكرار]
  129. فصل: الأمر المطلق: هل يقتضي الفور
  130. فصل: [الواجب المؤقت إذا فات وقته لا يحتاج إلى أمر جديد]
  131. فصل: [مقتضى الأمر: حصول الإجزاء بفعل المأمور به]
  132. فصل: الأمر بالأمر بالشيء ليس أمرا به
  133. فصل: [أمر الجماعة أمر لكل واحد منهم]
  134. فصل: [أمر الله تعالى للنبي أمر للأمة ما لم يوجد تخصيص]
  135. فصل: [في تعلق الأمر بالمعدوم]
  136. فصل: [في التكليف بغير الممكن]
  137. فصل: [في النهي]
  138. فهرس
  139. موضوعات الجزء الأول
  140. المجلد الثاني
  141. باب: العموم
  142. مدخل
  143. فصل: [تعريف العام]
  144. فصل: [أقسام العام والخاص]
  145. فصل: [في ألفاظ العموم]
  146. فصل: [في الخلاف في عموم بعض الصيغ]
  147. فصل: [في حكم العام الوارد على سبب خاص]
  148. فصل: [حكاية الفعل من الصحابي تقتضي العموم]
  149. فصل: [الخطاب المضاف إلى الناس والمؤمنين يعم العبيد والنساء]
  150. فصل: [العام بعد التخصيص حجة]
  151. فصل: [العام بعد التخصيص حقيقة]
  152. فصل: [فيما ينتهي إليه التخصيص]
  153. فصل: [الخطاب العام يتناول من صدر منه]
  154. فصل: [العام يجب اعتقاد عمومه في الحال]
  155. فصل: [تعريف القياس الجلي والخفي]
  156. فصل: في تعارض العمومين
  157. فصل: في الاستثناء
  158. فصل: [في شروط الاستثناء]
  159. فصل: [في حكم الاستثناء بعد جمل متعددة]
  160. فصل: في المطلق والمقيد
  161. فصل: [في حمل المطلق على المقيد]
  162. باب: في الفحوى والإشارة
  163. فصل: فيما يقتبس من الألفاظ من فحوها وإشارتها لا من صيغها
  164. باب: القياس
  165. فصل: تعريف القياس
  166. فصل: في العلة
  167. فصل: [طرق الاجتهاد في إثبات العلة]
  168. فصل: [الأدلة النقلية للمنكرين للقياس]
  169. فصل: [الأدلة العقلية للمنكرين للقياس]
  170. فصل: [في مذهب النظام في الإلحاق بالعلة المنصوصة]
  171. فصل: [في أوجه تطرق الخطأ إلى القياس]
  172. فصل: [في أقسام إلحاق المسكوت بالمنطوق]
  173. فصل: تقسيم المناسب من حيث تأثيره في الحكم أو عدم تأثيره
  174. فصل: [مراتب الجنسية]
  175. فصل: [أمور لا تكفي لإفساد علة الخصم]
  176. فصل: [هل تثبت العلة بشهادة الأصول]
  177. فصل: [في المسالك الفاسدة]
  178. فصل: [في حكم العلة إذا استلزمت مفسدة]
  179. فصل: في قياس الشبه
  180. فصل: في قياس الدلالة
  181. باب: أركان القياس
  182. مدخل
  183. فصل: [الركن الأول: الأصل وشروطه]
  184. فصل: الركن الثاني: الحكم. [وشروطه]
  185. فصل: الركن الثالث: الفرع [وشروطه]
  186. فصل: الركن الرابع: العلة
  187. باب: [كتاب الاجتهاد]
  188. فصل: في حكم المجتهد
  189. فصل: [شروط المجتهد] .
  190. فصل: مسألة: [في جواز التعبد بالقياس والاجتهاد في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم-]
  191. فصل: [في تعبد النبي -صلى الله عليه وسلم-بالاجتهاد]
  192. فصل: [في خطأ المجتهد وإصابته]
  193. فصل: [في تعارض الأدلة]
  194. فصل: [هل للمجتهد أن يقول قولين في مسألة واحدة]
  195. فصل: [المجتهد لا يقلد غيره]
  196. فصل: [إذا نص المجتهد على حكم لعلة في مسألة فهو مذهبه في كل ما توجد فيه هذه العلة]
  197. فصل: في التقليد
  198. فصل: [فيمن يستفتيه العامي]
  199. فصل: [إذا تعدد المجتهدون فللمقلد سؤال من شاء]
  200. باب: في ترتيب الأدلة ومعرفة الترجيح
  201. مدخل
  202. فصل: [تعريف التعارض]
  203. فصل: في ترجيح المعاني
  204. الفهارس
  205. موضوعات الجزء الثاني:
  206. الفهارس العامة:
  207. ثانيا: فهرس الأحاديث.
  208. ثانيا: فهرس الأحاديث
  209. ثالثا: فهرس الآثار
  210. رابعا: فهرس الأبيات الشعرية
  211. خامسا: فهرس الأعلام
  212. سادسا: فهرس الفرق والطوائف والملل:
  213. سابعا: فهرس المراجع:
  214. باب: بيان بالأخطاء المطبعية التي وقعت في كتاب

المجلد الأول

مقدمة

...

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

وبعد:

فمن فضل الله -تعالى- على عباده: أنه -سبحانه- بعد أن استخلفهم على هذه البسيطة لم يتركهم يخططون منهاج حياتهم، لأن العقل البشري مهما أوتي من الفطنة والذكاء يعتريه القصور، وتنتابه الشوائب، ولا يعلم الغيب، وتختلف مدارك الناس حول المصلحة الحقيقية التي ينشدونها، ولذلك: يحسن بعض الناس ما هو عند غيرهم قبيحا وبالعكس، بل قد يحسن الإنسان اليوم ما كان في نظره بالأمس قبيحا ويقبح ما كان عنده قبل ذلك حسنا.

ومن هنا تولى الله -سبحانه- عباده من أول الأمر بالعناية والتوجيه، وبيان المنهج الذي يجب أن يسيروا عليه. جاء ذلك واضحا في قصة أبي البشر، بعد أن أهبطه الله -تعالى- إلى الأرض هو وزوجه "حواء" يقول الله -تعالى-: {قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى، ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى، قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا، قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى، وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى} 1.

وتتابعت الشرائع بعد ذلك توضح منهج الله -تعالى- لكل أمة حسب ظروفها ومقتضيات أحوالها، عن طريق رسول منها، بلغتها التي تتخاطب بها {وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم} 2.

ولما شاء الله -تعالى- أن يختم هذه السلسلة المباركة من الأنبياء والمرسلين، اختار أفضل خلقه، وأكمل رسله، فحمله الرسالة الخاتمة التي جمعت كل ما تحتاج إليه البشرية في حياتها الدنيوية، وما تعد له في حياتها الآخرة، فكانت بمثابة حجر الزاوية الذي يمسك أركان البناء. قال تعالى: {بل جاء بالحق وصدق المرسلين} 3.

وقال -صلى الله عليه وسلم-: "مثلي في النبيين كمثل رجل بنى دارا فأحسنها وأكملها وأجملها، وترك فيها موضع لبنة لم يضعها، فجعل الناس يطوفون بالبنيان ويعجبون منه ويقولون: لو تم موضع هذه اللبنة؟ فأنا في PageV01P006

النبيين موضع تلك اللبنة" 1.

ومقتضى كون شريعة سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- خاتمة المطاف، ومتضمنه لمنهج الله -تعالى- في صورته الأخيرة، مقتضى ذلك:

أ- حفظ أصول هذا الدين من التحريف والتبديل {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} 2.

ب- جعل معجزته الأساسية في كتاب يخاطب العقل، ويحقق مقتضيات الفطرة والصفات الإنسانية الثابتة، ليكون مستمر الإعجاز والتأثير إلى يوم القيامة، على عكس ما كان من معجزات السابقين، حيث كانت محصورة في المحسوسات، باعتبارها مؤقتة بوقت معين، ولأناس معينين.

أما شريعة سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- فكانت، ولا تزال إلى كل البشر، وعلى جميع المستويات، حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

ج- جمعه بين ما هو ثابت لا يتغير، وبين ما هو متغير حسب ظروف الناس وأحوالهم، ولذلك كانت الأحكام الشرعية شاملة للقطعي الذي لا مجال فيه للاجتهاد والرأي، لأن المصلحة في ثباته، كما شملت ما يسمى بالظني الذي فيه سعة ومجال للبحث والنظر، وهي ما تسمى بالأمور الاجتهادية، تمشيا مع طبيعة الحياة وتغير ظروف الناس، حتى تكون الشريعة متسعة لكل ما يجد للناس من وقائع، فيجد فيها المسلم حاجته، ولا يحتاج -بعد ذلك- إلى شيء من التشريعات الوضعية التي يظهر نقصها من حين لآخر. PageV01P007

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।