كتاب الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين رحمة الله عليهن أجمعين
/ ৩৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الحديث الثامن عشر
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. كتاب الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين رضي الله عنهن أجمعين
  3. فصل من خصائصه صلى الله عليه وسلم الزيادة على الأربع (5 ب) إلى التسع
  4. فصل وأما عددهن (عدد أزواجه صلى الله عليه وسلم)
  5. فالأولى خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشية وأمها فاطمة بنت زائدة بن جندب
  6. الثانية سودة بنت زمعة
  7. الثالثة عائشة (9 أ) بنت أبي بكر الصديق عبد الله ويقال عتيق بن أبي قحافة (عثمان بن
  8. الرابعة حفصة
  9. الخامسة أم سلمة
  10. السادسة جويرية
  11. السابعة زينب
  12. الثامنة زينب
  13. التاسعة أم حبيبة
  14. العاشرة صفية
  15. الحادية عشرة ميمونة
  16. ذكر ما وقع إلي مما ورد في مناقب أم المؤمنين خديجة أم هند تكنى بولد كان لها
  17. الحديث الثاني
  18. الحديث الثالث
  19. الحديث الرابع
  20. الحديث الخامس
  21. الحديث السادس
  22. الحديث السابع
  23. ذكر ما ورد في مناقب أم المؤمنين عائشة الصديقة رضي الله عنها
  24. الحديث الثامن
  25. الحديث التاسع
  26. الحديث العاشر
  27. الحديث الحادي عشر
  28. الحديث الثاني عشر
  29. الحديث الثالث عشر
  30. الحديث الرابع عشر
  31. الحديث الخامس عشر
  32. الحديث السادس عشر
  33. الحديث السابع عشر
  34. الحديث الثامن عشر
  35. الحديث التاسع عشر
  36. الحديث العشرون
  37. الحديث الحادي والعشرون
  38. الحديث الثاني والعشرون
  39. الحديث الثالث والعشرون
  40. - الحديث الرابع والعشرون
  41. - الحديث الخامس والعشرون
  42. - الحديث السادس والعشرون
  43. حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
  44. - الحديث السابع والعشرون
  45. أم سلمة هند رضي الله عنها
  46. - الحديث الثامن والعشرون
  47. جورية بنت الحارث رضي الله عنها
  48. - الحديث التاسع والعشرون
  49. زينب بنت جحش رضي الله عنها
  50. - الحديث الثلاثون
  51. - الحديث الحادي والثلاثون
  52. صفية بنت حيي رضي الله عنها
  53. - الحديث الثاني والثلاثون
  54. - الحديث الثالث والثلاثون
  55. ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها
  56. - الحديث الرابع والثلاثون
  57. ذكر ما ورد في فضلهن كلهن مجملا (47 ب) وقد قال الله تعالى {يا نساء النبي لستن كأحد من النساء} الآية الحديث الخامس والثلاثون
  58. الحديث السادس والثلاثون
  59. الحديث السابع والثلاثون
  60. الحديث الثامن والثلاثون
  61. الحديث التاسع والثلاثون
  62. الحديث الأربعون
  63. قراءة على المصنف
  64. قراءة على الشيخ إبراهيم بن الشيخ عز الدين ابن عبد السلام في جامع التوبة بدمشق
  65. سماع على الشيخ أحمد بن إبراهيم الفزاري بالرباط الناصري بسفح جبل قاسيون
  66. سماع على الورقة الأولى من الكتاب
  67. تملك

الحديث السابع عشر

أخبرني عمي الإمام الحافظ رحمه الله أنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو عبد الله محمد الخبازي وأبو سهيل الحفصي قالا أنا أبو محمد الكشميهني أنا أبو عبد الله الفربري حدثنا الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري حدثني محمد بن عبيد نا عيسى بن يونس عن عمر بن سعيد أخبرني ابن أبي مليكة أن أبا عمرو ذكوان مولى عائشة أخبره أن عائشة كانت تقول

(إن من نعم الله (علي) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري وأن الله جمع بين ريقه وريقي عند موته دخل علي عبد الرحمن وبيده السواك وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيته (32 أ) ينظر إليه وعرفت أنه يحب السواك فقلت آخذه لك فأشار برأسه أن نعم فتناولته فاشتد عليه وجعه وقلت ألينه لك فأشار برأسه أن نعم فلينته فأمره وبين يديه ركوة أو عليه يشك

عمر فيها فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه يقول لا إله إلا الله إن للموت سكرات ثم نصب يده فجعل يقول في الرفيق الأعلى حتى قبض ومالت يده صلى الله عليه وسلم)

هذا حديث صحيح من حديث أبي بكر عبد الله بن أبي مليكة القرشي من كبار التابعين سمع ابن عباس وابن عمر وعائشة وقد أخرجه البخاري من طريق أخرى عن سليمان بن بلال عن هشام بن عروة وذكر رزين في مجموع الصحاح

والسحر الرئة تعني موضع الرئة يقال انتفخ سحره وقال صاحب المجمل السحر ما لصق بالحلقوم والمري من أعلى البطن

ورواه البخاري أيضا فقال

بين حاقنتي وذاقنتي

قال أبو عمرو الحاقنة النقرة بين الترقوة وحبل العاتق والذاقنة (32 ب) طرف الحلقوم وقال غيره الحاقنة المطمئن بين الرقوة والحلق والذاقنة نقرة الذقن

الحديث الثامن عشر

أخبرنا عمي الإمام الحافظ أبو القاسم رحمه الله قال قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمود الجوهري إجازة (ح)

وأنبأنا عمي الإمام الصائن رحمه الله أنا أبو طالب عبد القادر بن يوسف البغدادي أنا الجوهري أنا ابن حيويه أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن

الفهم نا محمد بن سعد أنا حجاج بن نصير نا عيسى بن ميمون عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت

فضلت على نساء النبي صلى الله عليه وسلم بعشر قيل ماهن يا أم المؤمنين قالت لم ينكح بكرا قط غيري ولم ينكح امرأة أبواها مهاجران غيري وأنزل الله براءتي من السماء وجاءه جبريل بصورتي من السماء في حريرة وقال تزوجها فإنها امرأتك وكنت اغتسل أنا وهو في إناء واحد ولم يكن يصنع ذلك بأحد من نسائه غيري (33 أ) وكان يصلي وأنا معترضة بين يديه ولم يكن يفعل ذلك بأحد من نسائه غيري وكان ينزل عليه الوحي وهو معي ولم يكن ينزل عليه وهو مع أحد من نسائه غيري وقبض الله روحه وهو بين سحري ونحري ومات في الليلة التي كان يدور علي فيها ودفن في بيتي

هذا حديث حسن من حديث أبي محمد ويقال أبوعبد الرحمن القاسم بن محمد بن أبي بكرالصديق رضي الله عنه

وقد صح أن عائشة رضي الله عنها خصا بهذه الأشياء ذلك وورد في الصحاح نعم روى بعض الأحاديث أنه اغتسل وأم سلمة من إناء واحد وكلاهما يحمل على الغالب ويكون ذلك مع أم سلمة مرة واحدة لا متكررا جمعا بين الروايتين والله أعلم

— পৃষ্ঠা ১৮ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।