ديوان ابن النبيه ¶ المؤلف : علي بن محمد بن الحسن بن يوسف أبو الحسن كمال الدين ¶ ( 560 - 619 ه / 1164 - 1222 م ) ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৩৫
📝 লেখা

البحر : - ( … أرعى الكواكب معولا فكأننيوكلت بالتعداد وا الخليفيات قال يمدح الإمام الناصر لدين الله قدس الله روحه PageV01P001 البحر : كامل تام

بغداد مكتنا وأحمد أحمد … حجوا إلى تلك المناسك واسجدوا

يا مذنبين بها ضعوا أوزاركم … وتطهروا بترابها وتهجدوا

فهناك من جسد النبوة بضعة … بالوحي جبريل لها يتردد

باب النجاة مدينة العلم التي … ما زال كوكب هديها يتوقد

ما بين سدرته وسدة دسته … نبأ يقر له الكفور الملحد

هذا هو السر الذي بهر الورى … في ظهر آدم فالملائك سجد

هذا الصراط المستقيم حقيقة … من زل عنه ففي الجحيم يخلد

هذا الذي يسقي العطاش بكفه … والحوض ممتنع الحمى لا يورد

سمعا أمير المؤمنين لمدحه … صدقت فهل أنا قارئ أو منشد

القائم المهدي أنت بقية … إسلام تمهد تارة وتشيد PageV01P002

بعدا لمنتظر سواه وقد بدت … منه البراهين التي لا تجحد

إن كان فوق الطور ناجى ربه … موسى فبالمعراج أنتم أزيد

أو كان يوسف عبر الرؤيا فكم … للغيب منكم مصدر أو مورد

الله أنزل وحيه لمحمد … وإليكم أفضى بذاك محمد

يا ساكني دار السلام لجاركم … شرف أنافسكم عليه وأحسد

إني أود إذا وطئتم أرضها … لو أن تربتها لعيني إثمد

إن الخليفة من ذؤابة هاشم … للدين والدنيا دليل مرشد

الدهر في يده فجود مرسل … سبط وبأس مكفهر أجعد

يا من لمبغضه الجحيم قراره … ولمن يواليه النعيم السرمد

لولا التقية كنت أول معشر … غالوا فقالوا أنت رب تعبد PageV01P003

ملك إذا ظمئت شفاه رماحه … في معرك فدم الوريد المورد

ملك إذا التطمت صفوف جيوشه … أيقنت أن البر بحر مزبد

يعلوه من زمر الملائك فيلق … بالرعب ينصر عزمه ويؤيد

يا عاقدا للطعن فضل لوائه … مهلا فأجنحة الملائك تعقد

أنفت صوارمه الجفون فأصبحت … بالنصر في قمم الخوارج تغمد

إن كان أطمع منكليا صفحة … فوراء ذاك الصفح نار توقد

عصفت رياح الصافنات بجيشه … شدا فطار هباؤه المتبدد

سد العجاج عن الهزيمة سبله … فسقاه الموت دجن أسود

ثم انجلى عنه القتام فهارب … ومزمل بدمائه ومصفد

خلط القنا بعظامه فتشابهت … هي والقنا المتقصف المتقصد PageV01P004

زجت به عن أصبهان وأختها … همذان حرب نارها لا تخمد

مسحا بأعناق الجياد وسوقها … إن كان قد أنجاه طرف أجرد

لو كنت حاضر جمعهم لشفيت من … أعداء أحمد غلة لا تبرد

هلكوا بعصيان وفزت بطاعة … والله يشقي من يشاء ويسعد

أملي يخف وجود موسى مثقلي … فالشوق ينهض والعطايا تقعد

ملك يهش تلطفا بعفاته … فكأنه المستعطف المسترفد

عقد الإمام عليه خنصر عزمه … فرآه سيفا للخطوب يجرد

من مبلغ عني أباه أن من … آل الرسول أبا له يتودد

دامت صلاة إلهنا وسلامة … أبدا على ذاك الإمام تجدد وقال يمدحه PageV01P005

البحر : بسيط تام

باكر صبوحك أهنى العيش باكره … فقد ترنم فوق الأيك طائره

والليل تجري الدراري في مجرته … كالروض تطفو على نهر أزاهره

وكوكب الصبح نجاب على يده … مخلق الدنيا بشائره

فانهض إلى ذوب ياقوت لها حبب … تنوب عن ثغر من تهوى جواهره

حمراء في وجنة الساقي لها شبه … فهل جناها مع العنقود عاصره

ساق تكون من صبح ومن غسق … فابيض خداه واسودت غدائره

بيض سوالفه لعس مراشفة … نعس نواظره خرس أساوره

مفلج الثغر معسول اللمى غنج … مؤنث الجفن فحل اللحظ شاطره

مهفهف القد يندى جسمه ترفا … مخصر الخصر عبل الردف وافره

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।