التبيين عن مذاهب النحويين البصريين والكوفيين
/ ৯৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — 44 - مسألة [المنصوب بكان]
  1. 1 - مسألة: [الكلام والكلمة]
  2. 2 - مسألة: [حد الاسم]
  3. 3 - مسألة: [اسمية كيف]
  4. 4 - مسألة [اشتقاق الاسم]
  5. 5 - مسألة [حد الفعل]
  6. 6 - مسألة [أصل الاشتقاق]
  7. 7 - [مسألة المضاف إلى ياء المتكلم]
  8. 8 - مسألة [الإعراب أصل في الأسماء]
  9. 9 - مسألة [علة الإعراب]
  10. 10 - مسألة [علة جعل الإعراب آخر الكلمة]
  11. 11 - مسألة [حقيقة الصرف]
  12. 12 - مسألة [حقيقة الإعراب]
  13. 13 - مسألة [أيهما أسبق حركات الإعراب أم حركات البناء؟]
  14. 14 - مسألة [علة زيادة تنوين الصرف]
  15. 15 - مسألة [فعل الأمر بين البناء والإعراب]
  16. 16 - مسألة [حد الاسم الصحيح]
  17. 17 - مسألة [إعراب الاسم المنقوص]
  18. 18 - مسألة [الوقف على المنقوص]
  19. 19 - مسألة [الوقف على المقصور المنون]
  20. 20 - مسألة [إعراب الأسماء الستة]
  21. 21 - مسألة [المثنى وجمع المذكر السالم معربان]
  22. 22 - مسألة [حقيقة حروف التثنية والجمع]
  23. 23 - مسألة: [تقدير الإعراب على حروف التثنية والجمع]
  24. 24 - مسألة [النون في التثنية والجمع عوض من الحركة]
  25. 25 - مسألة [تنوين المقابلة]
  26. 26 - مسألة [جمع المذكر الذي فيه تاء التأنيث]
  27. 27 - مسألة [رافع المبتدأ]
  28. 28 - مسألة [رافع الخبر]
  29. 29 - مسألة [العامل في الاسم المرفوع بعد الظرف والجار والمجرور]
  30. 30 - مسألة [الخبر الجامد لا يحتمل ضميرا]
  31. 31 - مسألة [الاسم الواقع بعد لولا]
  32. 32 - مسألة [تقديم خبر المبتدأ]
  33. 33 - مسألة [متعلق الظرف الواقع خبرا]
  34. 34 - مسألة [التنازع في العمل]
  35. 35 - مسألة [إبراز الضمير في اسم الفاعل والصفة المشبهة]
  36. 36 - مسألة [الفعل هو العامل في الفاعل والمفعول]
  37. 37 - مسألة [الاشتغال]
  38. 38 - مسألة [نيابة غير المفعول به عن الفاعل]
  39. 39 - مسألة [إقامة المصدر مقام الفعل]
  40. 40 - مسألة [نعم وبئس فعلان ماضيان]
  41. 41 - مسألة [(ما) التعجبية]
  42. 42 - مسألة [فعلية أفعل في التعجب]
  43. 43 - مسألة [التعجب من الألوان]
  44. 44 - مسألة [المنصوب بكان]
  45. 45 - مسألة [تقديم خبر ما زال وأخواتها على (ما)]
  46. 46 - مسألة [(ليس) بين الفعلية والحرفية]
  47. 47 - مسألة [تقديم خبر (ليس) عليها]
  48. 38 - مسألة [خبر (ما) الحجازية منصوب بها]
  49. 49 - مسألة: [تقديم معمول خبر (ما) عليها]
  50. 50 - مسألة [ما طعامك أكل إلا زيد]
  51. 51 - مسألة [العامل في خبر (إن)]
  52. 52 - مسألة [العطف على اسم إن قبل الخبر]
  53. 53 - مسألة [عمل (إن) المخففة]
  54. 54 - مسألة [دخول لام التوكيد في خبر لكن]
  55. 55 - مسألة [زيادة اللام الأولى في (لعل)]
  56. 56 - مسألة: [بناء اسم (لا) النافية للجنس]
  57. 57 - مسألة: [رافع خبر (لا) النافية للجنس]
  58. 58 - مسألة: [(لا) إذا دخلت على المثنى هل يكون معربا أم مبنيا]
  59. 59 - مسألة: [تقديم معمول ألفاظ الإغراء عليها]
  60. 60 - [مسألة: ناصب الظرف الواقع خبرا]
  61. 61 - مسألة: [عامل النصب في المفعول معه]
  62. 62 - مسألة: [تقديم الحال على العامل فيها]
  63. 63 - مسألة: [وقوع الفعل الماضي حالا]
  64. 64 - مسألة: [إعراب الظرف الواقع خبرا إذا تكرر بعد اسم الفاعل]
  65. 65 - مسألة: [تقديم التمييز على العامل فيه]
  66. 66 - مسألة: [العامل في الاستثناء]
  67. 67 - مسألة: [وقوع (إلا) بمعنى الواو]
  68. 68 - مسألة: [تقديم المستثنى مع (إلا)]
  69. 69 - مسألة: [(حاشا) بين الفعلية والحرفية]
  70. 70 - مسألة: (غير) بين الإعراب والبناء
  71. 71 - مسألة: (سوى) لا تقع إلا ظرفا
  72. 72 - [مسألة: كم مفردة أو مركبة]
  73. 73 - مسألة: [كم الخبرية تجر ما بعدها]
  74. 74 - مسألة: [الفصل بين (كم) وتمييزها]
  75. 75 - مسألة: [إضافة نيف العشرة إليها]
  76. 76 - مسألة: [تعريف العدد المركب]
  77. 77 - مسألة: [إضافة العدد المركب إلى مثله]
  78. 78 - مسألة: [المنادى المفرد المعرفة بين البناء والإعراب]
  79. 79 - مسألة: [المنادى المفرد مبني لوقوعه موقع المبني]
  80. 80 - مسألة: [العامل في المنادى]
  81. 81 - مسألة: [نداء المحلى بأل]
  82. 82 - مسألة: [اللهم]
  83. 83 - مسألة: [ترخيم المضاف]
  84. 84 - مسألة: [ترخيم الثلاثي]
  85. 85 - مسألة: [ترخيم الرباعي]

44 - مسألة [المنصوب بكان]

المنصوب بكان لا ينتصب على الحال.

وقال الكوفيون هو منصوب على الحال.

والمسألة تبنى على حرف وهو أن الحال له أحكام لا تتحقق في المنصوب هاهنا، وانتفاء الحكم يدل على انتفاء المحكوم عليه، فنحرر من هذا دليلا فنقول: أحكام الحال منتفية عن منصوب هنا فينتفي كونه حالا، وبيانه: أن أحكام الحال كثيرة.

أحدها: أن يجوز حذفها ويبقى الكلام تاما، وليس المنصوب هاهنا PageV01P295 # ومنها: أن الحال وصف هيئة الفاعل والمفعول به وقت وقوع الفعل منه أو به كما ذكرناه من قولك: جاء زيد راكبا، فالركوب هيئة الفاعل، ولا هيئة للمرفوع بكان؛ لأنها لا تدل على فعل يكون لفاعله هيئة.

الثالث: أن الحال لا يكون إلا نكرة هذا هو الأصل؛ إذ لو كان معرفة لكان تابعا لصاحب الحال، إما صفة، وإما بدلا، وإما توكيدا، والمنصوب في كان ليس كذلك بل يكون معرفة ونكرة، ولا يصح فيه البدل ولا الوصف ولا التوكيد.

الرابع: أن الحال صفة في الأصل، ومن حكم الصفة أن تكون مشتقة، ولا يشترط ذلك في المنصوب بكان، ألا ترى أنك تقول كان زيد أباك و [كانت] أمك هندا، وليس هذا من المشتق في شيء.

الخامس: أن المنصوب بكان يتقدم على اسمها وعليها أيضا والحال لا يتقدم على صاحب الحال، ولا على العامل فيها عندهم وهذا يبطل مذهبهم في خبر كان.

فإن قيل: أما جواز حذف الحال فغير ثابت في كل موضع ألا ترى أن قولك: مررت بكل قائما وبكل قاعدا منصوب فيه حال ولا يجوز الاقتصار على قولك: مررت بكل، لأن معنى الكلام على ذكر الحال. قولهم: إنها صفة هيئة الفاعل أو المفعول به قلنا: المنصوب بكان يؤول إلى معنى الصفة، ألا ترى أن قولك كان زيد أباك معناه كان زيد والدك أو الذي ولدك PageV01P296 # وأما كون الحال نكرة فقد جاءت معرفة في بعض المواضع كقولهم:

((أرسلها العراك)) أي معتركة و ((افعله جهدك وطاقتك)) أي مجتهدا، و ((كلمته فاه إلى في)) أي [مشافها]، وكل ذلك معرفة.

أما كون الحال مشتقة فغير لازم أن قولهم: ((جهدك وطاقتك)) ليس بمشتق عندكم وهو الحال فكذلك قولهم: ((مررت بالحية ذراعا وطولها)) ومنه قوله تعالى: {ولقد صرفنا في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتقون، قرآنا عربيا} ف ((قرآنا)) حال، وليس بمشتق، وتقول: مررت بزيد رجلا صالحا ((فرجلا)) حال وليس بمشتق.

وأما تقديم الحال فجائز عندكم، وأما عندنا فلا يجوز لمانع وهو الإضمار قبل الذكر ولم يوجد المانع في المنصوب بكان.

والجواب: أما حذف الحال فجائز في كل موضع ثم الكلام على ما قبلها، فأما قولهم: مررت بكل قائما فإنما لم يسغ حذفها فيه لأن صاحب الحال على التحقيق محذوف؛ لأن التقدير مررت بكل رجل أو بكل القوم فصاحب الحال هو المضاف إليه، ومنه قوله تعالى: {ولكل درجات مما عملوا} أي لكل فريق أو واحد فلما حذف جعل حاله دليلا عليه، وكذلك PageV01P297 # قولهم: ضربي زيدا قائما أي ضربني زيدا إذا كان قائما ف ((قائما)) حال من الضمير في كان المقدرة، وذكر الحال دال على المحذوف، وليس كذلك خبر كان، وقد بينا أن الحال صفة الهيئة. قولهم: خبر كان يؤول إلى الصفة. جوابه من ثلاثة أوجه:

أحدها: أن المراد بالصفة هاهنا ما كان تابعا للموصوف قائما بغيره وليس كذلك خبر ((كان))؛ ألا ترى أن قولك: كان زيد أخاك إن أخاك ليس بتابع لما قبله، ولا هو هيئة قائمة بغيره، ولذلك لا يعد في باب التوابع.

— পৃষ্ঠা ৫১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।