شرح ديوان المتنبي
‹ / ৬৯৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — - قافية الميم
  1. - قافية الميم

- قد عيب على أبي الطيب قوله: " التائه "، والقصيدة مهموزة كلها واعتذر له قوم بأنه لم يرد التصريع، لأن الهاء في القافية أصلية وقد جعل قوم ممن رتبوا الديوان على الحروف هذه في حرف الهاء، لجهلهم بالقوافى وإنما أبو الفتح والخطيب جعلاها في أول حرف الهمزة، فاقتدينا بفعلهما والقوافي خمس يجمعهما سبكرف كل حرف لقافية وهي متكاوس ومتدارك ومتراكب ومتواتر ومترادف فالمتكاوس أربع حركات بين ساكنين كقوله

(قد جبر الدين الإله فجبر ... )

والمتراكب ثلاث حركات بين ساكنين كقول المتنبى

(بم التعلل لا أهل ولا وطن ... )

والمتدارك حركتان بين ساكنين كما في هذه القصيدة والمتواتر حركة واحدة بين ساكنين كقوله

(صلة الهجر لى وهجر الوصال ... )

المترادف اجتماع ساكنين كقوله

(لا تحسن الشعرة حتى ترى ... منشورة الضفرين يوم القتال)

الغريب العاذل واحد العذال والعذل وجمع عاذلة عواذل والتائه المتحير وسويداء القلب الحبة السوداء التى في جوفه كأنها قطعة كبد وروى قلبى بالإضافة ويكون التائه صفة له وليس بجيد لأنه لا يقال تاه القلب والرواية الجيدة قلب التائه بالإضافة إلى التائه المعنى يقول حب الأحبة في سويداء قلبى لا يفارقه وعذل العواذل خارجة فاللوم لا يصل إليه وفيه نظر إلى قول عبيد الله بن عبد الله بن عتبة

(تغلغل حيث لم يبلغ شراب ... ولا حزن ولم يبلغ سرور)

- الغريب الملام اللوم واللوائم جمع لائمة والبرحاء شدة الحرارة التي في القلب من الحب وأصله الشدة تقول لقيت منه برحا بارحا أى شدة وأذى قال الشاعر

(أجدك هذا عمرك الله كلما ... دعاك الهوى برح لعينيك بارح)

ولقيت منه بنات برح وبنى برح ولقيت منه البرحين بضم الاباء وكسرها أى الشدائد والدواهى المعنى يقول إن الملام يشكو حرارة القلب فلا يصل إليه فيرجع عن التعرض إشفاقا أن يحترق فيقول للوام لا أصل إليه وإنه يعرض عنى لشدة ما به من برحاء الهوى والمعنى أن اللوم لا يقدر على الوصول إلى القلب وقلبه يعرض عن استماع اللوم وهذا كله مجاز وتوسع

(3) الغريب الملك يريد سيف الدولة وخرج من النسيب إلى ذكر الممدوح وطابق بين السخط والرضا وقوله يا عاذلى وكان ينبغى أن يقول يا عاذلتى لأنه ذكر العواذل في الأول وإنما أراد يا من يعذلنى لأن من تقع لإبهامها على الواحد والاثنين والمذكر والمؤنث والجمع أو كأنه خاطب واحدة من العواذل بخطاب المذكر وقال يا عاذلى أو أراد إنسانا عاذلا والإنسان يقع على الذكر والأنثى المعنى يقول لم أسمع فيه عذلا فقد عذلنى من هو أشد عذلا منك فعصيته ولم آت غيره ورضيت خدمته وأسخطت الخلق في رضاه

- الإعراب كذاب مصدر قال الشاعر

(فصدقتها وكذبتها ... والمرء ينفعه كذابه)

وقرأ الكسائى {لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا} بالتخفيف وهو مصدر كقولك قاتل قتالا يقال كذب كذبا وكذبا فهو كاذب وكذلك كذاب وكذوب وكيذبان ومكذبان ومكذبانة وكذبة مثل همزة وكذبذب مخفف وقد يشدد قال جريبة بن الأشيم

(وإذا سمعت بأننى قد بعتكم ... بوصال غانية فقل كذبذب)

والكذب جمع كاذب مثل راكع وركع والكذاب جمع كذوب مثل صبور وصبر وقرأ الحسين {ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب} فجعله نعتا للألسنة المعنى يقول الناس يمدحون بما هو حق وباطل ومدحك حق ليس فيه كذب بل هو حق لا يشوبه باطل وهذا كقول حبيب

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।