مسند أسامة بن شريك العامري
(¬3):
في "مسند أحمد":
(21 - 1) في حديثه: "كأنما على رءوسهم الطير" (¬4):
قال - رحمه الله! -: يجوز أن تجعل "ما" كافة، فترفع "الطير" بالابتداء، و"على رءوسهم" الخبر، وبطل عمل "كأن" بالكف. ويجوز أن PageV01P062 # تجعل "ما" زائدة، وتنصب "الطير" ب "كأن"، [و] "على رءوسهم" خبرها.
وفيه: قوله -عليه السلام-: "فإن الله لم يضع داء إلا وله دواء، غير داء واحد؛ الهرم":
قال - رحمه الله! -: لا يجوز في "غير" ههنا إلا النصب على الاستثناء من "داء". وأما "الهرم" فيجوز فيه الرفع على تقدير: هو الهرم، ، والجر على البدل من "داء" المجرورب "غير"، ، والنصب على إضمار "أعني".
فكان أسامة يقول حين كبر: ترون لي من دواء؟ ؟ .
قال - رحمه الله! -: يجوز في "ترون" فتح التاء وضمها، والتقدير: "أترون"، ولكنه حذف همزة الاستفهام لظهور معناه، ولابد من تقديرها (¬1) لأمرين:
أحدهما: أنه لم يتحقق (¬2) أنهم لم يعرفوا له (¬3) دواء.
والثاني: أنه زاد فيه "من"، و"من" لا تزاد في الواجب (¬4)، وإنما تزاد في النفي والاستفهام والنهي. PageV01P063
مسند أسامة بن عمير الهذلي
(¬1):
(22 - 1) في "المسند": قام منادي النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ أن الصلاة في الرحال" (¬2):
قال - رحمه الله! -: يجوز في "أن" الفتح على تقدير: ينادي بأن الصلاة في الرحال، أي: نادى بذلك، ، والكسر على تقدير: فقال: إن الصلاة .. ؛ لأن النداء قول، ومنه قوله تعالى: {فنادته الملائكة} [آل عمران: 39] , ثم قال: {أن الله يبشرك} [آل عمران: 39].
قرئ بالفتح والكسر (¬3)، ، وكذلك قوله تعالى: {نودي ياموسى (11) إني} (¬4) [طه: 11, 12] بالوجهين، وكذلك قوله تعالى: {فدعا ربه أني مغلوب فانتصر} (¬5) [القمر: 10]. PageV01P064