توجيه إعراب كلمة " رهنا "
(385) وفي حديثها: " اشترى من يهودي طعاما فأعطاه [درعا له رهنا] " رهنا ".
(1) [مصدر] منصوب في موضع الحال [أي:] أعطاه إياها راهنا.
(2) ويجوز أن يكون نعتا لدرع.
(3) وأن يكون نصبا على المصدر أي رهنها رهنا.
(4) وأن يكون مفعولا [له] .
(5) وأن يكون تمييزا.
تصويب رواية سبعين صلاة
(386) وفي حديثها: " فضل الصلاة بسواك على الصلاة بغير سواك سبعين صلاة ".
كذا وقع في هذه الرواية.
والصواب سبعون. والتقدير: فضل سبعين؛ لأنه خبر (فضل) الأول.
نصب (مثل) على الحال
(387) وفي حديثها: " فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح " (مثل) منصوب على الحال أي: جاءت الرؤية مشبهة فلق الصبح.
توجيه رواية نصب " جذعا "
وفي حديثها: " يا ليتني فيها جذعا " كذا وقع في هذه الرواية والوجه جذع؛ لأنه خبر ليت.
ويضعف أن يكون " فيها " الخبر لقلة فائدته، وهكذا هو في الشعر:
(يا ليتني فيها جذع ... أخب فيها وأضع)
وللنصب فيها وجه، وذلك أن يجعل " فيها " [الخبر] وجذعا حال، وتكون الفائدة [حاصلة] من الحال.
حكم الاستثناء من الموجب أو من المنفي في المعنى
(388) وفي حديثها: " نهى عن قتل جنان البيوت إلا الأبتر وذو الطفيتين، فإنهما يخطفان أو يطمسان البصر ".
وقع في هذه الرواية: وذو الطفيتين، بالواو، وهو مرفوع، والقياس أن يكون هو والأبتر منصوبين؛ لأنه استثناء [من] موجب أو من منفي. ولكن المقدر في المعنى منصوب؛ لأن التقدير: لا تقتلوا جنان البيوت إلا الأبتر.
حكم تابع معمول المصدر
وفي لفظ آخر: " أمر بقتل الأبتر وذو الطفيتين ". الوجه: وذى معطوفا على لفظ الأبتر. [فأما الرفع، فوجهه أن يقدر له ما يرفعه] والتقدير: لكن يقتل ذو الطفيتين، والأبتر
على هذا يجوز نصبه على أصل الباب، ورفعه على ما قدرنا. ومثل هذا قول الفرزدق:
(وعض زمان يابن مروان لم يدع ... من المال إلا [مسحتا] أو مجلف)
(فمجلف) مرفوع على تقدير: بقى مجلف، ومسحتا بالنصب على أصل الباب، ويروى مسحت بالرفع على ما قدرنا.