لا وجه لرواية واستنقأت بالألف والهمزة
وفيه: " إذا رأيت أنك قد طهرت واستنقأت " وقع في هذه الرواية بالألف [والصواب: استنقيت] ؛ لأنه من نقى الشيء وأنقيته إذا نظفته. ولا وجه فيه للألف [ولا للهمزة] .
وفيه: " فصلى أربعا وعشرين ليلة [أو ثلاثا وعشرين ليلة] وأيامها " (أيامها) منصوب بصلى، وهو معطوف على أربع [أو] على ثلاث، والضمير في (أيامها) يرجع على الليالي.
[116] الربيع بنت معوذ
الصواب الذي لا يعدل عنه رواية أجر بالكسر
(378) في حديث
الربيع بنت معوذ
بن عفراء: " أتيت النبي [صلى الله عليه وسلم] بقناع فيه رطب وأجر زغب ". الصواب الذي لا يعدل عنه أن يروى " أجر " بكسر الراء؛ لأنه جمع جرو، وهو الصغير من القثاء والرمان ونحوهما وجمعه أجر، مثل: [حلو وأحل] وحقو وأحق، وكان الأصل [فيه] أجرو. مثل فلس وأفلس، فأبدلت الضمة كسرة فانقلبت الواو ياء فرارا من ثقل الواو [بعد الضمة] .
[117] عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها -
باب أفعل لا يعمل في اسم ظاهر إلا إذا وقع موقع المضمر
(379) وفي حديث
عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: "
أي الصلاة كانت أحب إلى رسول الله [صلى الله عليه وسلم] أن يواظب عليها؟ قالت: " كان يصلي قبل الظهر أربعا يطيل فيهن القيام ويحسن فيهن الركوع والسجود. فأما ما لم يكن يدع - صحيحا ولا مريضا، غائبا ولا شاهدا - فركعتين قبل الفجر ". (أي) مبتدأ و (كانت) فيها ضمير اسمها [يرجع إلى الصلاة. و (أحب) خبر كان، وكان اسمها] وخبرها خبر أي. و " أن يواظب " في موضع نصب
(بأحب) . أي: يحب المواظبة.
ويجوز أن يكون في موضع رفع (بأحب) كقولهم: " كان زيد أحب إليه الخير ". و " باب أفعل لا يعمل في اسم ظاهر إلا إذا وقع موقع المضمر " كقولهم: ما رأيت رجلا أحسن في عينه الكحل منه في عين زيد، و " أن يواظب " بهذه الصفة.