النعمان بن بشير،
قال] : " أكلهم أعطيتهم [كما أعطيته " في كلهم " وجهان:
الرفع على الابتداء و " أعطيتهم " وما عمل فيه الخبر.
والثاني: النصب تقديره: أعطيت كلهم فحذف الفعل وفسره بقوله: أعطيتهم، ولا يجوز أن ينصب (كلهم) بأعطيتهم؛ لأن (أعطيتهم) قد تعدى إلى مفعولين، و [هما] (الضمير) و (مثله) . فأما قوله في الرواية الأخرى: " أكل بنيك نحلت مثل هذا؟ " فالصواب نصب: (كل) بنحلت؛ لأنه لم يشغل عنه بضميره، والرفع بعيد، [وإنما موضعه الشعر، وعلى ذلك كله نص] سيبويه.
[98]
أبو بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة
توجيه قوله: " ما يزن ذرة "
(359) وفي حديث أبي بكرة - نفيع بن الحارث بن كلدة: " ويخرجون من كان في قلبه ما يزن ذرة ". " ذرة " منصوب (بيزن) على أنه مفعول به؛ [لأن] تقديره: لا يساوى في القدر بعوضة.
[99] نقادة الأسدي
توجيه قوله: " اللهم اجعل قوت فلان يوم يوم "
(360) وفي حديث
نقادة الأسدي: "
اللهم اجعل قوت فلان يوم يوم ".
التقدير: قوت يوم فحذف المضاف وأبقى المضاف إليه [على] جره، (ويوم) الثاني تكرير له، ويجوز أن يكون: يوم يوم [فركبهما] وبناهما على الفتح كما تقول: " لقيته صباح مساء "، و " سقطوا بين بين ".
وإن ورد [يوما] بالنصب والتنوين جاز وكان جيدا.
[100] النواس بن سمعان الكلابي
توجيه قوله: ما لبثه في الأرض؟ قال: " أربعين يوما "
(361) وفي حديث
النواس بن سمعان الكلابي
حديث الدجال: " قلنا: يا رسول الله، ما لبثه في الأرض؟ قال: أربعين يوما ".
جاء (أربعين) منصوبا في هذه الرواية. والوجه فيه أنه يقدر بيلبث أربعين، أو يقيم أربعين، ودل على ذلك قوله: " ما لبثه ".
باب الهاء
إعراب ما يشكل في حديث
[101] هانئ بن نيار أبي بردة
توجيه صرف " ابن اللكع "
(362) في حديث
هانئ بن نيار أبي بردة: "
لا تذهب الدنيا حتى تكون للكع ابن اللكع ".
هو مصروف هنا؛ وإن كان معدولا عن " لاكع " نكرة؛ ولأنه دخلت عليه الألف واللام في قوله