توجيه قوله: " لا تتركن صلاة مكتوبة متعمدا "
(349) وفي حديثه: " ولا تتركن صلاة مكتوبة متعمدا " (متعمدا) حال، وصاحب الحال الضمير في (تتركن) . وفيه: " ولا ترفع عنهم عصاك [تأديبا] " هو مفعول له تقديره: اضربهم تأديبا، أي: للتأديب.
بناء (قبل) على الضم لقطعها عن الإضافة
(350) وفي حديثه: " أتيت رسول الله [صلى الله عليه وسلم] أطلبه فقيل لي: خرج قبل " (قبل) هنا مبنية على الضم؛ لأنها قطعت عن الإضافة ومثله: {لله الأمر من قبل ومن بعد} .
وفيه: " سألته أن لا يهلك أمتي غرقا " يجوز أن يكون تمييزا، وأن يكون في موضع الحال، وأن يكون مفعولا له.
توجيه قوله " أن لا يلبسهم شيعا "
(351) وفي حديثه: " أن لا يلبسهم شيعا " هو حال من الهاء في (يلبسهم) وقوله:
" فقلت: حمى أو طاعونا " هما منصوبان بفعل محذوف تقديره: فيسلط الآن أو فيلقى.
[92] معاوية بن أبي سفيان
توجيه قوله: " أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم "
(352) وفي حديث
معاوية بن أبي سفيان: "
أما إني لم [أستحلفكم] تهمة لكم ".
تهمة: منصوب على أنه مفعول له أي: لأجل التهمة، ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال أي متهما.
وفيه: " وما كان أحد في منزلتي من رسول الله [صلى الله عليه وسلم] أقل عنه حديثا ". (أحد) اسم كان، (وفي منزلتي) نعت لأحد، (وأقل) خبر كان،
و (حديثا) تمييز. وهو فعيل مصدر بمعنى التحديث، وأما (عنه) فيتعلق بمحذوف تقديره: أقل رواية أو تحديثا عنه، فلما حذف فسر بحديث. ويجوز أن يكون (عنه) نعتا للحديث أي: حديثا كائنا عنه، فقدم فصار حالا.
توجيه قوله: " صلى بهم الظهر والعصر، والعشاء الآخرة أربعا أربعا "
(353) وفي حديثه: " وكان عثمان إذا قدم مكة صلى بهم الظهر والعصر والعشاء الآخرة أربعا أربعا ". (أربعا) منصوب على المصدر كما تقول: قد صلى صلاة هي أربع، وكما تقول: ركع أربع ركعات، (فأربع) عدد مضاف إلى المصدر، فينتصب انتصابه كقولهم: ضربته ثلاث ضربات أي: ضربات ثلاثا، فقدم وأضاف، وإذا أضيفت صفة المصدر [إليه] انتصب نصب المصادر.
[93]