اللغات في أيام أكل و " شرب "
(332) وفي حديثه: " أيام أكل وشرب " (الشرب) مصدر. وفيه ثلاث لغات: الضم والفتح والكسر. وقال جماعة من المحققين: المصدر هو الفتح. والضم والكسر اسمان للمصدر، فعلى هذا يكون الفتح في الحديث أفصح.
توجيه قوله: " ومنعة " بفتح النون
(333) وفي حديثه حديث ليلة العقبة: " وهو في عز ومنعة من قومه " يجوز أن يروى [بسكون النون، وهو مصدر كالمنع ويجوز أن يروى] بفتحها، وهو جمع مانع مثل: كافر وكفرة. والمعنى: أنه في عدد من قومه.
توجيه قوله: " بل الدم الدم والهدم الهدم "
وفيه: " قالوا: فهل عسيت إن نحن فعلنا ذلك ثم أظهرك الله أن ترجع إلى قومك وتدعنا؟ ! قال: فتبسم رسول الله [صلى الله عليه وسلم] وقال: بل الدم الدم والهدم الهدم ". يجوز أن يروى ذلك بالرفع في الجميع والتقدير: بل دمى دمكم وهدمى هدمكم، أي: من قصدني قصدكم.
ويجوز أن يروى بالنصب على تقدير: احفظوا الدم والهدم، وكرر ذلك توكيدا، والمعنى: أصاحبكم وأحفظكم كما أحفظ دمي وأصاحبه.
[85]
كلثوم بن الحصين أبو رهم
توجيه قوله: " خشية أن أصيب رحله "
(334) وفي حديث كلثوم بن الحصين أبي [رهم] الغفاري: " فيفزعني دنوها خشية أن أصيب رحله " يعني: ناقته، (خشية) مفعول له أي: أتجنب ذلك خشية.
باب الميم
في إعراب ما يشكل في أحاديث
[86]
محمود بن لبيد الأشهلي.
</span>
[87]
مرداس الأسلمي.
[88]
المسور بن مخرمة.
[89]
مطيع بن حارثة العدوي.
[90]
معاذ بن أنس الجهني.
[91]
معاذ بن جبل
[92]
معاوية بن أبي سفيان.
[93]
معيقيب بن أبي فاطمة.
[94]
المغيرة بن شعبة.
[95]
المقدام بن معد يكرب.
[86] محمود بن لبيد الأشهلي
توجيه قوله: " أحربا ورغبة "
(335) في حديث
محمود بن لبيد الأشهلي: "
قالوا: ما جاء بك يا عمرو؟ ! أحربا على قومك؟ أو رغبة في الإسلام؟ "
حربا ورغبة مصدران انتصبا على المفعول له. أي: جئت للحرب والرغبة.
ويجوز أن يكونا حالين أي محاربا وراغبا.
وفيه: " بل رغبة " يجوز رفعه أي: [بل] ذلك رغبة، أو جاء بي الرغبة، والنصب على المفعول له.
[87]