إعراب عروة عروة
(327) وفي حديث
فيروز الديلمي: "
لينقضن الإسلام عروة عروة ".
عروة عروة حال. والتقدير: ينقض متتابعا شيء بعد شيء [ومثل قولهم: دخلوا الأول فالأول] .
باب القاف
إعراب ما يشكل من حديث
[81]
قبيصة بن المخارق
</span>
[82]
قتادة بن ملحان.
[83]
قرة بن إياس المزني.
[81] قبيصة بن المخارق
وقوع المصدر في موضع الحال
(328) في حديث
قبيصة بن المخارق: "
يأكله صاحبه سحتا " [سحتا حال] أي: يأكله محرما.
[82] قتادة بن ملحان
الصحيح " أيام البيض " وعدم جواز " الأيام البيض "
(329) وفي حديث
قتادة بن ملحان
القيسي: " كان رسول الله [صلى الله عليه وسلم] يأمر بصيام أيام البيض ". " أيام " مضافة إلى البيض؛ لأن البيض هي الليالي؛ لابيضاضها [بالقمر] من أول الليل إلى آخره، ولا يجوز: الأيام البيض؛ لأن الأيام كلها بيض، وإنما التقدير: أيام الليالي البيض.
[83] قرة بن إياس المزني]
المصدر في موضع الحال والمصدر المؤكد
(330) وفي حديث ابي معاوية
قرة بن إياس المزني،
حديث النهي عن أكل الثوم: " إن كنتم لا بد [آكليهما فأميتوهما] طبخا ".
طبخا: إن شئت جعلته مصدرا في موضع الحال أي: أميتوهما مطبوختين، وإن شئت جعلت أميتوهما بمعنى اطبخوهما طبخا فيكون مصدرا مؤكدا.
باب الكاف
في إعراب المشكل من حديث
[84]
كعب بن مالك.
</span>
[85]
كلثوم بن الحصين أبي رهم.
[84] كعب بن مالك
$ توجيه قوله: " لدن أن كان ... "
(331) وفي حديث
كعب بن مالك
وتوبته: " والله، ما زال يبكي لدن أن كان من أمرك [ما كان] ".
" لدن " مبنية على السكون وهي بمعنى: (عند) الملاصق للشيء. وقد قال الله تعالى: {من لدن حكيم} وقال تعالى: {من لدنك رحمة} وهي مضافة إلى ما بعدها.
وقوله: " أن كان " (أن) فيه مصدرية. أي: من لدن حدوث أمرك.
وفيه: " أن أنخلع من مالي صدقة " (صدقة) مصدر، فيجوز أن يكون منصوبا (بأنخلع) ؛ لأن معنى الخلع الصدقة.
ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال أي متصدقا.