عمرو بن عبسة بن خالد بن عامر السلمي
توجيه نصب " فواق ناقته "
(322) وفي حديث عمرو بن عبسة السلمي رضي الله عنه: " من قاتل في سبيل الله تعالى فواق ناقة " في نصب (فواق) وجهان:
أحدهما: أن يكون ظرفا، تقديره: وقت فواق ناقة أي: وقتا مقدرا بذلك.
والثاني: أن يكون جاريا مجرى المصدر أي: قتالا مقدرا بفواق.
[77] عمرو بن عوف
توجيه قوله: " ما الفقر أخشى عليكم "
(323) وفي حديث
عمرو بن عوف: "
فو الله، ما الفقر أخشى عليكم " (الفقر) منصوب
(بأخشى) تقديره: ما أخشى عليكم الفقر، والرفع ضعيف يحتاج إلى ضمير يعود إليه، وإنما يجيء ذلك في الشعر، وتقديره: ذلك الفقر ما أخشاه عليكم أي: ما الفقر مخشيا عليكم. وهو ضعيف.
[78]
عويمر بن عامر (أبو الدرداء)
توجيه قوله: أقبل أخذا
(324) وفي حديث أبي الدرداء - عويمر بن عامر -: " إذ أقبل أبو بكر آخذا " (آخذا) حال والعامل فيه (أقبل) . وفي الحديث: " هل أنتم تاركو لي صاحبي؟ " الوجه (تاركون) ؛ لأن الكلمة ليست مضافة؛ لأن حرف الجر يمنع الإضافة. وإنما يجوز حذف النون في موضعين:
أحدهما: الإضافة، ولا إضافة هنا.
والثاني: إذا كان في " تاركون " الألف واللام، مثل قول الشاعر:
(الحافظو عورة العشيرة ... )
[والأشبه أن حذفها من غلط الرواة]
(325) وفي حديثه: " فرغ الله - عز وجل - إلى كل عبد من خمس: من أجله ورزقه وأثره وشقى أم سعيد " [قوله: وشقى أم سعيد] لا يجوز فيه إلا الرفع على تقدير: هو شقى، ولو جر عطفا على ما قبله لم يجز؛ لأنك لو قلت: فرغ من شقى أم سعيد لم يكن له معنى.
باب الفاء
إعراب ما يشكل من حديث
[79]
فضالة بن عدي الأنصاري.
</span>
[80]
فيروز الديلمي.
[79] فضالة بن عدي الأنصاري
وقوع المصدر في موضع الحال
(326) في حديث
فضالة بن عدي الأنصاري: "
الذهب بالذهب وزنا بوزن ". (وزنا) مصدر في موضع الحال.
والتقدير: الذهب يباع بالذهب موزونا بموزون.
ويجوز أن يكون التقدير: الذهب يوزن بالذهب وزنا، فيكون مصدرا مؤكدا [دالا على الفعل] المحذوف، كما قالوا: [فلان] شرب الإبل. أي: يشرب شرب الإبل.
[80] فيروز الديلمي