توجيه قوله: " لا يقرئونا "
(292) وفي حديثه: " إنك تبعثنا فننزل بقوم لا [يقرونا] " الأصل لا يقروننا.
فالنون الأولى علامة [رفع الفعل وهو هنا مرفوع، و (نا) ضمير الجماعة، وهو مفعول] إلا أنه حذف نون الرفع لتوالي نونين، ومثله قوله تعالى: {فبم تبشرون} في قراءة من كسر النون.
النصب على الاختصاص
(293) وفي حديثه: " يوم عرفة، ويوم النحر، وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام "
" أهل " بالنصب على إضمار أعني أو أخص، كقوله [صلى الله عليه وسلم] : " نحن معاشر الأنبياء ".
ويجوز الجر على البدل من الضمير المجرور (بعيد) كأنه قال: عيد أهل الإسلام.
توجيه قوله: " ثم صلى غير "
(294) وفي حديثه: " ثم صلى غير [ساه] غير منصوبة على الحال والعامل فيها صلى.
[68]
أبو مسعود الأنصاري عقبة بن عمرو
وجوب إضافة فاعل إلى ما بعده
(295) وفي حديث أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - واسمه عقبة ابن عمرو - " ادعو رسول الله [صلى الله عليه وسلم] خامس خمسة " [خامس منصوب على الحال، والتقدير: أحد خمسة] كما قال [تعالى] : {ثاني اثنين} . فيجب إضافة فاعل إلى ما بعده.
وقوع المصدر موقع اسم الفاعل
(296) وفي حديثه: " فإن كانوا في القراءة سواء " " سواء " خبر كان، والضمير اسمها، وأفرد سواء لأنه مصدر، والمصدر لا يثنى ولا يجمع، ومنه قوله تعالى: {ليسوا سواء} ، وقوله: {في أربعة أيام سواء} والتقدير: مستوين [ومستويات] ووقع المصدر موقع اسم الفاعل.
[69] علي بن أبي طالب
نصب (يمينا وشمالا) على الظرف
(297) وفي حديث
علي بن أبي طالب
رضي الله عنه: " والناس يضربون الإبل يمينا وشمالا " " يمينا وشمالا " منصوبان على الظرف أي: في يمين وشمال.
توجيه حديث " لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما "
(298) وفي حديثه: " أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما ".
" شفاء " الأول مبني على الفتح، والخبر محذوف أي: لا شفاء لنا، وشفاؤك مرفوع بدلا من موضع لا شفاء، [ومثله: لا إله إلا الله] ، و " شفاء " بالنصب مصدر " اشف " شفاء، وبالرفع هو شفاء.