مجئ إذا للمفاجأة وهي ظرف مكان
(194) وفي حديث
طلحة بن عبيد الله
حديث الأخوين اللذين استشهد أحدهما وعاش الآخر بعده حولا قال طلحة: " ... فرأيت في النوم كأني عند باب الجنة إذا أنا بهما ". قوله: (إذا) ههنا للمفاجأة، وهي ظرف مكان، [والتقدير: فاجأني رؤيتهما، والتقدير بالمكان هما] ، وأكثر ما يستعمل بالفاء كقولك: خرجت فإذا زيد، وقد جاءت بغير فاء في جواب الشرط كقوله تعالى: {وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون} . وفيه: " فلما بينهما أبعد " اللام ههنا لام الابتداء و " ما " بمعنى الذي، وموضعها رفع مبتدأ وما بعده خبر.
باب العين
إعراب ما يشكل في مسانيد:
[54]
عبادة بن الصامت.
</span>
[55]
عبد الله بن الزبير
[56]
عبد الله بن عباس.
[57]
عبد الله بن عمر
[58]
عبد الله بن
عمرو بن العاص.
</span>
[59]
عبد الله بن قيس (أبو موسى الشعري) .
[60]
عبد الله بن مسعود.
[61]
عبد الرحمن بن غنم.
[62]
عبد شمس (أبو هريرة) .
[63]
عتبة بن عبد السلمي.
[64]
عثمان بن أبي العاص الثقفي.
[65]
عثمان بن عفان.
[66]
عرفجة بن شريح.
[67]
عقبة بن عامر الجهني.
[68]
عقبة بن عمرو (أبو مسعود الأنصاري) .
[69]
علي بن أبي طالب.
[70]
عمار بن ياسر.
[71]
عمر بن الخطاب.
[72]
عمران بن حصين.
[73]
أبو زيد عمرو بن أخطب.
[74] عمرو بن العاص.
[75]
عمرو بن عبد الله القاري.
[76]
عمرو بن عبسة السلمي.
[77]
عمرو بن عوف.
[78]
عويمر بن عامر (أبو الدرداء) .
[54] عبادة بن الصامت
ما النافية حجازية أو تميمية
(195) وفي حديث
عبادة بن الصامت: "
ما على الأرض من نفس تموت ولها عند الله [- تبارك وتعالى -] خير تحب أن ترجع إليكم إلا القتيل في سبيل الله، فإنه يحب أن يرجع فيقتل مرة أخرى ".
قال رحمه الله: قوله: " [ما] من نفس " في موضع رفع بالابتداء، و " تموت " في موضع جر صفة لنفس على اللفظ، أو موضع رفع على الموضع.
وقوله: " ولها عند الله ": يجوز أن يكون [الواو] للحال، وصاحب الحال الضمير في (تموت) ، والعامل في الحال (تموت) ، ويجوز أن تكون الجملة صفة لنفس أيضا كما قال تعالى: {وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم} .
وأما (تحب) فهو في موضع خبر (ما) ، إما نصبا، على رأي أهل الحجاز، أو رفعا على اللغة التميمية، وعلى هذا تكون الجملة قد تمت. فيكون قوله: " إلا القتيل " [واردا] بعد تمام الكلام، فلك أن ترفعه على البدل من (نفس) وأن تنصبه على أصل [باب الاستثناء] .
وقوله: " أن يرجع فيقتل: كلاهما منصوب؛ لأن الثاني معطوف على الأول، [ورفع] فيقتل ضعيف.