صفوان بن أمية.
[52]
الصنابحي.
[50]
أبو أمامة الباهلي
أفضل لا ينصرف
(188) وفي حديث أبي أمامة صدى بن عجلان الباهلي: " ما أذن الله - عز وجل - لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصليهما " أفضل لا ينصرف، وهو في موضع جر صفة لشيء، وفتحته نائبة عن الكسرة.
توجيه رواية " فرض مجزى "
(189) وفي حديثه: " قلت: يا رسول الله أرأيت الصيام ماذا هو؟ قال: فرض مجزي " كذا وقع في هذه الرواية (بالألف، وضم الميم وبزاي مشددة) [وليس بشيء، والصواب: مجزي - بفتح الميم وبياء مشددة] أي: مقابل بالأجر كقولك: المرء مجزي بعمله.
توجيه رواية " أو نبي كان " بالرفع
وفيه: " قلت: يا نبي الله، أو نبي كان آدم " وقع في هذه الرواية " نبي كان " بالرفع، والوجه: النصب على أنه خبر كان مقدم، وآدم اسم كان.
وللرفع وجه، وهو أن يكون جعل كان زائدة، أي أنبي آدم؟ وإن جعلته مبتدأ وجعلت في كان ضميرا يعود إليه ونصبت " آدم " على أنه خبر كان؛ فهو جائز على ضعف، وقد جاء في الشعر مثله، أنشد سيبويه:
(فإنك لا تبالي بعد حول ... أظبي كان أمك أم حمار؟ !)
توجيه رواية عروة عروة
(190) وفي حديثه: " لينقضن عرا الإسلام عروة عروة " بالنصب على الحال، [والتقدير: مبعضة] ، كقولهم: دخلوا الأول فالأول معناه: شيئا بعد شيء، ولهذا حسن أن يجعل جواب: كيف ينقض؟
توجيه رواية " غرا محجلين "
(191) وفي حديثه: " ما من أمتي أحد إلا وأنا أعرفه يوم القيامة. قالوا: يا رسول الله، من رأيت ومن لم تر؟ قال: " من رأيت ومن لم أر: غرا محجلين من آثار الوضوء " النصب على تقدير: أراهم غرا محجلين، أو يأتون غرا [محجلين] .
[51] صفوان بن أمية
توجيه قوله: " أغصبا "
(192) وفي حديث
صفوان بن أمية: "
أن رسول الله [صلى الله عليه وسلم] استعار منه يوم خيبر
أدرعا فقال: أغصبا يا محمد؟ قال: " بل عارية مضمونة ".
قوله: " أغصبا " هو منصوب على المصدر، ويجوز أن يكون حالا له أي: أتأخذهما غاصبا؟ [ويجوز أن يكون مفعولا له، أي: أتأخذها للغصب؟ وقوله: " بل عارية " مرفوع، أي: بل هي عارية، ولو نصب جاز، أي: أخذتها عارية] .
[52] الصنابحي