توجيه قوله في الحديث القدسي: " فأغفر له ".
(160) وفي حديث
رفاعة بن عرابة الجهني
في نزول الحق عز وجل إلى السماء الدنيا فيقول: " من ذا الذي يستغفرني فأغفر له. . " وما بعده. في " أغفر " وجهان: الرفع على تقدير: فأنا أغفر له، والنصب على جواب الاستفهام ونظيره قوله تعالى: {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا} ثم قال: {فيضاعفه له} قرئ بالرفع والنصب وقوله: فأستجيب وأعطي مثله.
باب الزاي
في إعراب ما يشكل من الحديث
[37] الزبير بن العوام
حذف العائد
(161) وفي حديث
الزبير بن العوام: "
إنا لا نورث ما تركنا صدقة ".
(أ) " ما " بمعنى الذي، والفعل صلة له، والعائد محذوف أي: ما تركناه، وصدقة مرفوع لا غير خبر الذي.
(162) وفي حديثه حديث شراح الحرة: " أن كان ابن عمتك {" " أن " بفتح الهمزة، والتقدير: لأن كان ابن عمتك تحكم له علي وتقدمه؟}
[38] زياد بن نعيم الحضرمي
توجيه حديث: " أربعا فرضهن الله ".
(163) وفي حديث
زياد بن نعيم الحضرمي: "
أربعا فرضهن الله ".
(أ) وقع في هذه الرواية بالنصب والتقدير: فرض الله أربعا فأضمر الفعل الأول لدلالة الثاني عليه كقوله تعالى: {والقمر قدرناه منازل} على قراءة من نصب وكذا قوله: {وكل إنسان ألزمناه} ولو رفع بالابتداء جاز على ضعف؛ لأنه نكرة، وليس في الكلام ما يصح أن يقدر مبتدأ ليكون أربع خبرا عنه.
(ب) وقوله فيه: " فمن جاء بثلاث لم يغنين عنه شيئا حتى يأتي بهن جميعا: الصلاة، والزكاة، وصيام رمضان، وحج البيت ". الجيد في الصلاة وما بعدها الرفع أي: هن الصلاة، ولو نصب على إضمار أعني جاز، ولو جر على البدل من الضمير في بهن جاز.
باب السين
في إعراب ما يشكل من الحديث
[39]
في حديث
السائب بن خلاد.
</span>
[40]
في حديث سبرة بن معبد أبي ربيع الجهني.
[41]
في حديث سعد بن أبي وقاص.
[42]