الحسن بن علي
بن أبي طالب رضي الله عنهما: " إن كان رسول الله [صلى الله عليه وسلم] ليبعثه ".
الصواب: فتح اللام ورفع الفعل كقوله تعالى: {وإن كانت لكبيرة} . والتقدير: إن كان رسول الله [صلى الله عليه وسلم] لباعثا له. وأوقع الفعل المستقل موقع اسم الفاعل. وهذه اللام عند البصريين عوض مما لحق أن من الحذف؛ لأن أصله: إنه كان.
وقال الكوفيون: إن بمعنى ما و " اللام " بمعنى إلا. ومثله قوله تعالى: {وإن كل لما جميع} .
[28]
الحكم بن حزن الكلفي
الجيد في " سابع سبعة أو تاسع تسعة "
(148) وفي حديث الحكم بن حزن الكلفي: " قدمت إلى رسول الله [صلى الله عليه وسلم] سابع سبعة أو تاسع تسعة " الجيد النصب على الحال. والمعنى: أحد سبعة وأحد تسعة كقوله تعالى: {إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين} . ويجوز الرفع على تقدير: وأنا سابع سبعة فيكون خبر مبتدأ محذوف والجملة حال.
[29]
أبو بصرة الغفاري (حميل بن بصرة)
توجيه رواية " الوتر الوتر "
(149) وفي حديث أبي بصرة الغفاري واسمه حميل بن بصرة: " إن الله عز وجل زادكم صلاة فصلوها فيما بين صلاة العشاء إلى صلاة الصبح الوتر الوتر ".
قال رحمه الله: فيه وجهان: فكرر فاستغنى عن الفعل، ويجوز أن يكون التقدير: زادكم الوتر، أو أعنى: الوتر. ويجوز أن يكون التقدير عليكم الوتر وكرر توكيدا.
والثاني: الرفع على تقدير هي الوتر، وكرر توكيدا.
[30] حنظلة بن ربيعة الأسدي
جواز النصب والرفع في حديث حنظلة
(150) وفي حديث
حنظلة بن ربيعة الأسدي: "
يا حنظلة ساعة وساعة " يجوز النصب على المعنى: تذكر ساعة وتلهو ساعة، والرفع على تقدير: لنا ساعة ولله ساعة.
باب الخاء
في إعراب ما يشكل من الحديث
[31] حديث أبي شريح الكعبي واسمه خويلد بن عمرو
توجيه رواية غضوض البصر ومتى يجوز جمع المصدر؟
(151) وفي