القسم الأول
مسانيد الرجال مرتبة على الحروف الأبجدية
باب الألف
[1]
مسند أبي بن كعب الأنصاري.
</span>
[2]
مسند أسامة بن زيد بن حارثة.
[3]
مسند أسامة بن شريك العامري.
[4]
مسند أسامة بن عمير الهذلي.
[5]
مسند أبي رافع مولى رسول الله " واسمه " " أسلم ".
[6]
مسند أسيد بن حضير.
[7]
مسند الأشعث بن قيس الكندي.
[8]
مسند أمية بن مخشي الخزاعي.
[9]
مسند أنس بن مالك.
[مسند (أبي بن كعب الأنصاري)
(ذكر ما في الصحيحين منه) .
مجئ " ما " بمعنى الذي.
(1) الأول: روى أبي بن كعب أن رسول الله [صلى الله عليه وسلم] قال: " يغسل ما مس المرأة ".
قال الشيخ - رحمه الله -: " ما بمعنى: الذي " وصلتها " مس " و " المرأة " مفعول مس.
ولا يجوز أن ترفع المرأة بمس على معنى ما مست المرأة لوجهين:
أحدهما: أن تأنيث المرأة حقيقي ولم يفصل بينها وبين الفعل، فلا وجه لحذف التاء.
والثاني: أن إضافة اللمس إلى الرجل وإلى أبعاضه حقيقة ".
قال: ولذلك قال تعالى: {أو لامستم النساء} وإضافة اللمس إليها في الجماع تجوز.
مجيء أنى بمعنى: " من أين؟ " وبمعنى: " كيف؟ "
(2) الحديث الثاني: حديث موسى مع الخضر عليهما السلام:
(أ) فمنه قوله: " أنى بأرضك السلام ".
قال الشيخ - رحمه الله -: " أنى " ههنا فيها وجهان:
أحدهما: بمعنى " من أين " كقوله تعالى: {أنى لك هذا} .
فهي ظرف مكان، " والسلام " مبتدأ، والظرف خبر عنه.
توجيه مجئ أنى بمعنى كيف
والثاني: بمعنى " كيف " أي: كيف بأرضك السلام؟
ووجه هذا الاستفهام: أنه لما رأى ذلك الرجل في قعر من الأرض استبعد علمه بكيفية السلام {} .
تقديم الحال على صاحبها
(ب) فأما قوله: " بأرضك السلام " فموضعه نصب على الحال من السلام. والتقدير: من أين استقر السلام كائنا بأرضك؟ .
وجوب تقديم المبتدإ إن تساوى هو والخبر في التعريف.
(ج) أما قوله: " أنت موسى بني إسرائيل " فأنت مبتدأ وموسى خبره.
جواز التثنية بعد الجمع، والتوحيد بعد التثنية