بدائع البدائه
‹ / ১৭৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — فمن ذلك ما أخبرني به الشيخ الفقيه الأجل أبو محمد عبد الخالق ابن زيدان
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. فمن ذلك ما أخبرني به الشيخ الفقيه الأجل أبو محمد عبد الخالق ابن زيدان
  3. ومثل هذا وإن تفاوت ما بين الأعصار ولم يكن من باب الألغاز
  4. أنبأني الشيخان
  5. ومن ذلك ما روى
  6. ومن ذلك ما رواه عوانة بن الحكم ويحيى بن عنبسة القرشي
  7. ومن ذلك ما ذكره ابن سلام في طبقات الشعراء
  8. ومن ذلك ما روى
  9. وقد أفضى الحال إلى ذكر خبر الكسعي الذي تمثل به الفرزدق في الندامة
  10. وروى الحاتمي في كتاب حلية المحاضرة وغيره
  11. وروى أن معن بن أوس المزني
  12. وروى مثل هذا
  13. وروى لنا عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه
  14. ومن ذلك ما رواه أبو عبيدة وابن عائشة
  15. وروى ورقاء العامري
  16. ومن ذلك ما روى أبو صالح الفزارى
  17. وكان المغيرة بن حبناء يهاجي زيادا الأعجم العبقسيوكان بالمغيرة وضح
  18. واتفق أنهما اجتمعا يوما بمجلس المهلب
  19. ومن ذلك ما ذكره المدائني
  20. ويروى إن صح وجود مجنون بني عامر
  21. روى الحسن بن صاعد السكوني
  22. وحدث المدائني
  23. مدح بشار بن برد يعقوب بن داود وزير المهدي فلم يعبأ به وحرمه فوفد عليه
  24. وهجا أخاه صالح بن داود
  25. وذكر أبو الفرج الأصبهاني في كتاب القيان والمغنين
  26. حدث المدائني
  27. وروى إسماعيل بن يحيى اليزيدي عن أبيه
  28. وذكر أبو مروان صاحب كتاب المقتبس في أبناء أهل الأندلس
  29. ونقلت من خط الفقيه أبي محمد عبد الخالق المسكي
  30. كان بمصر رجل زجلي كثير الوسخ
  31. وروى أن أبا نواس خرج يوما وهو مخمور إلى الكناسة
  32. وروى أنه مر أعرابي ومعه نعجة وكبش وجمل صغير
  33. وروى أنه دخل على عنان، فكتب رقعة وناولها إياها
  34. وروى الجماز أنه دخل عليها قبل تعارفهما
  35. وروى المدائني
  36. وذكر الخالديان
  37. وذكر صاحب كتاب نجباء الأنباء
  38. وذكر أبو عبد الله محمد بن عبدوس الجهشياري في كتاب الوزراء
  39. أنبأنا الفقيه الحافظ التقى أبو محمد عبد الخالق المسكي إجازة أنبأنا
  40. ومن حسن الجواب بالشعر بديها
  41. وذكر الصولي في كتاب الوزراء
  42. وروى علي بن الجهم
  43. وكان أبو الفضل بن المضاء أحد أمراء بني الأغلب يخضب
  44. وذكر الصولي في كتاب الوزراء حدثني محمد بن العلاء السجزي
  45. وذكر أبو عبد الله التنوخي في كتاب نشوار المحاضرة
  46. وكان أبو عمر أحمد بن عبد ربه صديقا لمحمد بن يحيى بن القلفاظ الشاعر
  47. أنبأنا الشيخ النبيه الفقيه أبو الحسن علي بن الفضل المقدسي عن الفقيه
  48. أنبأنا الفقيه أبو محمد عبد الخالق المسكي
  49. قال بديع الزمان الهمذاني
  50. قال العميد أبو الحسن علي بن الحسن بن أبي الطيب الباخرزي في كتابه
  51. وكان حسان بن عجل الكلبي المعروف بعرقلة أعور
  52. الباب الثاني
  53. الفصل الأول
  54. وروى عمران بن عبد العزيز الزهري
  55. ومن ذلك ما روى أبو عبيدة
  56. ومن ذلك ما اخبرنا الفقيه أبو محمد عبد الخالق المسكي
  57. ومن ذلك ما روى سلمة النميري
  58. ومن ذلك ما روي أن بعض الشعراء قال لأبي العتاهية أجز
  59. ومن ذلك ما روي عن دعبل بن علي الخزاعي
  60. ومن ذلك ما روى محمد بن إسحاق
  61. ومن ذلك ما روى محمد بن داود بن الجراح
  62. ومن ذلك ما روي أن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن الحكم
  63. ومن ذلك ما روى النميري
  64. قال القاضي الفقيه جمال الدين
  65. وذكر عبيد الله بن أحمد بن طاهر في تاريخه الذي ذيل به كتاب أبيه
  66. وذكر الرئيس هلال بن المحسن بن الصابي في كتاب الوزراء والكتاب
  67. وروى عبد الجبار بن حمديس الصقلي
  68. قال علي بن ظافر
  69. قال علي بن ظافر
  70. أنبأنا الشيخان
  71. وأخبرني أيضا
  72. وأخبرني الشيخ الأجل الفقيه الزاهد أبو عبد الله محمد القرطبي أيده الله
  73. وأخبرني الأجل شهاب الدين يعقوب ابن أخت الوزير الصدر الكبير نجم الدين
  74. وأخبرني القاضي الموفق بهاء الدين أبو علي بن الديباجي الكاتب قال
  75. قال علي بن ظافر
  76. وقلت له يوما أجز
  77. وذكر أبو علي الحسن بن رشيق في كتاب الأنموذج حكاية مطبوعة
  78. ومن الإجازة إجازة قسيم بقسيم وبيت
  79. وذكرعبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر في تاريخ بغداد
  80. قال علي بن ظافر
  81. وبهذا الإسناد قال ابن بسام
  82. وبه أيضاما ذكر ابن بسام في كتاب الذخيرة قال
  83. ومنها إجازة قسيم بقسيم وأكثر من بيت
  84. وبالإسناد المتقدم عن ابن بسام قال
  85. وذكر العميد أبو الحسين علي بن الحسن بن أبي الطيب الباخرزي
  86. وأنبأني الشيخ الفقيه النبيه أبو الحسن علي بن المفضل المقدسي وقال
  87. وذكر الوزير أبو بكر بن اللبانة الداني في كتاب سقيط الدرر ولقيط الزهر
  88. وكذلك ما روى أن القاضي الفقيه أبا الحسن علي بن القاسم ابن محمد بن عشرة
  89. وأخبرني القاضي الأعز بن المؤيد المقدم ذكره رحمه الله قال
  90. ومنها إجازة بيت ببيت
  91. وروى حبيب بن نصر المهلبي قال
  92. وروى عمر بن عبد الله العتكي عن الرقاشي
  93. وروى أبو روح الراسبي قال
  94. وروي أن عبد العزيز بن عمر عبد العزيز رحمه الله
  95. حدث المدائني قال
  96. وروى زحر بن حصن، قال
  97. وروى أن رسول علية بنت المهدي أو عائشة بنت الرشيد
  98. وروى محمد بن حسن الحاتمي عن أبي العيناء عن العتبي
  99. وروى الحسين بن الضحاك قال
  100. وروى أن أبا نواس دخل على عنان جارية الناطفي في بعض أيام الربيع فقال
  101. وروي أنه دخل عليها يوما وهي تبكي، وقد كان مولاها ضربها فقال
  102. وروى محمد بن الأشعث قال
  103. وروي لنا أن العباس بن الأحنف
  104. وذكر ابن القمي في كتاب النباهة قال
  105. وروى إبراهيم بن محمد اليزيدي، قال
  106. وأنبأنا الفقيه أبو محمد عبد الخالق المسكي عن السلفي قال
  107. وحكى صاحب كتاب المقتبس أن الأمير عبد الرحمن ابن الحكم بن هشام صاحب
  108. وذكر الصولي في كتاب الأوراق برواية تنتهي إلى جعفر بن محمد بن عبد
  109. قال مروان بن الجنوب
  110. وذكر يزيد بن محمد المهلبي، قال
  111. وذكر عبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر في تاريخه قال
  112. أنبأني الفقيه النبيه
  113. وأنبأني الشيخان
  114. وقال يزيد بن أبي اليسر الرياضي في كتابه الأمثال
  115. أنبأني القاضي الفقيه الإمام نبيه الدين أبو الحسن بن علي ابن المفضل
  116. وذكر الرئيس هلال بن الصابي أن الصاحب بن عباد قال
  117. وأنبأنا العماد أبو حامد الأصفهاني، قال
  118. أخبرني الشيخ أبو عبد الله بن علي اليحصبي القرموني قال
  119. وأخبرني القاضي السعيد أبو القاسم هبة الله بن سناء الملك رحمه الله
  120. قال علي بن ظافر
  121. وأخبرني الأجل بهاء الدين بن الساعاتي المقدم ذكره
  122. وأخبرني الفقيه أبو ثابت بن حسن الكربوني بالإسكندرية
  123. قال علي بن ظافر
  124. قال علي بن ظافر
  125. وكنت أنا وابن المؤيد يوما عائدين إلى مصر
  126. واجتمعت يوما بالأجل شهاب الدين ابن أخت الوزير نجم الدين العزيزي رحمه
  127. إحداهما: قال أبو سليمان الواسطي
  128. والأخرى قال أبو علي
  129. ومن إجازة بيت ببيت ما يكون الشاعر قد عمل بيتا
  130. قال العماد
  131. قال بن ظافر
  132. وأخبرنا القاضي السعيد أبو القاسم هبة الله بن سناء الملك رحمه الله بما
  133. وأخبرني صاحبنا الفقيه أبو الفضل جعفر الحموي
  134. ومن ذلك ما أخبرني الفقيه أبو محمد الخالق بن زيدان المسكي المقدم ذكره
  135. ومنها إجازة بيت بأكثر من بيت
  136. ومثله ما روى من أن الرشيد أنشد الأصمعي بيتا وهو
  137. قال يزيد بن أبي يسر الرياضي في كتابه الأمثال
  138. أنبأني الشيخان
  139. وذكر أبو العباس المروزي
  140. وبالإسناد المتقدم ذكر الثعالبي في كتاب اليتيمة
  141. وبالإسناد المتقدم ذكر ابن بسام في كتاب الذخيرة
  142. ومن ذلك، بالإسناد المتقدم أيضا لكتاب الذخيرة ما رورى ابن بسام
  143. وذكر أبو الفتح بن خاقان في كتاب القلائد
  144. قال علي بن ظافر
  145. قال علي بن ظافر
  146. ومنه إجازة بيت وقسيم بقسيم
  147. ومن ذلك، ما رواه إسحاق الموصلي
  148. أنبأني الشيخ الفقيه النبيه أبو الحسن علي بن الفضل المقدسي
  149. وأخبرني القاضي السعيد ابن سناء الملك
  150. ومنه إجازة بيتين ببيت
  151. وذكر ابن رشيق في كتاب الأنموذج
  152. واجتمع أبو عبد الله بن شرف الجذامي يوما بأبي علي بن رشيق فوصف له
  153. قال علي بن ظافر
  154. ومنه إجازة بيتين بأكثر من بيت كما روى العباس ابن الفضل بن الربيع
  155. وذكر محمد بن جرير الطبري في تاريخه الكبير
  156. وذكر أبو الفرج الأصفهاني في كتاب القيان والمغنين
  157. أنبأني الشيخان
  158. أنبأني الفقيه أبو محمد عبد الخالق المسكي، عن الحافظ السلفي إجازة
  159. قال علي بن ظافر
  160. وبالإسناد المتقدم عن ابن بسام
  161. قال وصنع يوما الأعز أبو الحسن بن المؤيد رحمه الله تعالى بديها في
  162. ومنه إجازة أبيات ببيت
  163. وبهذا الإسناد عن الإمام الحافظ ابن عساكر
  164. ومنه إجازة أكثر من بيت بأكثر من بيت
  165. قال علي بن ظافر
  166. أنبأني العماد أبو حامد، أخبرني علي الحسن بن سعد الشاتاني
  167. وهذه أيضا حكاية بديعة، تشتمل على نوعي الإجازة
  168. القسم الثاني ما تكون الإجازة فيه لشعر قديم فمنه إجازة بيت ببيت
  169. ومن ذلك ما روى أحمد بن أبي فنن
  170. وروى أحمد بن معاوية
  171. وروى العباس بن رستم
  172. وذكر الجهشياري في كتاب الوزراء والكتاب
  173. وروى علي بن الحسن الباخرزي في كتاب دمية القصر
  174. وذكر أحمد بن أبي طاهر قال
  175. وروى الفضل بن العباس الهاشمي عنها وعن بنان الشاعرة
  176. قال علي بن ظافر
  177. وأخبرني بهاء الدين بن الساعاتي المقدم ذكره
  178. وأخبرني الأديب أبو القاسم العداس المنبوز بالراوية
  179. ومنه ما تكون الإجازة فيه لبيت بأكثر من بيت
  180. وبالإسناد المتقدم ذكر ابن بسام في الذخيرة
  181. وأخبرني أبو الحسن بن الساعاتي المقدم ذكره
  182. وغنى بعض القوالين يوما
  183. وأخبرني القاضي الموفق بهاء الدين أبو علي الديباجي كاتب الدست الشريف
  184. ومنه ما تكون الإجازة فيه لأكثر من بيت؛ ذكر أبو العتاهية
  185. وذكر ابن عبد ربه في كتاب العقد
  186. وبالإسناد المتقدم ذكره
  187. وأنبأني الفقيه أبو الحسن بن المقدسي إجازة
  188. وذكر ابن بسام في كتاب الذخيرة
  189. ونقلت من خط عبد الجليل بن عبد المحسن الكتامي الشاعر الأسيوطي
  190. قال علي بن ظافر
  191. ومما يجري مجرى الطرف
  192. ومنه ما تكون الإجازة فيه بأكثر من بيت لأكثر من بيت
  193. أنبأني الشيخان: الأجل العلامة تاج الدين الكندي والفقيه جمال الدين بن
  194. وأخبرني الأمير شمس الدولة عبد الرحمن بن محمد بن ورشد بن علي بن منقذ بن
  195. ومما وقع من هذا الباب وكانت الإجازة في وسط الشعر صلة لمعنى منقطع
  196. الباب الثالث
  197. فمما وقع من التمليط بين شاعرين بقسيم لقسيم وهذا النوع يسمى المماتنة
  198. وروى ابن الكلبي عن أبيه
  199. ومن ذلك
  200. ومن ذلك ما رواه إبراهيم بن المدبر
  201. وقد ذكر الصولي في كتاب الوزراء
  202. وذكر الصابي في كتاب الوزراء والكتاب
  203. ومن ذلك
  204. أخبرني الفقيه الأجل السعيد أبو الحسن علي بن عبد الوهاب بن خليف
  205. وأخبرني رجل من التجار بمصر يعرف بأبي الفضل ابن فتوح المصري
  206. قرأت في بعض المجاميع أن شاعرا من أهل تنس من بلاد إفريقية
  207. وأخبرني الأديب أبو عبد الله محمد التوزورى
  208. وأخبرني العماد أبو حامد
  209. وأخبرني القاضي الأعز أبو الحسن علي بن المؤيد رحمه الله
  210. قال علي بن ظافر
  211. وأخبرني الشهاب قلب
  212. واتفق لي أني اجتمعت مع القاضي أبي الحسن بن النبيه ومعنا جماعة من شعراء
  213. ومن التمليط الواقع بين شاعرين ببيت لبيت ويسمى هذا النوع الإنفاذ
  214. ومن ذلك ما أنبأني به الشيخان
  215. وروى عقيل بن خالد عن ابن شهاب
  216. وروى أبو عبد الله الجماز
  217. وذكر الأصبهاني في كتاب الأغاني
  218. قال أبو الفرج
  219. وذكر الصولي في كتاب الوزراء
  220. وذكر محمد بن أيوب الغرناطي في كتاب فرحة الأنفس في أخبار الأندلس
  221. قال علي بن ظافر
  222. وأخبرني الأديب عبد المنعم بن صالح الجزيري
  223. وأخبرني الأديب أبو القاسم عبد الرحمن العداس
  224. قال علي بن ظافر
  225. وأخبرني أيضا
  226. وبصرنا بساقية تتلوى تلوي الأفعوان
  227. واجتمعت أنا وشهاب الدين يوما
  228. قال علي بن ظافر
  229. واتفق يوما
  230. روى المدائني
  231. ومن ذلك ما رواه أبو الفرج الأصفهاني عن رجاله
  232. وروي أيضا أن عقيل بن علفة المري
  233. وذكر أبو الفرج هذا الرجز في حكاية أخرى تتصل بزيد ابن عياش التغلبي
  234. وذكر أبو الفرج محمد بن إسحاق المعروف بالوراق بن يعقوب النديم في كتاب
  235. وذكر محمد بن سنان
  236. وروى محمد بن خلف المرزباني
  237. قال الأصمعي
  238. وقد أنبأني التقي أبو محمد عبد الخالق المسكي
  239. وحدث رزين العروضي
  240. قال وروى محمد بن عيسى بن عبد الرحمن
  241. وذكر يزيد بن أبي اليسر الرياضي في كتابه الأمثال
  242. وذكر عبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر في تاريخ بغداد
  243. ومنه قال اجتمع عند أحمد بن أبي طاهر أبو الضياء القيني وأبو سليمان
  244. وذكر أبو حفص عمر بن علي المطوعي
  245. وأخبرت أن الأمير أبا الفتح بن أبي حصينة السلمي وأبا محمد عبد الله بن
  246. قال علي بن ظافر
  247. وأخبرني الشريف فخر الدين أبو البركات العباس بن عبد الله المقدم ذكره
  248. قال علي بن ظافر
  249. قال علي بن ظافر
  250. ومما روي في مثل هذا إلا أنه روي عن قوم مجاهيل
  251. ما روى الأصبهاني بسند يتصل بإسحاق الموصلي عن رجاله
  252. وأنبأني الفقيه التقي عبد الخالق المسكي
  253. وذكر أبو الفرج
  254. ومن ذلك ما أنبأنا به العماد أبو محمد الأصبهاني
  255. وأخبرني القاضي الموفق بهاء الدين أبو علي الديباجي
  256. أن الأستاذ الرئيس أبا الفضل بن العميد
  257. وعلى ذكر هذه الحكاية ذكر القزويني في كتاب الروضة
  258. الباب الرابع
  259. لفصل الأول
  260. قال أبو عبد الله بن شرف
  261. وروى ابن بسام في كتاب الذخيرة
  262. قال وكان يختلف إليه غلام من أبناء أعيان أهل القيروان وكان به كلفا
  263. وأنبأني العماد أبي حامد
  264. و
  265. قال ابن ظافر
  266. قال ابن ظافر
  267. قال ابن ظافررحمه الله
  268. أنبأنا العماد أبو حامد الأصبهاني إجازة
  269. وأخبرني بعض أصحابنا الممصرين
  270. قال علي بن ظافر
  271. الفصل الثاني
  272. ومن ذلك ما أخبرني الفقيه أبو الحسن علي بن فاضل بن حمدون الصوري
  273. وذكر أبو علي بن رشيق في كتاب الأنموذج
  274. قال علي بن ظافر
  275. قال ابن رشيق
  276. وذكر الباخرزي في كتاب الدمية
  277. وبالإسناد المتقدم ذكر ابن بسام
  278. قال علي بن ظافر
  279. وأخبرني الشريف فخر الدين أبو البركات العباس بن عبد الله العباسي الحلبي
  280. قال علي بن ظافر
  281. وأخبرني الوجيه أبو الفضل جعفر بن جعفر الحموي وابن شيث من أصحابنا
  282. وأخبرني الفقيه شجاع الغزلي رحمه الله
  283. وأخبرني بهاء الدين أسعد بن يحيى بن منصور بن عبد العزيز ابن وهبان
  284. وأخبرني الأديب راجح بن إسماعيل الحلي
  285. وأخبرني الأديب أبو القاسم بن نفطويه
  286. واجتمع يوما شهاب الدين يعقوب والشريف فخر الدين أبو البركات العباس بن
  287. وكنت في صدر العمر وابتداء قول الشعر
  288. واتفق إنشاد القطع في بعض الليالي بالجامع لجماعة من أصحابنا فيهم ابن
  289. وفي هذه الليلة أمطرت السماء مطرا خفيفا صقل رخام الصحن حتى لمع وجهه
  290. قال علي بن ظافر
  291. وأخبرني بعض أصحابنا
  292. وأخبرني صاحبنا فخر القضاة أبو الفرج نصر الله بن القاضي عز القضاة أبي
  293. قال علي بن ظافر
  294. وكان الملك العزيز رحمه الله تعالى
  295. وأخبرني الأسعد أبو المكارم أسعد بن الخطير
  296. وأخبرني أبو الحسن بن النبيه
  297. وبرز أمر الملك العزيز رحمه الله تعالى إلى وزيره
  298. وأخبرني بهاء الدين حسن الخرساني المعروف بابن الساعاتي
  299. الباب الخامس
  300. الفصل الأول
  301. ومن ذلك ما روى
  302. ومن ذلك ما روى أن أبا الخطاب عمر بن عامر السعدي المعروف بابن الأشد
  303. وروى أن علي بن جبلة الأعمى العكوك لقي طاهر بن الحسين وهو في حراقة له
  304. وذر الصولي في كتاب الوزراء
  305. وذكر ابن المثنى
  306. وروى أن أبا تمام لما أنشد أحمد بن المعتصم في حياة أبيه بحضرة يعقوب بن
  307. وروى حماد بن أحمد الكندي
  308. قال علي بن ظافر
  309. وذكر القاضي أبو علي التنوخي في كتاب النشوان
  310. قال وكنت أنا وأبو الفرج الببغاء نشاهد بركة ملئت
  311. قال وكنت بحضرة عضد الدولة في مجلس أنس في عشية من العشايا
  312. قال على بن ظافر
  313. وذكر ما معناه
  314. وأخبرني الشيخ الفقيه أبو الحسن علي بن الفضل المقدسي
  315. وذكر أن السرى الرفاء الموصلي
  316. ومن ذلك ما روى ابن بسام في كتاب الذخيرة
  317. وروى أنه خرج معه يوما إلى الزهراء
  318. وروى أيضا
  319. وذكر ابن بسام أيضا
  320. قال ابن بسام
  321. وأنبأني الشيخ الفقيه النبيه أبو الحسن بن المقدسي عن أبي القاسم مخلوف
  322. وروى ابن بسام في كتاب الذخيرة ورويناه بالإسناد المتقدم
  323. قال علي بن ظافر
  324. وذكر ابن رشيق في كتاب الأنموذج
  325. وروى أن الشيخ أبا الحسن علي بن عبد الرحمن الصقلي
  326. وذكر صاحب الدمية الباخرزي أن الشريف محمد ابن علي بن الحسين الهمداني
  327. وأخبرني الشيخ الفقيه أبو الحسن علي بن الفضل المقدسي
  328. قال علي بن ظافر
  329. وأنبأني العماد أبو حامد
  330. قال العماد وذكر لي أن معز الدولة
  331. قال علي بن ظافر
  332. قال علي بن ظافر
  333. وأخبرني الشريف فخر الدين أبو البركات العباس بن عبد الله العباسي الحلبي
  334. وسأله صاحب له وصف مشط عاج قد أشبه الثريا شكلا ولونا وشق ليلا من
  335. قال وجلس بمصر في دار الأنماط يوما مع جماعة
  336. قال علي بن ظافر
  337. وأخبرني الفقيه أبو الحسن علي بن الطرسي المعروف بابن السيوري الإسكندري
  338. وأخبرني الشيخ أبو عبد الله محمد بن علي اليحصبي القرموني بدمشق
  339. وأخبرني القاضي الأسعد بن الخطير رحمه الله
  340. وأخبرني القاضي الأسعد أبو القاسم عبد الرحيم بن شيث
  341. وأخبرني الشريف أبو الفضل جعفر الشاعر المنبوز بالقرطم
  342. قال علي بن ظافر
  343. قال ومن أعجب ما دهيت به ورميت إلا أن الله بفضله نصر وأعطى الظفر وأعان
  344. قال وكنت عند المولى الملك الأشراف أبقاه الله تعالى في سنة ثلاث وستمائة
  345. قال: ومررت أيضا عليه وقد أنفذني السلطان خلد الله تعالى ملكه في رسالة
  346. الفصل الثاني
  347. وذكر الطبري
  348. وروى أنه سكر يوما فتكشف فمرت به امرأة فسخرت منه
  349. وروى أبو الغراف
  350. وروى أن الحجاج لما أتى بالحكم بن المنذر الجارود
  351. وروى عن عبد الأعلى الشيباني أن حماد عجرد ومطيع ابن إياس اجتمعا في مجلس
  352. وروى إسحاق الموصلي أن يحيى بن زياد الحارثي قال لمطيع بن إياس
  353. وروى أن أبا دلامة تاب وعزم على الحج
  354. وروى انه كان منحرفا عن علي بن سليمان بن علي بن عبد الله ابن العباس
  355. وذكر دعبل بن علي
  356. وروى أن أبا نواس لما وفد على الخصيب
  357. وروى أنه كان تنزه مرة مع عيسى بن الرشيد بالقفص في أواخر شعبان
  358. وذكر يزيد بن أبي اليسر الرياضي في أمثاله
  359. وذكر أبو الفرج في كتاب القيان والمغنين
  360. وذكر أيضا فيه برواية تتصل بعلي بن هشام
  361. أنبأني الفقيه النبيه
  362. وبهذا الإسناد عن الحميدي
  363. وذكر أن تميم بن جميل التغلبي عاث ببعض الأعمال
  364. وروى عن خالد الكاتب أنه
  365. وروى أبو الفرج
  366. وذكر ابن العباس بن إبراهيم الصولي
  367. وذكر أبو الفرج في كتاب القيان والمغنين
  368. وحكى أن علي بن الجهم
  369. قال علي بن ظافر
  370. وذكر ابن أبي طاهر في أخبار بغداد
  371. أنبأني المقدسي
  372. وذكر أن الخليع حضر مجلس المتوكل في جملة الندماء
  373. أخبرنا المسكي
  374. وحكى النميري
  375. وروى أنه جاء يوما إلى أبي العباس ثعلب أحمد بن يحيى وهو في المسجد
  376. قال يزيد الرياضي في كتابه في الأمثال
  377. حدثنا المسكي، بالإسناد المتقدم عن النجيرمي
  378. قال يزيد الرياضي: حدثنا أبو عبد الله الكرماني
  379. قال: وذكر المرادي أنه دخل إليه يهنيه ببرء من علة
  380. ومثل هذه الحكاية ما روى من أن العباس الفارسي
  381. قال القاضي علي التنوخي في كتاب النشوان، أخبرني أبي
  382. قال: وحدثني أبو الفتح أحمد بن علي بن هارون المنجم
  383. وروى أن نصر بن أحمد الخبز أرزي دخل على أبي الحسن ابن المثني في أثر
  384. ومثل هذا ما رويناه بالإسناد المتقدم عن ابن بسام في كتاب الذخيرة
  385. أنبأني الشيخ الفقيه النبيه أبو الحسن علي المقدسي
  386. وبهذا الإسناد
  387. أخبرني الفقيه أبو الحسن علي بن فاضل بن صمدون الصوري
  388. وذكر الباخرزي في كتاب دمية القصر
  389. قال وحدثني أبو إسحاق النجيرمي
  390. وذكر صاحب اليتيمة
  391. وشرب السري الموصلي يوما مع جماعة من أصحابه
  392. وحكى أبو الفضل الهمذاني
  393. وروى ابن الصابي في كتاب الوزراء
  394. وأنبأني ذو النسبتين الحافظ أبو الخطاب بن دحية
  395. وبالإسناد أيضا قال ابن بسام
  396. وبالإسناد قال ابن بسام
  397. قال علي بن ظافر
  398. أنبأني الشيخ الفقيه أبو الحسن علي بن الفضل المقدسي
  399. وبهذا الإسناد عن الحميدي قال: أخبرني الرئيس أبو الحسن عبد الرحمن بن
  400. وبهذا الإسناد قال الحميدي
  401. أنبأني ذو النسبتين الحافظ
  402. قال وكان بقرطبة غلام وسيم فمر عليه ابن فرج الجياني ومعه صاحب له
  403. قال وكان يوما مع لمة من أهل الأدب في مجلس أنس
  404. وذكر الفرج بن إبراهيم الكاتب في سريرة الألباب وذخيرة الكتاب
  405. وذكر الفرج بن إبراهيم الكاتب في هذا الكتاب
  406. وأخبرني ابن المقدسي قال: أخبرني الشيخ الإمام الحافظ السلفي
  407. وبالإسناد المتقدم عن ابن بسام صاحب كتاب الذخيرة
  408. وقد كان أبو الفضل محمد بن عبد الواحد الدارمي يهوى فتى ببغداد
  409. قال: وكان أبو الفضل محمد بن عبد الواحد البغدادي الدرامي ليلة مع بعض
  410. قال علي بن ظافر
  411. وبالإسناد المتقدم قال ابن بسام
  412. وحضر الأديب أحمد بن الشفاق المنعوت بالمنفتل عند القائد ابن دري بجيان
  413. قال وحضر ابن مرزقان ليلة عند ذي النون بن خلدون وبحضرته وصيفة تحمل شمعة
  414. قال ودخل الأديب غانم يوما على باديس بن حيوس صاحب غرناطة فوسع له على
  415. وخرج الأديب أبو الحسن علي بن حصن الإشبيلي إلى وادي قرطبة في نزهة فتذكر
  416. قال علي بن ظافر
  417. قال علي بن ظافر
  418. وجلس المعتمد بن عباد يوما فأنشد بعض جلسائه قول أبي الطيب
  419. وجلس يوما والبزاة تعرض عليه، فاستحث الشعراء في وصفها
  420. وبالإسناد المقدم قال ابن بسام
  421. قال وساير ابن عمار في بعض أسفاره
  422. قال علي بن ظافر
  423. وقال علي بن ظافر
  424. وبالإسناد المتقدم ذكر ابن بسام
  425. قال ابن بسام
  426. قال علي بن ظافر
  427. وجلس يوما وبين يديه ساقية
  428. وقال علي بن ظافر
  429. قال علي بن ظافر
  430. وذكر ابن خفاجة في ديوان شعره
  431. وقال ابن خفاجة
  432. قال وخرجت يوما بشاطبة إلى باب السمارين
  433. قال علي بن ظافر
  434. وبالإسناد المتقدم ذكر ابن بسام
  435. قال ابن بسام
  436. وأخبرني أبو عبد الله محمد القرموني المقدم ذكره يدمشق
  437. قال علي بن ظافر
  438. وأخبرني الفقيه أبو الحسن بن المفضل القدسي عن الفقيه الشريف أبي محمد
  439. أخبرني الشيخ الأديب أبو الحسن علي بن خروف القيسي القرطبي رحمه الله
  440. وأخبرني أن الأستاذ ابن الطراوة
  441. أنبأني الشيخان
  442. وأنبأني جميعا عن الشيخ الحافظ أبي القاسم
  443. وبهذا الإسناد قال الجاحظ
  444. قالا وأخبرنا الحافظ أبو القاسم بن عساكر الدمشقي
  445. وأخبرني الشيخ أبو عبد الله محمد بن علي القرموني
  446. وأخبرني الشيخان
  447. وذكر القاضي أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسين الآمدي النائب
  448. وأنبأني العماد أبو حامد
  449. وأنبأني العماد أيضا
  450. وذكر عبد الرحمن بن نصر الدمشقي في كتابه المسمى بالتحفة والطرفة
  451. وأنبأني الفقيه أبو الحسن بن المفضل المقدسي
  452. وأنبأني الفقيه أبو محمد عبد الخالق المسكي
  453. وأخبرني القاضي الوجيه الحسين أبي منصور بن حران الواسطي
  454. وأنبأنا العماد الأصفهاني إجازة
  455. وأنبأني أيضا
  456. قال علي بن ظافر
  457. وأخبرني الفقيه الحافظ بن دحية
  458. وأخبرني أيضا
  459. وأخبرني القاضي الأعز بن المؤيد المقدم ذكره عن أبيه بما معناه
  460. وأخبرني أيضا رحمه الله
  461. وأنبأني العماد أبو حامد
  462. وأخبرني الفقيه أبو الحسن علي بن الطوسي المعروف بابن السيوري
  463. وأخبرني الفقيه أبو الحسن علي بن المقدسي
  464. وأخبرني أبو عبد الله المنجم بن الصواف
  465. وأخبرني القاضي الأعز بن المؤيد، عن أبيه
  466. وأخبرني الأنجب السخاوي الساكن بالإسكندرية
  467. أنبأني العماد أبو حامد رحمه الله
  468. قال: وجرى بين يديه ذكر سيوف السلطان الملك الناصررحمه الله
  469. وأخبرني السعيد أبو القاسم بن سناء الملك رحمه الله
  470. قال: وأخبرني الفقيه أبو العباس أحمد الآبي
  471. وأخبرني الفقيه شجاع الغزالي المتقدم ذكره
  472. وأخبرني الفقيه الوجيه أبو الفضل جعفر بن جعفر الحموي المقدم ذكره
  473. وأخبرني بعض أصحابنا
  474. وأخبرني الفقيه القاضي أبو موسى عمران الخندقي رحمه الله
  475. وأخبرني الفقيه العفيف شجاع العربي المقدم ذكره
  476. قال علي بن ظافر
  477. ولأبي الوليد النحلي الأندلسي خبر يدخل في بدائع البدائه
  478. أخبرني الفقيه تقي الدين اليوني الشاعر
  479. وأخبرني موفق الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الله البغدادي
  480. وأخبرني موفق الدين أبو الحسن علي بن محمد البغدادي الساكن برأس العين
  481. قال علي بن ظافر
  482. وأخبرني الشهاب ابن أخت نجم الدين بن المجاور المقدم ذكره
  483. وأخبرني القاضي الأعز بن المؤيد المقدم ذكره عن العماد بن ناصر الدولة
  484. وأخبرني الأعز بن المؤيد رحمه الله
  485. قال علي بن ظافر
  486. قال علي بن ظافر

بسم الله الرحمن الرحيم

الباب الأول

في بدائع بدائه الأجوبة

فمن ذلك ما أخبرني به الشيخ الفقيه الأجل أبو محمد عبد الخالق ابن زيدان

المسكي

وكتب لي بخطه قال: أملى على الشيخ العلامة أبو محمد بن برى - رحمه الله - قال: لقي عبيد بن الأبرص امرأ القيس، فقال له عبيد: كيف معرفتك بالأوابد؟ فقال: ألق ما أحببت؛ فقال عبيد:

ما حبة ميتة أحيت بميتها ... درداء ما أنبتت سنا وأضراسا

فقال امرؤ القيس:

تلك الشعيرة تسقى في سنابلها ... فأخرجت بعد طول المكث أكداسا

فقال عبيد:

ما السود والبيض والأسماء واحدة ... لا يستطيع لهن الناس تساسا

فقال امرؤ القيس:

تلك السحاب إذا الرحمن أرسلها ... روى بها من محول الأرض أيباسا

فقال عبيد:

ما مرتجاة على هول مراكبها ... يقطعن طول المدى سيرا وإمراسا

فقال امرؤ القيس:

تلك النجوم إذا حانت مطالعها ... شبهتها في سواد الليل أقباسا

فقال عبيد:

ما القاطعات لأرض لا أنيس بها ... تأتي سراعا وما ترجعن أنكاسا

فقال امرؤ القيس:

تلك الرياح إذا هبت عواصفها ... كفى بأذيالها للترب كناسا

فقال عبيد:

ما الفاجعات جهارا في علانية ... أشد من فيلق مملوءة باسا

فقال امرؤ القيس:

تلك المنايا فما يبقين من أحد ... يكفتن حمقى وما يبقين أكياسا

فقال عبيد:

ما السابقات سراع الطير في مهل ... لا تستكين ولو ألجمتها فاسا

فقال امرؤ القيس:

تلك الجياد عليها القوم قد سبحوا ... كانوا لهن غداة الروع أحلاسا

فقال عبيد:

ما القاطعات لأرض الجو في طلق ... قبل الصباح وما يسرين قرطاسا

فقال امرؤ القيس:

تلك الأماني تتركن الفتى ملكا ... دون السماء ولم ترفع به راسا

فقال عبيد:

ما الحاكمون بلا سمع ولا بصر ... ولا لسان فصيح يعجب الناسا

فقال امرؤ القيس:

تلك الموازين والرحمن أنزلها ... رب البرية بين الناس مقياسا

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।