(الحماسة المغربية) مختصر كتاب صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب
/ ১৫০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — (سائر الأمداح)
  1. (مدح النبي
  2. (سائر الأمداح)
  3. (باب الفخر)
  4. (باب المراثي)
  5. (م رثي به رسول الله
  6. وقال النابغة الجعدي // (من الطويل)
  7. (ومما قيل في الشعور)
  8. (ومما قيل في حسن حديث النساء)
  9. (ومما قيل في العيون)
  10. (ومما قيل في تشبيه النساء بالروضة)
  11. (ومما قيل في وصف مشي النساء)
  12. باب الأوصاف)
  13. (وصف الخيل)
  14. (أوصاف السلاح وصف السيوف)
  15. وقال أبن خفاجة // (من الكامل)
  16. (أوصاف الرماح والدروع)
  17. وصف الأقلام
  18. (باب الأمثال والحكم)
  19. ل
  20. ل
  21. (باب الزهد والمواعظ)

(سائر الأمداح)

(49)

قال امرؤ القيس بن حجر الكندي // (من الوافر) //

(كأني إذ نزلت على المعلى ... نزلت على البواذخ من شمام)

(فما ملك العراق على المعلى ... بمقتدر ولا الملك الشامي)

(أصد نشاص ذي القرنين حتى ... تولى عارض الملك الهمام)

(أقر حشا امرئ القيس بن حجر ... بنو تيم مصابيح الظلام)

(50)

وقال أيضا من قصيدة // (من الطويل) //

(لعمرك ما سعد بخلة آثم ... ولا نأنأ يوم الحفاظ ولا حصر)

(وتعرف فيه من أبيه شمائلا ... ومن خاله ومن يزيد ومن حجر)

(سماحة ذا وبر ذا ووفاء ذا ... ونائل ذا إذا صحا وإذا سكر)

(51)

وقال النابغة الذبياني واسمه زياد بن معاوية // (من البسيط) //

(الواهب المئة المعكاء زينها ... سعدان توضح في أوبارها اللبد)

(والأدم قد خيست فتلا مرافقها ... مشدودة برحال الحيرة الجدد)

(والراكضات ذيول الريط فانقها ... برد الهواجر كالقرلان بالجرد)

(والخيل تمزع غربا في أعنتها ... كالطير تنجو من الشؤبوب ذي البرد)

(فما الفرات إذا هب الرياح له ... ترمي غواربه العبرين بالزبد)

(يمده كل واد مترع لجب ... فيه ركام من الينبوت والخضد)

(يظل من خوفه الملاح معتصما ... بالخيزرانة بعد الأين والنجد)

(يوما بأجود منه سيب نافلة ... ولا يحول عطاء اليوم دون غد)

(52)

وقال أيضا من قصيدة // (من الطويل) //

(إذا ما غزوا بالجيش خلق فوقهم ... عصائب طير تهتدي بعصائب)

(يصاحبنهم حتى يغرن مغارهم ... من الضاريات بالدماء الدوارب)

(تراهن خلف القوم خزرا عيونها ... جلوس الشيوخ في ثياب المرانب)

(جوانح قد أيقن أن قبيله ... إذا ما التقى الجمعان أول غالب)

(لهن عليهم عادة قد عرفنها ... إذا عرض الخطي فوق الكواثب)

(على عارفات للطعان عوابس ... بهن كلوم بين دام وجالب)

(إذا استنزلوا عنهن للطعن أرقلوا ... إلى الموت إرقال الجمال المصاعب)

(فهم يتساقون المنية بينهم ... بأيديهم بيض رقاق المضارب)

(يطير فضاضا بينها كل قونس ... ويتبعها منهم فراش الحواجب)

(ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب)

(تورثن من أزمان يوم حليمة ... إلى اليوم قد جربن كل التجارب)

(تقد السلوقي المضاعف نسجه ... وتوقد بالصفاح نار الحباحب)

(53)

وقال أيضا من قصيدة // (من الطويل) //

(فإنك شمس والملوك كواكب ... إذا طلعت لم يبد منهن كوكب)

(ألم تر أن الله أعطاك سورة ... ترى كل ملك دونها يتذبذب)

(54)

وقال علقمة بن عبدة التميمي من قصيدة // (من الطويل) //

(إلى الحارث الوهاب أعملت ناقتي ... لكلكلها والقصريين وجيب)

(إليك أبيت اللعن كان وجيفها ... بمشتبهات هولهن مهيب)

(وأنت امرؤ أفضت إليك أمانتي ... وقبلك ربتني فضعت ربوب)

(فأدت بنو عوف بن كعب ربيبها ... وغودر في بعض الجنود ربيب)

(فوالله لولا فارس الجون منهم ... لآبوا خزايا والإياب حبيب)

(تقدمه حتى تغيب حجوله ... وأنت لبيض الدارعين ضروب)

(تجود بنفس لا يجاد بمثلها ... وأنت بها يوم اللقاء تطيب)

(وفي كل حي قد خبطت بنعمة ... فحق لشأس من نداك ذنوب)

(55)

وقال زهير بن أبي سلمى المزني من قصيدة // (من الطويل) //

(على مكثريهم رزق من يعتريهم ... وعند المقلين السماحة والبذل)

(وإن جئتهم ألفيت حول بيوتهم ... مجالس قد يشفى بأحلامها الجهل)

(وإن قام فيهم حامل قال قاعد ... رشدت فلا غرم عليك ولا خذل)

— পৃষ্ঠা ৭ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।