(الحماسة المغربية) مختصر كتاب صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب
/ ১৫০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — (باب الفخر)
  1. (مدح النبي
  2. (سائر الأمداح)
  3. (باب الفخر)
  4. (باب المراثي)
  5. (م رثي به رسول الله
  6. وقال النابغة الجعدي // (من الطويل)
  7. (ومما قيل في الشعور)
  8. (ومما قيل في حسن حديث النساء)
  9. (ومما قيل في العيون)
  10. (ومما قيل في تشبيه النساء بالروضة)
  11. (ومما قيل في وصف مشي النساء)
  12. باب الأوصاف)
  13. (وصف الخيل)
  14. (أوصاف السلاح وصف السيوف)
  15. وقال أبن خفاجة // (من الكامل)
  16. (أوصاف الرماح والدروع)
  17. وصف الأقلام
  18. (باب الأمثال والحكم)
  19. ل
  20. ل
  21. (باب الزهد والمواعظ)

(أعزمتك الشهاب أم النهار ... وراحتك السحاب أم البحار)

(خلقت منية ومنى فأضحت ... تمور بك البسيطة أو تمار)

(تحلي الدين أو تحمي حماه ... فأنت عليه سور أو سوار)

(سيوفك من شكاة الثغر برء ... ولكن للعدا فيها بوار)

(وكفاك الغمام الجود يسري ... وفي أحشائه ماء ونار)

(يسار من سجيتها المنايا ... ويمنى من عطيتها اليسار)

(حضرنا والملوك له قيام ... تغص نواظرا فيها انكسار)

(وزرنا منه ليث الغاب طلقا ... ولم نر قبله ليثا يزار)

(فكان لجوهر المجد انتظام ... وكان لجوهر الجود انتثار)

(فعشت مخيرا لك في الأماني ... وكان على العدو لك الخيار)

(فضيفك للحيا المنهل ضيف ... وجارك للربيع الطلق جار)

(283)

وقال أيضا من قصيدة // (من البسيط) //

(أقول للمبتغي إدراك سؤدده ... خفض عليك فليس النجم مطلوبا)

(إن تطلب السلم تسلم من صوارمه ... أو تؤثر الحرب ترجع عنه محروبا)

(كم من جبين أزار السيف صفحته ... فعاد طرسا بحد السيف مكتوبا)

(وكم له في الوغى من طعنة نظمت ... عداه أو نثرت رمحا أنابيبا)

(284)

وقال أيضا من قصيدة // (من الكامل) //

(كالغيث يحيي إن همى والسيل يردي ... إن طما والدهر يصمي إن رمى)

(شتى الخلال يروح إما سالبا ... نعم العدا قسرا وإما منعما)

(مثل الشهاب أصاب فجا معشبا ... بحريقه وأضاء فجا مظلما)

(أو كالغمام الجود إن بعث الحيا ... أحيى وإن بعث الصواعق أضرما)

(أو كالحسام إذا تبسم متنه ... عبس الردى في حده فتجهما)

(كلف بدر الحمد ينظم سلكه ... حتى يرى عقدا عليه منظما)

(ويلم من شعث العلا بشمائل ... أحلى من اللعس الممنع واللمى)

(ولرب يوم لا تزال جياده ... تطأ الوشيج مخضبا ومحطما)

(باب الفخر)

(285)

وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه // (من الوافر) //

(محمد النبي أخي وصهري ... وحمزة سيد الشهداء عمي)

(وجعفر الذي يمسي ويضحي ... يطير مع الملائكة ابن أمي)

(وبنت محمد سكني وعرسي ... مسوط لحمها بدمي ولحمي)

(وسبطا أحمد نجلاي منها ... فأيكم له سهم كسهمي)

(سبقتكم إلى الإسلام طرا ... صغيرا ما بلغت أوان حلمي)

(وصليت الصلاة وكنت ردأ ... فأيكم له يوم كيومي)

(وأوجب لي ولايته عليكم ... رسول الله يوم غدير خم)

(286)

وقال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه // (من الوافر) //

(ألا هل أتى رسول الله أني ... حميت صحابتي بصدور نبلي)

(أذود بها عدوهم ذيادا ... بكل حزونة وبكل سهل)

(فما يعتد رام من معد ... بسهم يا رسول الله قبلي)

(287)

وقال معاوية رضي الله عنه // (من البسيط) //

(قد عشت في الدهر ألوانا على خلق ... شتى وقاسيت فيها اللين والطبعا)

(كلا بلوت فلا النعماء تبطرني ... ولا تخشعت من مكروهها جزعا)

(لا يملأ الهول قلبي قبل موقعه ... ولا أضيق به ذرعا إذا وقعا)

(288)

وقال حسان بن ثابت رضي الله عنه يذكر مشاهد الأنصار مع رسول الله

وتروى لعبد الرحمن ابنه // (من البسيط) //

(قوم هم شهدوا بدرا بأجمعهم ... مع الرسول فما ألوا وما خذلوا)

(وبايعوه فلم ينكث به أحد ... منهم ولم يك في إيمانهم دخل)

(ويوم صبحهم بالشعب من أحد ... ضرب وطعن كجمر النار مشتعل)

(ويوم ذي قرد يوم استنار بهم ... على الجياد فما حاصوا ولا نكلوا)

(وذا العشيرة جاسوها بخيلهم ... مع الرسول عليها البيض والأسل)

(ويوم ودان أجلوا أهله رقصا ... بالخيل حتى نهانا الحزن والجبل)

— পৃষ্ঠা ৫৫ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।