تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل
/ ২৩৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [مقدمة المصنف]
  1. [مقدمة المصنف]
  2. جميع ولد آدم - عليه السلام - عند الله تعالى على ثلاث طبقات
  3. تفسير معنى السابقين
  4. مقام الصديقين فوق مقام الشهداء
  5. معنى الصديق
  6. لماذا استحق أبو بكر اسم الصديق
  7. معنى السابقين والمقربين
  8. في الأمم المتقدمة من يدخل الجنة بغير حساب
  9. هل الأنبياء الآن في الجنة؟ وهل السماوات هي الجنة؟
  10. هل الشهداء الآن في الجنة
  11. (تفسير قوله تعالى: {فروح وريحان})
  12. (تفسير {فسلام لك من أصحاب اليمين})
  13. كلام ابن حزم في أصناف من يأخذون كتبهم
  14. الخلاف في ابن حزم الظاهري
  15. (تفسير {وأما من أوتي كتابه وراء ظهره})
  16. صنف من يأخذ كتابه وراء ظهره
  17. (تفسير: {فمنهم ظالم لنفسه})
  18. (معنى {إنه كان في أهله مسرورا})
  19. (معنى: {إنه ظن أن لن يحور})
  20. (رد قول ابن جزم في معنى {لن يحور})
  21. رد قول ابن حزم في من يأخذ كتابه وراء ظهره
  22. تعذيب بعض من يأخذ كتابه بيمينه
  23. (رد زعم ابن حزم حول قوله تعالى: {تبيانا لكل شيء} ونحوها)
  24. حديث الشفاعة
  25. فائدة عرض الشفاعة على الأنبياء
  26. ليس ذلك إليك
  27. لماذا لم يعط النبي الشفاعة في هذا الصنف
  28. أصناف العصاة في القيامة
  29. أصناف من رجحت سيئاتهم على حسناتهم
  30. إبطال تقسيمات الحميدي
  31. أصناف الناس في الخير والشر
  32. أصناف أهل الموازنة
  33. هل الإيمان يوزن
  34. أقسام أهل الموازنة
  35. القسم الأول: وهو من عنده خير محض
  36. القسم الثاني: من عنده شر محض
  37. القسم الثالث: من عنده خير وشر وغلب خيره على شره
  38. القسم الرابع: من عنده خير وشر وغلب شره على خيره
  39. القسم الخامس: من يتساوى خيره وشره
  40. مناقشة الحميدي في تقسيمه لأهل الموازنة
  41. أصناف المؤمنين
  42. معنى قول النبي - عليه السلام -: لن ينجي أحد منكم عمله
  43. معنى قوله - عليه السلام -: إلا أن يتغمدني الله برحمته
  44. القسمين اللذين استدركناهما عليه
  45. القسم الأول: فيمن لم يلزمه التكليف
  46. الباب الأول: في حكم المجانين
  47. الباب الثاني: في حكم أهل الفترة
  48. أقسام أهل الفترة
  49. القسم الأول: قوم أدركوا الحق ببصيرتهم ووحدوا الله تعالى في جاهليتهم
  50. القسم الثاني من أهل الفترة
  51. القسم الثالث من أهل الفترة
  52. الأصنام التي كان العرب يعبدونها
  53. عبادة العرب للأصنام
  54. جعل العرب الجن شركاء لله وأن الملائكة بنات الله
  55. عبادة العرب للملائكة
  56. اتخاذ العرب بيوتا للعبادة
  57. تفسير ما غيره عمرو بن لحي من الدين
  58. جعلوا لله ولآلهتهم شركا في أموالهم
  59. من أحكام العرب في الجاهلية: وأد البنات
  60. من أحكام العرب التحليل والتحريم في المطعومات
  61. النسي عند العرب
  62. الاستقسام بالأزلام عند العرب
  63. اختراع قريش أحكاما في الجاهلية وحمل العرب عليها
  64. باب في حكم (1) هذا القسم:
  65. القسم الرابع من أهل الفترة
  66. الباب الثالث: في حكم من لم تبلغه الدعوة
  67. هل يأجوج ومأجوج من أهل الفترة
  68. الباب الرابع: في حكم الصبيان والأطفال
  69. من قال إن الأطفال في المشيئة
  70. من قال إن الأطفال في الجنة
  71. من قال إن أولاد المشركين في المشيئة
  72. من قال إن أولاد المشركين في النار
  73. من قال إنهم يمتحنون
  74. جميع أطفال الناس في الجنة
  75. معنى الفطرة
  76. تفصيل الكلام في «كل مولود يولد على الفطرة»
  77. القسم الثاني: في الكلام على الجن
  78. الباب الأول: في وجود الجن وكونهم من أهل العقل والتمييز
  79. إقرار أهل الجاهلية بوجود الجن
  80. استعاذة أهل الجاهلية بالجن
  81. جعل أهل الجاهلية الجن شركاء
  82. الباب الثاني: في تكليف الجن في الأمم الخالية قبل الإسلام
  83. من هم رسل الجن؟
  84. الباب الثالث: في كون الجن متعبدين بشريعة نبينا محمد - عليه السلام -
  85. الباب الرابع: في أقسام الجن وحكم موازنتهم
  86. مراتب الجزاء
  87. ترجمة أبي عبد الله الحميدي
  88. تمهيد
  89. النسخ المعتمدة
  90. [نص الكتاب]

ثم إنا لما فرغنا من التكلم مع الحميدي فيما تضمنه كتابه، أردفنا عليه قسمين، لم يلم بذكرهما ويحسن التنبيه (3) عليهما والكلام فيهما:

القسم الأول: حكم المجانين وأهل الفترة ومن لم تبلغه الدعوة، وهؤلاء وإن لم تكن لهم موازنة في الجملة فلابد من حشرهم يوم القيامة، (ق.3.ب) ولابد لهم من حكم فيه، ومن هذا القسم (هم) (4) الأطفال بجملتهم، أعني أولاد المسلمين وأولاد المشركين. PageV01P028

ويلزم الحميدي دخول هؤلاء الأصناف الأربعة بالعموم في قوله أول الكتاب: (قد صح النص على أن جميع ولد آدم يوم القيامة على ثلاث طبقات)، إذ المجانين ومن ذكرنا معهم هم من بني آدم وليسوا من الطبقات الثلاث، لأن النص الذي ذكر إنما هو ما جاء في سورة الواقعة من قوله تعالى: {وكنتم أزواجا ثلاثة} [الواقعة: 7].

ولا ريب في أن الله سبحانه إنما خاطب بذلك المكلفين من بني آدم، إذ هم المستحقون للثواب والعقاب المترتبين على السعادة والشقاوة، وذلك بحسب إيمانهم وتصديقهم أو كفرهم وتكذيبهم.

وبالكلام على الأصناف الأربعة المتقدم ذكرهم، وعلى ما تضمنه كتاب الحميدي من حكم المكلفين، وانقسامهم إلى ما انقسموا إليه يتم الكلام على جميع ولد (1) آدم في المعنى المقصود بهذا الكتاب، ويتبين من مجموع ذلك حكم الموازنة فيمن تلزمه منهم أو تسقط عنه، ثم من تسقط عنه ممن لا يلزمه التكليف يتقرر في جميعهم بالنظر إلى قانون الشرع ما يكون مآلهم إليه في الآخرة.

والقسم الثاني: حكم الجن في القيامة، إذ هم أمة يلزمهم التكليف، وإذا لزمهم التكليف ترتب عليه الجزاء، فلم يكن لهم بد من الموازنة لانقسامهم إلى من يستحق الثواب والعقاب، وتفضيل بعضهم على بعض فيهما كما كان ذلك لبني آدم. PageV01P029

إذ لا فرق بين الصنفين في كون الشرائع لازمة لهما، ولذلك خاطبهما الله تعالى في تقرير التكليف لهما وإقامة الحجة عليهما خطابا واحدا فقال: {يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا} الآية. [الأنعام: 130].

ونحن بحول (1) الله نورد من الكلام على هذين القسمين ما يتمم المقصود ويكمل المطلوب، مما حررنا القول فيه، وتحرينا الصواب فيما يحويه، على النحو الذي سلكناه في جملة الكتاب، وسميناه لذلك كتاب " تحرير المقال في موازنة الأعمال، وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل".

لتكون هذه الترجمة تحتوي على مقصود الكتاب في الجملة، إذ لا يخرج عنها إلا ما يندرج في تضاعيف الكلام مما يستدعيه القول ويوجبه النظر، وأكثر ذلك إنما هو في (التكلم على) (2) كتاب الحميدي، مثل تعيين المقربين، وما احتوى الكلام فيهم من أشياء مخترعة هنالك، وما شاكل ذلك مما نبهنا على جملته قبل، إذ قلنا: إن كلام الحميدي اقتضى التبعية له فيما ألم به.

وقد يطرأ في أثناء ذلك ما عسى أن تدعو الضرورة إلى التكلم (ق.4.أ) عليه مثل كلامنا مع أبي محمد بن حزم في قوله تعالى: {وأما من أوتي كتابه وراء ظهره} الآية [الانشقاق: 10]، هل المقصود بها الكافر أو المذنب من PageV01P030

المؤمنين، وغير هذا مما يقف الناظر عليه عند المطالعة، ولعله لا يجد في المعنى الذي نصمد إليه في الشرح والتبيين أجلى منه، ولا أبعد من الاعتراض فيه.

— পৃষ্ঠা ৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।