اللغة
تريح: تردها في الرواح.
والنقاد: جمع نقد، وهي صغار الغنم، والنقاد: راعيها.
والخصوم: جمع خصم، ويقع الخصم للواحد المذكر والمؤنث، والاثنين والجميع.
وأنشد أبو علي في باب ما جاء على فعلى.
(151)
لها أذن حشر وذفرى أسيلة ... وخد كمرأة الغريبة أسجح
هذا البيت لذي الرمة.
الشاهد فيه
</span></span>
قوله: "وذفرى"، فلم ينونها، جعل ألفها للتأنيث، ولم يجعلها للإلحاق.
وقد جاءت منونة، ألحقت بدرهم وهجرع، وهو قليل.
اللغة
</span>
يقال: أذن حشرة وحشر، وهي الصغيرة الطيفة، وقيل: الرقيقة الطرف.
قيل: أذن حشر، لما سميت بالمصدر، كأنها حشرات حشرا، أي: لطفت، يقال حشرت السنان وغيره حشرا، إذا حددته، ورققته، ولها
المعنى
أفرد في الجميع، ولم يؤنث في الواحد.
ومن جمعه بالتاء، فقال حشرات، فعلى الواحد المؤنث بالتاء.
ويستحب في الناقة والبعير، أن يكون حشر الأذن.
والذفرى: عظم شاخص خلف الأذن، والذفرى أيضا: القفا والجمع: ذفارى، والذفرى أيضا: يقلة.
والأسيلة: الملساء المستوية.
والسجح في الخد: لينه، وخد أسجح: سهل طويل قليل اللحم، وقد سجح سجحا وسجاحة، وخلق سجيح، ومنه: "ملكت فأسجح"، وهو قول عائشة لعلي، رضي الله عنهما يوم الجمل يوم الجمل، ومعناه: أرفق وسهل، والمرأة: ما تراءيت فيه، يقال تراءيت في المرأة، إذا نظرت فيها، وجاء في الحديث: (لا يتمراى احدكم في الماء) أي: لا ينظر وجهه.
وهذا المثال عزيز، لم يجئ منه فيما رأيت من "كتاب" سيبويه: إلا: تمدرع، وتمسكن.
المعنى
وصف ناقته، وجعل خدها، لملاسته ولينه، كمرآة الغريبة وخص الغريبة، لأن مرآتها مجلوة، إذ ليس لها من يتولى شأنها.
وقبل البيت:
إذا مات الرحل أحييت روحه ... بذكراك والعيس المراسيل جنح
إذا أرفض أطراف السياط وهللت ... حزوم المطايا عذبتهن صيدح
وأنشد أبو علي في الباب:
(152)
أرحم أصيبيتي الذين كأنهم ... حجلى تدرج في الشذربة وقع
هذا البيت لعبد الله بن الحجاج الثعلبي، ويكنى أبا الأقرع.
الشاهد فيه
قوله: "حجلى" جمع حجل، وهو الذكر من القبح، والأنثى: حجلة و"فعلى" في الجمع عزيز الوجود.
اللغة
الشربة: موضع بعينه، والشربة: حفرة في أصل النخلة.
وتدرج: تفعل، من درج يدرج درجا ودرجانا: إذا مشى مشيا ضعيفا.
ووقع: جمع وقع، يقال: وقع الطير يقع وقوعا، والاسم الوقعة، إذا نزل عن طيرانه، فهو واقع، ووقيعة الطائر وموقعته: موضع وقوعه.