ويجوز أن يجمع بين تأنيثين في "حبلى" فتقول: "حبليات" والفرق بينهما، أن "التاء" في مسلمة، للفرق بين المذكر والمؤنث، فإذا جمع، لم تجعل بينهما فرقين، والثاني يغني عن الأول.
وحبلى، التأنيث لا يفارق الكلمة، إذ ليس له مذكر، فإذا جمعت انقلبت ألف التأنيث ياء، وبقيت دالة على التأنيث، وأدخلت علامة أخرى للجمع.
اللغة
يقال: نضر الله وجهه مخففا، ومثقلا علىىالتكثير، وفي الحديث: "نضر الله امرأ، سمع مقالتي" رويناه مخففا، ومثقلا.
ويقال: نضر وجهه نضرة، ونضارة، وأنضره الله: نعمه.
والأعظم والعظام: ما عليه اللحم من قضب الحيوان، ويجمع أيضا عظامه، "الهاء" للتأنيث، كفحالة، قال الراجز:
ثم أكلت اللحم والعظامه
وقيل: العظامة: واحد العظام، والعظم أيضا: مصدر عظمه، إذا ضرب عظامه، والعظم أيضا: مصدر عظمت الكلب، إذا أطعمته عظما، ويقال: أعظمته أيضا.
وعظم وضاح: لعبة، يطرحون بالليل قطعة عظم، فمن أصابه فقد غلب أصحابه.
فيقولون:
عظيم وضاح ضحن الليلة
لا تضحن بعدها من ليله
والعظم والعظم: معظم الشيء، وعظمه اللسشان، ما عظم منه وغلظ وعظمه الذراع كذلك.
وقال اللحياني: العظمة من الذراع، ما يلي المرفق الذي فيه العضلة، قال: والساعدان نصفان، فنصف عظمة، ونصف أسلة، والعظمة: ما يلي المرفق وفيه العضلة، والأسلة: ما يلي الكف.
والطلح: شجر أم غيلان، وهو في العرق الموز.
وجمع طلحة: طلحات، بفتح اللام، لأن "فعلة" تجمع جمع السلامة، بفتح الثاني، نحو: جفنة وجفنات، قال حسان:
لنا الجفنات الغر يلمعن بالضحى ... وأسيافنا يقطرن من نجدة دما
فإن كانت صفة: سكنت الثاني، نحو عبلة وخدلة، والعلبة: الضخمة والخدلة: الممتلئة الساق المستديرته، وجمعه: عبلات، وخدلات، وإنما فتح الاسم، وأسكنت الصفة، للفرق بينهما، وكانت الصفة أولى بالإسكان، لثقلها.