من تخريج الحافظ عبد الغني المقدسي وبخطه جزء في زواج أبي العاص بن الربيع بزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم سهل
(1) أخبرنا الحافظ الإمام أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني رحمه الله بثغر الإسكندرية، أنبا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد بن القسي الصيرفي، غير مرة فيما قرأت عليه ببغداد في شوال سنة أربع وتسعين وأربع مائة، أنبا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر بن العدل، أنبا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني الحافظ، قراءة عليه، قال: وأما زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتزوجها أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس، وهو ابن خالتها، أمه هالة بنت خويلد، أخت خديجة لأبيها وأمها، فولدت زينب لأبي العاص: عليا، وأمامة، فأما علي فأردفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته يوم الفتح وقد ناهز الحلم، وأما أمامة فهي التي «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يحملها على عاتقه وهو قائم يصلي، فإذا أراد أن يسجد وضعها بالأرض» ، بلغت وتزوجها علي بن أبي
طالب بعد وفاة فاطمة عليها السلام، وقيل: إن فاطمة كانت أوصته بذلك، وقتل عنها علي ولم تلد له، فتزوجها بعده المغيرة بن نوفل بن الحارث، وقيل: لا بل تزوجها بعد علي أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب
(2) أخبرنا أبو طاهر روح بن أبي الرجاء بن أبي الفتح بن أبي طاهر الداراني، بأصبهان , أنبا أبو الفتح أحمد بن محمد بن أحمد بن سعيد الحداد، إجازة , أنبا أبو بكر أحمد بن علي اليزدي الحافظ , كتابة، أنبا أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ، قال: أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس، ويقال: " ابن الربيع بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشي ختن رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنته زينب , وابن عمه , واسمه لقيط، وكان يسمى جرو البطحاء يعني أنه متلد بها، يقال: أسلم قبل الحبشة بخمسة أشهر، ثم رجع إلى مكة، ولم يشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، ويقال: جيء به مربوطا , فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه في أن يطلقوه، ومات في ذي الحجة سنة ثنتي عشرة، ويقال: قدم مهاجرا إلى المدينة بعد ما أسلم بمكة