التوكل وسؤال الله عز وجل - مخطوط
‹ / ১১
📝 লেখা

الكتاب: التوكل وسؤال الله عز وجل - مخطوط

المؤلف: عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي

المتوفى: 600 ه

-2أ-

بسم الله الرحمن الرحيم

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم سهل

(1) أخبرنا أبو المحاسن عبد الرزاق بن إسماعيل بن محمد بن عثمان وابن عمه أبو سعيد المطهر بن عبد الكريم بن محمد القومسانيان بهمدان ثنا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الدوني ثنا أبو نصر أحمد بن الحسين بن محمد الدينوري ثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن السني الحافظ الدينوري حدثني أحمد بن عمرو بن المهلب القرشي ثنا أحمد بن شيبان الرملي ثنا عبد الله بن ميمون القداح المكي ثنا جعفر بن محمد عن أبيه قال قال لي ابن عباس أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بغلة أهداها له قيصر أو كسرى فركبها رسول الله صلى الله عليه وسلم بحبل من شعر ثم أردفني خلفه فسار بي مليا ثم التفت إلي فقال يا غلام قلت لبيك يا رسول الله قال احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك تعرف إلي الله في الرخاء يعرفك في الشدة إذا استعنت فاستعن بالله قد جف القلم بما هو كائن فلو جهد الناس أن ينفعوك بشيء لم يقضه الله لك لم يقدروا عليه ولو جهد الناس أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه فإن قدرت أن تجمع بين اليقين والصبر فافعل فإن لم تقدر ففي الصبر خير كثير واعلم أن الصبر مع اليقين وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا.

-2ب-

(2) أخبرنا أبو القاسم بن أبي الفضل بن محمد بن أبي طاهر الحرقي بأصبهان ثنا أبو القاسم غانم بن أبي نصر البرجي ثنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله ثنا إسماعيل بن عيسى ثنا إسحاق بن بشر قال قال مقاتل وسعيد لما جيء بإبراهيم عليه السلام فخلعوا ثيابه وشدوا قماطه ووضع في المنجنيق بكت السماء والأرض والجبال والشمس والقمر والعرش والكرسي والسحاب والريح والملائكة كل يقول يا رب إبراهيم عبدك يحرق بالنار فائذن لنا في نصرته فقالت النار وبكت يا رب سخرتني لبني آدم وعبدك يحرق بي فأوحى الله عز وجل إليهم إن عبدي إياي عبد وفي جنبي أوذي إن دعاني أجبته وإن استنصركم فانصروه فلما رمي استقبله جبريل عليه السلام بين المنجنيق والنار فقال السلام عليك يا إبراهيم أنا جبريل ألك حاجة قال أما إليك فلا حاجتي إلى الله ربي فلما قذف في النار كان سبقه إسرافيل عليه السلام فسلط النار على قماطه وقال الله عز وجل كوني بردا وسلاما على إبراهيم فلو لم يخلط بالسلام لكز فيها بردا.

(3) أخبرنا أبو المحاسن علي بن عساكر بن المرحب المقدسي البطائحي وأبو نصر عبد الرحمن بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف أخبرنا عبد القادر بن محمد ثنا الحسن بن علي بن محمد التميمي أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الصمد ثنا أبو هلال ح وثنا عبد الله ثنا شيبان ثنا أبو هلال ثنا بكر قال لما ألقي إبراهيم في النار جأرت عامة الخليقة إلى ربها عز وجل فقالوا يا رب خليلك يلقى في النار فأذن لنا حتى نطفيء عنه قال تبارك وتعالى هو خليلي ليس لي في الأرض خليل غيره

-3أ-

وأنا ربه ليس له رب غيري فإن استغاث بكم فأغيثوه وإلا فدعوه فجاء ملك القطر فقال يا رب خليلك يلقى في النار فأذن لي أن أطفيء عنه بالقطر فقال هو خليلي ليس لي في الأرض خليل غيره وأنا ربه ليس له رب غيري فإن استغاث بك فأعنه وإلا فدعه فلما ألقي في النار دعا ربه عز وجل بدعاء نسيه أبو هلال قال فقال الله عز وجل يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم قال فبردت يومئذ على أهل المشرق والمغرب فلم ينضح بها كراع.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।