من مناقب النساء الصحابيات
‹ / ৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — صفية بنت عبد المطلب
  1. صفية بنت عبد المطلب
  2. أم عمارة، نسيبة بنت كعب

من مناقب النساء الصحابيات

تأليف

الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد بن علي المقدسي

فيه

صفية عمة النبي صلى الله عليه وسلم

وأم عمارة

بسم الله الرحمن الرحيم

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

صفية بنت عبد المطلب

عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأم الزبير بن العوام رضي الله عنها

(1) أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي، أنبأ الشريف أبو الفضل محمد بن عبد السلام بن أحمد الأنصاري.

(ح) وأخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان ببغداد، أنبأ أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون المعدل، قالا: أنبأ أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان، أنبأ أبو محمد الحسن بن محمد بن كيسان، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا إسحاق بن محمد الفروي، حدثتنا أم جعفر، عن أبيها جعفر بن الزبير، عن الزبير، عن صفية بنت عبد المطلب، قالت:

" لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد أو الخندق جعل نساءه في [ص: 54] أطم يقال له: فارع عند المسجد، وجعل معهن حسان بن ثابت، فجاءت اليهود يبتغون غرة نساء النبي صلى الله عليه وسلم.

قالت: فترقى يهودي منهم في الأطم حتى أطل علينا فيه، فقلت لحسان بن ثابت: قم إليه فاقتله، قال: ما ذلك في، ولو كان ذلك في كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم.

قالت: فقلت له: فاربط على ذراعي السيف، قالت: فربطه، فقمت إليه فضربت رأسه حتى قطعته، ثم قلت له: إرم به على اليهود في أسفل، قال: ما ذلك في.

قالت: فأخذته فرميت به عليهم، فتفرقوا وهم يقولون: قد ظننا أن محمدا لم يكن ليترك أهله خلوفا ليس معهم أحد.

قالت: وكان ينظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم إذا شد على الكفار يشد معه، وهو معنا في الحصن، وإذا رجع إلى مكانه رجع وراءه في الحصن.

قالت: فمر بنا سعد بن معاذ، وبه أثر صفرة، وقد كان معرسا قبل ذلك بأيام، وهو يرتجز، ويقول:

مهل قليلا يدرك الهيجا حمل ... لا بأس بالموت إذا حان الأجل

(2) أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أحمد بن النقور البزاز ببغداد، أنبأ أبو طالب عبد القادر بن محمد اليوسفي.

وأخبرنا أبو الحسن عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن [ص: 55] محمد بن يوسف، أنبأ عمي أبو طاهر، أنبأ الحسن بن علي التميمي، أنبأ أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا سليمان بن داود الهاشمي، أنبأ عبد الرحمن يعني ابن أبي الزناد، عن هشام، عن عروة، قال:

أخبرني أبي الزبير رضي الله عنه: " أنه لما كان يوم أحد، أقبلت امرأة تسعى حتى كادت أن تشرف على القتلى.

قال: فكره النبي صلى الله عليه وسلم أن تراهم، فقال: " المرأة المرأة ".

قال الزبير: فتوسمت أنها أمي صفية، قال: فخرجت أسعى إليها، فأدركتها قبل أن تنتهي إلى القتلى. قال: فلدمت في صدري - وكانت امرأة جلدة - قالت: إليك، لا أرض لك. قال: فقلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عزم عليك. قال: فوقفت، وأخرجت ثوبين معها، فقالت: هذان ثوبان، جئت بهما لأخي حمزة، فقد بلغني مقتله، فكفنوه فيهما.

قال: فجئنا بالثوبين لنكفن فيهما حمزة، فإذا إلى جنبه رجل من الأنصار قتيل، قد فعل به كما فعل بحمزة.

قال: فوجدنا غضاضة وحياء أن نكفن حمزة في ثوبين والأنصاري لا كفن له، فقلنا: لحمزة ثوب، وللأنصاري ثوب، فقدرناهما فكان أحدهما أكبر من الآخر. [ص: 56] قال: فأقرعنا بينهما، فكفنا كل واحد منهما في الثوب الذي صار له ".

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।