حديث الإفك
‹ / ১১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الجزء فيه حديث الإفك
  1. الجزء فيه حديث الإفك

الله المستعان حسبي الله ونعم الوكيل

الجزء فيه حديث الإفك

جمع

الحافظ أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي رضي الله عنه

وقف لمؤلفه رحمه الله على جميع المسلمين

بسم الله الرحمن الرحيم

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

حديث الإفك

(1) أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان البغدادي بها، أنبأ أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون المعدل، وأنبأ أبو القاسم يحيى بن ثابت بن بندار بن إبراهيم المقرئ الشروطي ببغداد، قال: أنبأ أبي أبو المعالي ثابت، قال: أنبأ أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني، قال: فقرأته على أبي بكر الإسماعيلي، حدثكم محمد بن يحيى بن سليمان المروزي، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب (ح) وأخبرك أبو يعلى أحمد بن أيوب صاحب المغازي، ومحمد بن خالد الواسطي (ح) وأخبرك الحسن بن سفيان، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني، قالا: ثنا محمد بن خالد -، قالا: ثنا إبراهيم بن سعد، حدثني صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، حدثني عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب، وعلقمة بن وقاص، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة رضي الله عنها، حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فبرأها الله منه، قال: وكل قد حدثني بطائفة من حديثها، وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض وأثبت اقتصاصا، ووعيت عن كل رجل منهم الحديث الذي حدثني، عن عائشة، وبعض حديثهم يصدق بعضا، وإن كان بعضهم أوعى له من بعض، قالوا: قالت عائشة: [ص: 16] " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم [معه] ، فأقرع بيننا في غزوة غزاها، فخرج فيها سهمي، فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما أنزل الحجاب، فكنت أحمل في هودج [و] أنزل فيه، فسرنا، حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوته تلك ودنونا من المدينة قافلين، آذن ليلة بالرحيل، فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش، فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي، فلمست صدري، فإذا عقد لي من جزع ظفار قد انقطع، فرجعت فالتمست عقدي، فحبسني ابتغاؤه، وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون لي، فاحتملوا هودجي ورحلوه على بعيري الذي كنت أركب وهم يحسبون أني فيه، وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يهبلن، ولم يغشهن اللحم، إنما نأكل العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم خفة الهودج حين رفعوه وحملوه، وكنت جارية حديثة السن، فبعثوا الجمل وساروا.

فوجدت عقدي بعد ما استمر الجيش، فجئت منازلهم وليس بها منهم داع، ولا مجيب، فيممت منزلي الذي كنت به، وظننت أنهم سيفقدوني ويرجعون إلي. [ص: 17] فبينا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت، وكان صفوان بن المعطل السلمي، ثم الذكواني [قد عرس] من وراء الجيش، فأدلج فأصبح عند منزلي، فرأى سواد إنسان نائم، فعرفني حين رآني، وكان يراني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمرت وجهي بجلبابي، والله ما تكلمنا بكلمة، ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه، حتى أناخ راحلته فوطئ على يدها، فقمت إليها فركبتها، فانطلق يقود الراحلة حتى أتينا الجيش موغرين في نحر الظهيرة.

قالت: فهلك من هلك، وكان الذي تولى كبر الإفك عبد الله بن أبي بن سلول.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।