الثاني من فضائل عمر بن الخطاب
‹ / ১৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — : «كنت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر» .
  1. : «كنت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر» .
  2. : «ذهبت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر» ، وإن كنت لأظن أن يجعلك الله
  3. : " اللهم قتلا في سبيلك، ووفاة في بلد نبيك صلى الله عليه وسلم، قلت: وأنى يكون هذا؟ قال:
  4. : " مسست جلد عمر، فقلت: جلد لا تمسه النار أبدا، قال: فنظر إلي نظرة كنت أرثي له من تلك النظرة،
  5. "، قال: فما زادنا على هؤلاء الكلمات، قال محمد بن جعفر، قال شعبة: ثم سأله بعد ذلك، فقال في
  6. : " اذهب إلى أم المؤمنين عائشة فقل: عمر يقرئك السلام، ولا تقل: أمير المؤمنين، فإني لست اليوم
  7. : " لعلكما حملتما الأرض ما لم تطق، وكان حذيفة على جوخى وعثمان على ما سقى الفرات، فقال حذيفة:
  8. : اسمعوا لقول خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء مولى لأبي بكر، يقال له: شديد،
  9. «لا يشبع الرجل دون جاره»
  10. إذا صلى صلاة جلس للناس، فمن كانت له حاجة كلمه، وإن لم يكن لأحد حاجة، قام فدخل، قال: فصلى
  11. : «جديد ثوبك هذا، أم غسيل؟» .
  12. : «إن تؤمروا أبا بكر تجدوه أمينا زاهدا في الدنيا، راغبا في الآخرة، وإن تؤمروا عمر تجدوه قويا
  13. : «أما إن ربك يحب المدح» وجعلت أنشده فاستأذن رجل طوال أصلع، فقال لي رسول الله صلى الله عليه
  14. : «هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين لا
  15. : «هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين» ، ثم قال: يا علي، لا
  16. : «هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين» .
  17. : «إن لي وزيرين من أهل السماء، ووزيرين من أهل الأرض فأما وزيراي من أهل السماء فجبريل
  18. : «إن أهل الجنة ليتراءون أهل الدرجات العلى كما يتراءى أهل الدنيا الكوكب الدري في السماء، وإن
  19. : «إن أهل الدرجات العلى يراهم من هم أسفل منهم كالكوكب الدري، وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما
  20. : «إن الرجل من أهل الجنة ليشرف على أهل الجنة كأنه كوكب دري، وإن أبا بكر وعمر منهم
  21. : «إن أهل الدرجات العلى يراهم من هم أسفل منهم كما يرى الكوكب الدري في أفق السماء، وأبو بكر
  22. : «من أصبح صائما اليوم؟» فقال عمر: أنا، قال: «فمن تصدق اليوم؟» قال عمر: أنا، قال: «فمن عاد
  23. : «كيف أبعثهما وهما من الدين بمنزلة السمع والبصر»
  24. : «اقتدوا باللذين من بعدي وأشار إلى أبي بكر وعمر واهتدوا بهدي عمار، وإذا حدثكم ابن أم
  25. : " اقتدوا باللذين من بعدي: أبو بكر، وعمر "
  26. ، إنه مضى صاحبان لي يعني: رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر عملا عملا وسلكا طريقا،
  27. : «قد علمت أنه ليس منكم إلا ناصح ولكني تركت صاحبي على جادة فإن تركت جادتهما لم أدركهما في
  28. : «إن أبا بكر في الملائكة مثل ميكائيل عليه السلام، ومثلك يا عمر في الملائكة مثل جبريل عليه
  29. : «هكذا نبعث يوم القيامة»
  30. : «هكذا نبعث يوم القيامة»
  31. : " أتاني جبريل عليه السلام آنفا، فقلت: يا جبريل , حدثني عن فضائل عمر بن الخطاب في السماء،
  32. : «أنا أول من تنشق عنه الأرض، ثم أبو بكر، ثم عمر، ثم يأتي أهل البقيع فيحشرون معي، ثم أنتظر
  33. : «يا عائشة , تعالي فانظري» , فجئت فوضعت ذقني على منكب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعلت
  34. : «إني لأنظر إلى شياطين الجن والإنس قد فرقوا من عمر» .
  35. : «من شهد منكم جنازة؟» قال عمر: أنا، قال: «فمن عاد منكم مريضا؟» قال عمر: أنا، قال: «فمن تصدق؟»
  36. : «عمر معي وأنا مع عمر والحق بعدي مع عمر حيث كان» .
  37. : " اللهم أيد هذا الدين بأحب الرجلين إليك عمر بن الخطاب أو أبي جهل بن هشام، وقال: فكان أحب

الله المستعان حسبي الله ونعم الوكيل الجزء الثاني من فضائل عمر بن الخطاب رضوان الله عليه لعله لعبد الغني بن عبد الواحد بن علي المقدسي بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اللهم سهل.

(1) أخبرنا أبو القاسم يحيى بن ثابت بن بندار بن إبراهيم البغدادي، بها، أنبا أبي، أنبا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي، أنبا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجرجاني، أخبرني الحسن بن سفيان، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبا عيسى بن يونس.

ح وأخبرني ابن ناجية، ثنا سليمان بن عمر بن خالد الأقطع، ثنا عيسى بن يونس، وهذا حديث الحسن، ثنا عمر بن سعيد بن أبي حسين النوفلي، ثنا ابن أبي مليكة، أنه سمع ابن عباس، يقول: جاء ناس يترحمون على عمر، وكنت فيهم حين وضع على سريره، فجاء رجل من ورائي، فوضع يده على منكبي، فالتفت فإذا علي بن أبي طالب يترحم عليه، فقال: ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منكم وإن كنت أظن ليجعلنك الله مع صاحبيك فإني كنت أكثر أن أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

: «كنت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر» .

وفي حديث ناجية: " فجاء علي، فوضع يده على منكبي من خلفي، وقال: رحمك الله، وقال: رحمك الله أبا حفص، ما أحد ألقى الله بمثل عمله أحب إلي منكم "

(2) أخبرنا يحيى بن ثابت، أنبا أبي، أنبا البرقاني، أنبا الإسماعيلي، أخبرني ابن ناجية، ثنا حمويه المروزي صاحب ابن المبارك.

ح وأخبرني عمار بن موسى، ثنا إبراهيم بن موسى، قالا: أنبا عبد الله بن المبارك، أنبا عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، قال: كنت في أناس نترحم على عمر، حين وضع على سريره، فجاء علي، فوضع يده على منكبي، فتكنفه الناس يدعون له ويصلون قبل أن يرفع، وأنا فيهم، فإذا هو علي بن أبي طالب يترحم على عمر، قال: ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله عز وجل بمثل عمله منكم، وايم الله إن كنت لأظن ليجعلنك الله مع صاحبيك، وذلك أني كنت أكثر أن أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।