الله المستعان حسبي الله ونعم الوكيل الجزء الثاني من فضائل عمر بن الخطاب رضوان الله عليه لعله لعبد الغني بن عبد الواحد بن علي المقدسي بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اللهم سهل.
(1) أخبرنا أبو القاسم يحيى بن ثابت بن بندار بن إبراهيم البغدادي، بها، أنبا أبي، أنبا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي، أنبا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجرجاني، أخبرني الحسن بن سفيان، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبا عيسى بن يونس.
ح وأخبرني ابن ناجية، ثنا سليمان بن عمر بن خالد الأقطع، ثنا عيسى بن يونس، وهذا حديث الحسن، ثنا عمر بن سعيد بن أبي حسين النوفلي، ثنا ابن أبي مليكة، أنه سمع ابن عباس، يقول: جاء ناس يترحمون على عمر، وكنت فيهم حين وضع على سريره، فجاء رجل من ورائي، فوضع يده على منكبي، فالتفت فإذا علي بن أبي طالب يترحم عليه، فقال: ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منكم وإن كنت أظن ليجعلنك الله مع صاحبيك فإني كنت أكثر أن أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
: «كنت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر» .
وفي حديث ناجية: " فجاء علي، فوضع يده على منكبي من خلفي، وقال: رحمك الله، وقال: رحمك الله أبا حفص، ما أحد ألقى الله بمثل عمله أحب إلي منكم "
(2) أخبرنا يحيى بن ثابت، أنبا أبي، أنبا البرقاني، أنبا الإسماعيلي، أخبرني ابن ناجية، ثنا حمويه المروزي صاحب ابن المبارك.
ح وأخبرني عمار بن موسى، ثنا إبراهيم بن موسى، قالا: أنبا عبد الله بن المبارك، أنبا عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، قال: كنت في أناس نترحم على عمر، حين وضع على سريره، فجاء علي، فوضع يده على منكبي، فتكنفه الناس يدعون له ويصلون قبل أن يرفع، وأنا فيهم، فإذا هو علي بن أبي طالب يترحم على عمر، قال: ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله عز وجل بمثل عمله منكم، وايم الله إن كنت لأظن ليجعلنك الله مع صاحبيك، وذلك أني كنت أكثر أن أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول