من أخبار الحسن البصري ¶ المؤلف: عبد الغني المقدسي (600 ه) ¶ المحقق: محمد عبد الرحمن النابلسي ¶ الناشر: دار النمير، دار الفرائد / دمشق ¶ الطبعة: الأولى 1996 ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ ملاحظات: [موافق للمطبوع - مقابل على المطبوع- إمكانية الانتقال للصفحة ورقم ا
/ ٧
📝 نص

شكا رجل إلى الحسن الحاجة، فقال له: والله لقد أعطاك الله دينا لو لم تشبع معه من خبز الشعير لكان قد أحسن إليك. PageV01P021

10 - وبه، حدثنا محمد بن القاسم، حدثنا ابن المرزبان، حدثنا أبو العباس المروزي، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا حمزة عن ابن شوذب #22# قال: مزح ثابت البناني وعنده محمد بن واسع فكره ذلك محمد، فقال له ثابت: يا عميش لقد جالسنا أقواما ما مجالستك معهم إلا ذا القدر ليتنا ننتظر الحسن فيخرج علينا كأنما عاين الآخرة ثم جاء فيخبرنا عنها. PageV01P021

11 - أخبرنا ابن البطي، أخبرنا الطريثيثي، أخبرنا ابن شاذان، أخبرنا إسماعيل الخطبي، حدثنا معاذ بن المثنى صاحب عبد الرحمن بن المبارك، حدثني قريش بن حيان صاحب العجلي، حدثنا عمر بن دينار، قال: سمعت قتادة يقول:

ما جمعت علم أحد مع علم الحسن إلا وجدت له عليه فضلا، غير أنه كان إذا أشكل عليه شيء، كتب إلى سعيد بن المسيب، فكان يقول في دية أهل الذمة نصف الدية. قال فكتب فيه إلى سعيد يسأله، فكتب إليه سعيد أن عمر بن الخطاب كان يقول في دية أهل الذمة أربعة آلاف، وفي دية المجوسي ثمان مائة وأخذ بقول عمر، فذلك قوله. PageV01P022

12 - أخبرنا ابن النقور وابن النرسي، أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد عبد العزيز التككي، أخبرنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان، أخبرنا عثمان بن أحمد السماك، حدثنا الحسن بن سلام، حدثنا عفان، حدثنا زريك ابن أبي زريك، قال: سمعت الحسن يقول:

23#

ابن آدم، ضع قدمك على أرضك واعلم بأنها بعد قبرك.

وسمعت الحسن يقول:

إنك ناظر إلى عملك يوزن خيره وشره ولا تحقرن شيئا من الشر، فإنك إذا رأيته ساءك مكانه، فرحم الله عبدا كسب طيبا، وأنفق قصدا، ووجه فضلا. وجهوا هذه الفضول حيث وجهها الله، وضعوها حيث أمر الله تعالى بها أن توضع، فإن من كان قبلكم كانوا يشترون أنفسهم من الله بالفضل من الله، وإن هذا الموت قد أضر بالدنيا ففضحها، فوالله ما وجد بعد ذلك مرحا. PageV01P022

13 - أخبرنا ابن أبي الصقر، أخبرنا أبو قبيس، أخبرنا ابن أبي الحديد، أخبرنا جدي، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبر، حدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن منصور، حدثنا الأصمعي، حدثنا حماد، عن حميد، قال:

دخلنا على أبي نضرة مع الحسن فحدث أبو نضرة بحديث، قال: فكان الحسن إذا حدث بعد، كان أحسن حديثا من أبي نضرة. PageV01P023

14 - أخبرنا ابن صابر، أخبرنا النسيب، أخبرنا رشأ، أخبرنا الضراب، حدثنا أحمد بن مروان، حدثنا أحمد بن يوسف الثعلبي، حدثنا عثمان بن الهيثم، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، قال: سمعت مالك بن دينار يقول:

24#

رأيت الحسن في المنام مسرورا، شديد البياض، تبرق مجاري دموعه من شدة بياضها فقلت يا أبا سعيد ألست من الموتى؟ قال: بلى، قلت: فماذا صرت إليه بعد الموت في الآخرة، فوالله لقد طال حزنك وبكاؤك أيام الدنيا فقال مبتسما: رفع والله لنا ذلك الحزن والبكاء علم الهداية إلى طريق منازل الأبرار فحللنا بثوابه مساكن المتقين، وأيم الله إن ذلك إلا من فضل الله علينا، قلت: فماذا تأمرني به؟ قال: ماذا آمرك به! أطول الناس حزنا في الدنيا أطولهم فرحا يوم القيامة. PageV01P023

15 - أخبرنا ابن البطي، أخبرنا ابن خيرون، أخبرنا ابن شاذان، أخبرنا ابن الحرستاني، حدثنا عبد الملك بن محمد، حدثنا صفوان بن هبيرة، أبو عبد الرحمن التيمي، حدثنا أبي، عن علي بن زيد، قال:

— صفحة ٢ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।