الثبات عند الممات
‹ / ٥٠
📝 نص
📑 সূচিপত্র — فصل
  1. فصل
  2. فصل في فضائل الصبر
  3. فصل وأما ثواب الصابر على فقد الأولاد
  4. فصل فأما الرضاء بالقضاء فهو الغاية
  5. فصل
  6. فصل
  7. فصل
  8. فصل
  9. فصل
  10. فصل
  11. فصل
  12. فصل
  13. فصل
  14. فصل
  15. فصل
  16. فصل
  17. فصل
  18. فصل
  19. فصل
  20. فصل
  21. فصل
  22. ذكر ما نقل من الثبات عند الموت عن آدم عليه السلام
  23. ذكر ما نقل من ذلك عن إدريس عليه السلام
  24. ذكر ما نقل من ذلك عن إبراهيم عليه السلام
  25. ذكر ما نقل من ذلك عن إسحاق عليه السلام
  26. ذكر ما نقل من ذلك عن يوسف عليه السلام
  27. داود عليه السلام
  28. ذو القرنين
  29. رجل مؤمن من كبار القدماء
  30. أرسطا وهو من علماء الفلاسفة القدماء 384 322 ق م
  31. ذكر ملك من قدماء الملوك
  32. ذكر ما نقل من الثبات عند الممات
  33. ذكر وفاة عمر بن الخطاب رضي الله عنه 40 ق ه 23 ه
  34. ذكر وفاة عثمان بن عفان رضي الله عنه 47 ق ه 35 ه
  35. علي بن أبي طالب رضي الله عنه 23 ق ه 40 ه
  36. الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما 3 50 ه
  37. سالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنه 12 ه
  38. عبد الله بن جحش بن رياب رضي الله عنه 53 ه
  39. عمير بن أبي وقاص أخو سعد 14 ق ه 2 ه
  40. عامر بن فهيرة رضي الله عنه 36 ق ه 4 ه
  41. بلال بن رباح رضي الله عنه 20 ه
  42. عمار بن ياسر رضي الله عنه 57 ق ه 37 ه
  43. زيد بن الخطاب أخو عمر رضي الله عنهما 12 ه
  44. أبو عقيل عبد الرحمن بن عبد الله شهد بدرا رضي الله عنه 12 ه
  45. سعد بن خيثمة بن الحارث أحد نقباء الأنصار رضي الله عنه 2 ه
  46. سعد بن الربيع بن عمرو أحد النقباء رضي الله عنه 3 ه
  47. عبد الله بن رواحة أحد نقباء الأنصار رضي الله عنه 8 ه
  48. معاذ بن جبل رضي الله عنه 20 ق ه 18 ه
  49. جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه 8 ه
  50. أبو سفيان بن الحارث ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم 20 ه
  51. سلمان الفارسي رضي الله عنه 36 ه
  52. حذيفة بن اليمان رضي الله عنه 36 ه
  53. خبيب بن عدي رضي الله عنه 5 ه
  54. البراء بن مالك أخو أنس رضي الله عنه 20 ه
  55. ثابت بن قيس بن شماس رضي الله عنه 12 ه
  56. عمرو بن الجموح رضي الله عنه 3 ه
  57. عبادة بن الصامت رضي الله عنه 38 ق ه 34 ه
  58. زيد بن الدثنة رضي الله عنه 5 ه
  59. أبو الدرداء رضي الله عنه 32 ه
  60. خالد بن الوليد رضي الله عنه 21 ه
  61. حرام بن ملحان رضي الله عنه 3 ه
  62. أبو بكرة رضي الله عنه 52 ه
  63. أبو هريرة رضي الله عنه 59 ه
  64. معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه 20 ق ه 60 ه
  65. عبد الله بن الزبير رضي الله عنه
  66. عبد الله بن حذافة السهمي رضي الله عنه نحو 33 ه
  67. أنس بن مالك رضي الله عنه 10 ق ه 93 ه
  68. ذكر ما روي من الثبات عند الممات عن التابعين ومن بعدهم
  69. علقمة بن قيس رضي الله عنه 62 ه
  70. عمرو بن عتبة رحمة الله عليه
  71. الحسن البصري رحمة الله عليه 21 110 ه
  72. محمد بن سيرين رحمة الله عليه 33 110 ه
  73. الربيع بن خيثم رحمة الله عليه
  74. مطرف بن عبد الله رحمه الله 87 ه
  75. مجاهد بن جبر رحمه الله 21 104 ه أو نحو ذلك
  76. سعيد بن جبير رحمة الله عليه 45 95 ه
  77. حيوة بن شريح أبو زيد التجيبي رحمه الله 158 ه
  78. محمد بن المنكدر رحمه الله 54 130 ه
  79. صفوان بن سليم رحمه الله 60 132 ه
  80. خيثمة بن عبد الرحمن رحمه الله
  81. طلحة بن مصرف رحمه الله 112 ه
  82. زبيد اليامي رحمه الله 122 ه
  83. رجل من الصدر الأول
  84. محمد بن واسع رحمه الله 123 ه
  85. ثابت البناني رحمه الله 41 127 ه
  86. مالك بن دينار رحمه الله 131 ه
  87. سليمان التيمي رحمه الله 334 431 ه
  88. عون بن عبد الله رحمه الله نحو
  89. عمر بن عبد العزيز رحمه الله 61 101 ه
  90. حسان بن أبي سنان رضي الله عنه 60 180 ه
  91. أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني رحمه الله
  92. مالك بن أنس رحمة الله عليه 93 179 ه
  93. عبد الله بن عبد العزيز العمري رحمة الله عليه 118 184 ه
  94. علي بن صالح رحمه الله 154 ه
  95. عبد الله بن إدريس رحمه الله 120 192 ه
  96. أبو بكر بن عياش رحمه الله 193 ه
  97. معروف الكرخي رحمه الله 200 ه
  98. عبد الله بن مرزوق الزاهد رحمه الله
  99. عبد الله بن المبارك رحمه الله 118 181 ه
  100. آدم بن أبي إياس العسقلاني رحمه الله 221 ه
  101. أحمد بن حنبل رحمه الله 164 241 ه
  102. أبو زرعة الرازي رحمه الله 200 264 ه
  103. محمد بن أسلم الطوسي رحمة الله عليه 242 ه
  104. ذو النون المصري رحمه الله 157 245 ه
  105. أبو نواس رحمه الله 146 198 ه
  106. إبراهيم بن هانئ رحمه الله
  107. الجنيد بن محمد رحمه الله 297 ه
  108. عمر بن عثمان المكي رحمه الله 297 ه
  109. أحمد بن خضرويه البلخي رحمه الله 145 240 ه
  110. خير النساج رحمه الله 202 322 ه
  111. إبراهيم الخواص رحمه الله 291 ه
  112. يوسف بن الحسين الرازي رحمه الله 304 ه
  113. أبو بكر الشبلي 247 334 ه
  114. علي بن بابويه الصوفي رحمه الله 317 ه
  115. أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفراء رحمه الله 380 458 ه
  116. أبو حكيم الخبري رحمه الله 476 ه
  117. أبو الخطاب الكلوذاني رحمه الله 432 510 ه
  118. أبو الوفاء بن عقيل رحمه الله 431 513 ه
  119. أبو حامد الغزالي رحمه الله 450 وقيل 451 505 ه
  120. أبو العباس بن الرطبي رحمه الله
  121. أبو بكر بن حبيب شيخنا رحمة الله عليه 469 530 ه
  122. أبو الوقت عبد الأول شيخنا رحمه الله 458 553 ه
  123. أبو محمد ابن الخشاب رحمه الله 492 567 ه

الباب الأول في بيان فضيلة العقل والنقل ولزوم القبول منهما

قد ثبت أن العقل هو الآلة التي عرف بها الإله وحصل به تصديق الرسل والتزام الشرائع وأنه المحرض على طلب الفضائل والمخوف من ركوب الرذائل والناظر في المصالح والعواقب فهو مدبر أمر الدارين ومثله كالضوء في الظلمة فقد يقل عند أقوام فيكون كعين الأعشى ويزيد فيكون كنور القبس ويكون عند قوم كضوء الشمعة وعند الكاملين كطلوع الشمس على عين زرقاء اليمامة

ولهذا تتفاوت العقلاء في العلوم والأعمال فينبغي لمن رزق العقل

أن لا يخالفه ولا يخلد إلى ضده وهو الهوى فمتى مال إلى الهوى صير الإمام مأموما وذلك لا يحسن

فصل

فأما النقل فإن العقل لما نظر في معجزات الرسل صلوات الله عليهم صدقهم وعلم أنما أتوا بما أتوا به عن الخالق سبحانه فقولهم معصوم عن خطأ محفوظ عن غلط

وإذ قد بان فضل العقل وشرف النقل لزم القبول منهما

الباب الثاني فيما اتفق عليه العقل والنقل من أن الدنيا دار بلاء فينبغي أن لا ينكر فيها وقوع البلاء

من استخبر العقل والنقل عن وضع الدنيا أخبراه أنها مارستان بلاء فلا ينكر وقوع البلاء بها وليس فيها لذة على الحقيقة إنما لذتها راحة من مؤلم وإنما المراد من الأكل إقامة خلف المتحلل ثم كم فيه من محذور فإن الإكثار يوجب التخمة ومن المطاعم مؤد بالإسهال أو بالإمساك ومنها ما يقوي بعض الأخلاط وإنما جعلت اللذة في التناول كالبرطيل

وكذلك الوطأ فإن المراد منه إقامة الخلف وكم في ضمنه من أذى أقله قلة القوى وتعب الكسب ومقاسات أخلاق المعاملة

ومتى حصل محبوب كأن نغصه تربي على لذاته ويا سرعان ذهابه مع قبح ما يجني وأقل آفاته الفراق الذي ينكب الفؤاد ويذيب الأجساد

وكل ما يظن من الدنيا سراب وعمارتها وإن حسنت صورتها خراب ومجيئها إلى مجيبها ذهاب ومن خاض الماء الغمر لم يجزع من بلل كما أن من دخل بين الصفين لم يخل من وجل

والعجب لمن يده في سلة الأفاعي كيف ينكر اللسع وأعجب منه من يطلب من المطبوع على الضر التمنع وما أحسن قول الشاعر ... طبعت على كدر وأنت تريدها ... صفوا من الأقذار والأكدار ... ومكلف الأيام ضد طباعها ... متطلب في الماء جذوة نار ... وإذا رجوت المستحيل فإنما ... تبني الرجاء على شفير هار ...

ولولا أن الدنيا دار ابتلاء لم تعتور الأمراض والأكدار ولم يضيق العيش على الأنبياء والأخيار ولقد لزق بهم البلاء وعدموا الراحة

فآدم يعاني المحن إلى أن خرج من الدنيا ونوح يبكي ثلثمائة عام وإبراهيم يكابد النار وذبح الولد ويعقوب يبكي حتى ذهب البصر وموسى يقاسي فرعون ويلقى من قومه المحن وعيسى لا مأوى له إلا البر في العيش الضنك ومحمد صلى الله عليه وسلم يصابر الفقر وقذف الزوجة وقتل من يحبه

ولو خلقت الدنيا للذة لم يبخس حظ المؤمن منها فإن الجمل

يأكل أكثر منه والعصفور يسافد أكثر منه وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر

وإذ بان أنها دار ابتلاء وسجن ومحن فلا ينبغي أن يقع جزع من البلوى

الباب الثالث في ذكر المصاب بالمحبوب من الأهل ... المرء يصاب مصائب لا تنقضي ... حتى يوارى جسمه في رمسه

فمؤجل يلقى الردى في غيره ... ومعجل يلقى الردى في نفسه ...

وعلاج فقد المحبوب بثمانية أشياء

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।