التذكرة في الوعظ
/ ৭৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مجالس الذكر ولحظات القرب وساعات الغفران
  1. المقدمة
  2. المجلس الأول نعم الله تستوجب شكره
  3. الزهد في الدنيا وطلب الاخرة
  4. صفات الفائزين
  5. مجالس الذكر ولحظات القرب وساعات الغفران
  6. دعاء وثناء وابتهال
  7. المتقون محبوبون في الدنيا فائزون في الاخرة
  8. مقارنة بين حال الغافلين والمستيقظين
  9. رؤيا عن الجنة ونعيمها
  10. المجلس الثاني اربع من المهلكات
  11. زاد المحبين إلى رب العالمين
  12. التضرع بالدعاء عند نزول البلاء
  13. الامن والسلام في جناب الله والخوف والذل في البعد عنه
  14. الله يحيي القلوب الميتة بذكره كما يحيي الارض بغيته
  15. باب برد العزيمة
  16. حفظ رأس المال مقدم على الربح
  17. باب لولا التفريط في حفظ الاصول
  18. يا طلاب الجنة اقبلوا
  19. المجلس الثالث من فضائل القرآن
  20. العالم حذر والعارف متيقظ
  21. تنبيه الغافلين الى جنة رب العالمين
  22. الطريق الى الله
  23. الصحة والفراغ
  24. سبل الانام الى دار السلام
  25. الداء والدواء
  26. فضل العلم والعلماء
  27. المجلس الرابع دعاء
  28. استغاثة
  29. من شروط الذكر
  30. جزاء المنقطعين
  31. معرفة الله بأصول ثلاثة
  32. المجلس الخامس حكمة الله
  33. جزاء المخالفين لأمر رب العالمين
  34. دعاء
  35. المجلس السادس سبحان الله
  36. تأنيب للغافلين
  37. مناصحة جليلة
  38. متاع الدنيا قليل
  39. المجلس السابع في التفسير وفضائل القرآن وحملته
  40. المجلس الثامن متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم
  41. ذم الدنيا
  42. المجلس التاسع تسبيح وحمد وثناء
  43. تفسير أوائل سورة هود
  44. مدح التواضع وذم الكبر
  45. المجلس العاشر غوائل الشيطان
  46. اسباب الغفلة
  47. المجلس الحادي عشر ذكر الموت
  48. نور العارفين
  49. المجلس الثاني عشر الميثاق
  50. المجلس الثالث عشر يوم الوعيد
  51. من خصائص الذكر
  52. فضل الإستغفار
  53. من لوازم الذكر
  54. المجلس الرابع عشر التقوى
  55. صفة جهنم
  56. المجلس الخامس عشر جزاء التائبون
  57. مصير من مات على غير توبة
  58. تفسير آية من سورة التوبة
  59. المجلس السادس عشر صلاة القاعد
  60. الذكر المقبول
  61. من كلام المصطفى صلى الله عليه وسلم في فضل الدعاء وبعض الأدعية
  62. حكم ومأثورات
  63. المجلس السابع عشر كلام السلف
  64. موعظة في تعليم القرآن
  65. المجلس الثامن عشر تفسير آية
  66. ذكر نبذة من كلامه صلى الله عليه وسلم في الاذكار والدعوات
  67. دعوة المظلوم
  68. من مهمات المطالب
  69. حسرات المحرومين
  70. المجلس التاسع عشر تفسير آية من سورة التوبة
  71. تفسير آية من القرآن المجيد
  72. اهل المحبة
  73. صحبة المعلمين
  74. المجلس العشرون الإسراء معناه وأسراره
  75. المجلس الحادي والعشرون في الجهاد وأهميته
  76. المجلس الثاني والعشرون أهل الإيمان واليقين والتقى
  77. المجلس الثالث والعشرون تفسير سورة القدر
  78. المجلس الرابع والعشرون طلب الوصال

مجالس الذكر ولحظات القرب وساعات الغفران

في مثل هذه الساعة يرجى الغفران ويتوقع الاحسان ويطلب من صاحب الامر الامان لو كشف عن الابصار حوابك الانتشار لعاينتهم الرحمة تنزل في هذا الوقت كالامطار الغزار كم لله في مجالس الذكر من عين محرمة على النار كم قد وضع فيها عن الظهور من ثقل الاوزار وتنفجر فيها ينابيع الرحمة ويتوفر فيها على الحاضرين من النعمة ويعطى كل سائل ما سأله ومبلغ كل امل ما امله من كرم ذي الجلال والاكرام ومواهب من له الفضل والانعام الذي لا يتعاظم ذنب غفره لجانيه ولا فضل ولا هبة لسائله فاحضروا في هذه الساعة قلوبكم واغسلوا بمياه التوبة ذنوبكم واستغفروا ربكم فانه يغفر ذنوب المستغفرين واعتذروا اليه من تقصيركم فانه يقبل عذر المعتذرين واستنصروه على من بغى عليكم فما اسرع نصرته الى المنتصرين من كان مقيد الجوارح عن محارم الله فهو رأس الخائفين ومن كان لا يسكن بقلبه الى شيء سوى الله فهو سلطان العارفين فارغبوا في القرب من الله لله در اقوام عكفوا بقلوبهم عليه وتقربوا بذبح نفوسهم اليه لا يسعون في محبته عذل العاذلين ولا يعتذرون بالانفاق في سبيله بنحل النحالين ابغضوا كل من سواه ليكون منهم دانيا وخرجوا من كل شيء ليدخلوا اليه وظعنوا عن كل شيء ليقدموا عليه وهجروا كل حبيب في طلب وصاله واعرضوا عن كل قريب طمعا في اقباله

فلو قيل لهم من معبودكم لقالوا الله ولو سئلوا ما مقصودكم لقالوا الله فالله سبحانه هو معبودهم الذي يعبدونه ومقصودهم الذي لا يستقرون دونه لربي عباد وحده يعبدونه يرومونه لا يستقرون دونه هو السند الاقوى استندوا به هو القصد الاقصى الذي يقصدونه اذا اعتمد المضطر في الخطب غيره فليس لهم الا هو يعتمدونه اذا حسد الناس الملوك بملكهم فليس لهم في الناس من يحسدونه لانهم حلوا ضماير مالك فمهما ارادوا عنده يجدونه محبته القوت الذي يقتدونه وتوحيد الورد الذي يردونه متى فاتهم من وصله قدر ذرة فبالروح زال القدر الذي يفتدونه لهذا اصطفاهم للعبادة دون من سواهم فهم طوال المدى يعبدونه تولاهم دون الورى فولاؤه طراز على ثوب التقى يرتدونه

— পৃষ্ঠা ৪ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।