التبصرة لابن الجوزي
‹ / ৩৮৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — المجلس الأول في ذكر آدم عليه الصلاة والسلام
  1. المجلس الأول في ذكر آدم عليه الصلاة والسلام
  2. الكلام على البسملة
  3. الكلام على قوله تعالى
  4. سجع على قوله تعالى
  5. المجلس الثاني
  6. الكلام على البسملة
  7. الكلام على قوله تعالى
  8. سجع على قوله تعالى)
  9. المجلس الثالث
  10. الكلام على البسملة
  11. الكلام على قوله تعالى
  12. سجع على قوله تعالى
  13. سجع على قوله تعالى
  14. المجلس الرابع
  15. الكلام على البسملة
  16. سجع على قوله تعالى
  17. الكلام على قوله تعالى
  18. المجلس الخامس
  19. الكلام على البسملة
  20. الكلام على قوله تعالى
  21. سجع على قوله تعالى
  22. المجلس السادس
  23. الكلام على البسملة
  24. الكلام على قوله تعالى
  25. سجع
  26. المجلس الخامس
  27. الكلام على البسملة
  28. الكلام على قوله تعالى
  29. سجع على قوله تعالى
  30. المجلس الثامن
  31. الكلام على البسملة
  32. الكلام على قوله تعالى
  33. في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه}
  34. سجع على قوله تعالى
  35. المجلس التاسع
  36. الكلام على البسملة
  37. الكلام على قوله تعالى
  38. سجع على قوله تعالى
  39. المجلس العاشر
  40. الكلام على البسملة
  41. الكلام على قوله تعالى
  42. سجع على قوله تعالى
  43. المجلس الحادي عشر
  44. الكلام على البسملة
  45. الكلام على قوله تعالى
  46. سجع على قوله تعالى
  47. المجلس الثاني عشر
  48. الكلام على البسملة
  49. الكلام على قوله تعالى
  50. سجع على قوله تعالى
  51. المجلس الثالث عشر
  52. الكلام على البسملة
  53. الكلام على قوله تعالى
  54. سجع على قوله تعالى
  55. المجلس الرابع عشر
  56. الكلام على البسملة
  57. الكلام على قوله تعالى
  58. الكلام على قوله تعالى
  59. المجلس الخامس عشر
  60. الكلام على البسملة
  61. سجع
  62. سجع
  63. سجع على قوله تعالى
  64. سجع على قوله تعالى
  65. سجع
  66. المجلس السادس عشر
  67. الكلام على البسملة
  68. الكلام على قوله تعالى
  69. سجع
  70. سجع
  71. سجع
  72. سجع
  73. سجع
  74. سجع على قوله تعالى
  75. سجع على قوله تعالى
  76. سجع
  77. المجلس السابع عشر
  78. الكلام على البسملة
  79. الكلام على قوله تعالى
  80. سجع على قوله تعالى
  81. المجلس الثامن عشر
  82. الكلام على البسملة
  83. الكلام على قوله تعالى
  84. سجع على قوله تعالى
  85. المجلس التاسع عشر
  86. الكلام على البسملة
  87. الكلام على قوله تعالى
  88. سجع
  89. المجلس العشرون
  90. الكلام على البسملة
  91. الكلام على قوله تعالى
  92. سجع
  93. سجع
  94. المجلس الحادي والعشرون
  95. الكلام على البسملة
  96. الكلام على قوله تعالى
  97. سجع على قوله تعالى
  98. المجلس الثاني والعشرون
  99. الكلام على البسملة
  100. الكلام على قوله تعالى
  101. سجع
  102. سجع على قوله تعالى
  103. سجع
  104. سجع
  105. سجع
  106. المجلس الثالث والعشرون
  107. الكلام على البسملة
  108. الكلام على قوله تعالى
  109. سجع على قوله تعالى
  110. المجلس الرابع والعشرون
  111. الكلام على البسملة
  112. سجع
  113. سجع على قوله تعالى
  114. المجلس الخامس والعشرون
  115. الكلام على البسملة
  116. الكلام على قوله تعالى
  117. المجلس السادس والعشرون
  118. الكلام على البسملة
  119. الكلام على قوله تعالى
  120. سجع على قوله تعالى
  121. المجلس السابع والعشرون
  122. الكلام على البسملة
  123. الكلام على قوله تعالى
  124. سجع على قوله تعالى
  125. المجلس الثامن والعشرون
  126. الكلام على قوله تعالى
  127. سجع على قوله تعالى
  128. المجلس التاسع والعشرون
  129. الكلام على قوله تعالى
  130. المجلس الثلاثون
  131. الكلام على قوله تعالى
  132. سجع على قوله تعالى
  133. المجلس الحادي والثلاثون
  134. الكلام على البسملة
  135. الكلام على قوله تعالى
  136. المجلس الثاني والثلاثون
  137. الكلام على البسملة
  138. الكلام على قوله تعالى
  139. سجع
  140. المجلس الثالث والثلاثون
  141. الكلام على البسملة
  142. الكلام على قوله تعالى
  143. المجلس الرابع والثلاثون
  144. الكلام على البسملة
  145. الكلام على قوله تعالى
  146. سجع
  147. بسم الله الرحمن الرحيم
  148. في ذكر عاشوراء والمحرم
  149. الكلام على البسملة
  150. الكلام على قوله تعالى
  151. المجلس الثاني
  152. الكلام على البسملة
  153. الكلام على قوله تعالى:
  154. المجلس الثالث
  155. الكلام على البسملة
  156. المجلس الرابع
  157. الكلام على البسملة
  158. الكلام على قوله تعالى
  159. المجلس الخامس
  160. الكلام على البسملة
  161. الكلام على قوله تعالى
  162. المجلس السادس
  163. الكلام على البسملة
  164. الكلام على قوله تعالى
  165. المجلس السابع
  166. الكلام على البسملة
  167. الكلام على قوله تعالى:
  168. المجلس الثامن
  169. الكلام على البسملة
  170. الكلام على قوله تعالى
  171. المجلس التاسع
  172. الكلام على البسملة
  173. الكلام على قوله تعالى
  174. المجلس العاشر
  175. الكلام على قوله تعالى
  176. سجع على قوله تعالى
  177. المجلس الحادي عشر
  178. الكلام على البسملة
  179. الكلام على قوله تعالى
  180. المجلس الأول
  181. الكلام على البسملة
  182. الكلام على قوله تعالى
  183. المجلس الثاني
  184. الكلام على البسملة
  185. الكلام على قوله تعالى
  186. سجع)
  187. المجلس الثالث
  188. الكلام على البسملة
  189. سجع
  190. المجلس الأول
  191. الكلام على البسملة
  192. الكلام على قوله تعالى
  193. سجع)
  194. سجع)
  195. المجلس الثاني
  196. الكلام على البسملة
  197. سجع
  198. المجلس الثالث
  199. الكلام على البسملة)
  200. الكلام على قوله تعالى: {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون} سبب نزولها أنه لما نزل: {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم} شق ذلك على قريش وقالوا: ش
  201. المجلس الرابع
  202. الكلام على البسملة)
  203. المجلس الخامس
  204. الكلام على البسملة
  205. سجع على قوله تعالى: {ونحن أقرب إليه من حبل الوريد}
  206. سجع على قوله تعالى: {عن اليمين وعن الشمال قعيد}
  207. سجع على قوله تعالى: {لقد كنت في غفلة من هذا}
  208. المجلس السادس
  209. الكلام على البسملة)
  210. سجع على قوله تعالى: {يرجون تجارة لن تبور}
  211. المجلس السابع
  212. الكلام على البسملة)
  213. المجلس الثامن
  214. الكلام على البسملة
  215. الكلام على قوله تعالى: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع}
  216. المجلس التاسع
  217. الكلام على البسملة)
  218. الكلام على قوله تعالى: {فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون} في هذه النفخة قولان: أحدهما: أنها الأولى والثاني: أنها الثانية. والقولان عن ابن عب

بسم الله الرحمن الرحيم

المجلس الأول في ذكر آدم عليه الصلاة والسلام

الحمد لله الذي سير بقدرته الفلك والفلك، ودبر بصنعته النور والحلك، اختار آدم فحسده الشيطان وغبطه الملك، وافتخروا بالتسبيح والتقديس فأما إبليس فهلك {قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك} تعالى عن وزير، وتنزه عن نظير، قبل من خلقه اليسير، وأعطى من رزقه الكثير، أنشأ السحاب الغزير يحمل الماء النمير ليعم عباده بالخير ويمير، فكلما قصر القطر في الوقع صاح الرعد بصوت الأمير، وكلما أظلمت مسالك الغيث لاح البرق يوضح وينير، فقامت الورق على الورق تصدح بالمدح على جنبات الغدير، فالجماد ينطق بلسان حاله، والنبات يتكلم بحركاته وبأشكاله، والكل إلى التوحيد يشير، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.

أحمده وهو بالحمد جدير وأقر بأنه مالك التصوير والتصبير.

وأصلي على محمد رسوله البشير النذير، وعلى صاحبه أبي بكر الصديق وعلى عمر ذي العدل العزير، وعلى عثمان مجهز جيش العسرة في الزمان العسير، وعلى علي المخصوص بالموالاة يوم الغدير، وعلى عمه العباس المستسقى به الماء النمير، [جد سيدنا الإمام الناصر لدين الله أمير المؤمنين أدام الله أيامه إدامة رضوى وثبير] .

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وألهمنا القيام بحقك وبارك لنا في الحلال

من رزقك، وعد علينا في كل حال برفقك، وانفعني بما أقول والحاضرين من خلقك برحمتك يا أرحم الراحمين.

قال الله تعالى: {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة} .

" إذ " كلمة جعلت لما مضى من الأوقات، فكأنه قال اذكر ذلك الوقت. والملائكة واحدهم ملك والأصل ملأك وأنشد سيبويه:

(فلست بإنسي ولكن لملأك ... تنزل من جو السما يصوب)

ومعنى ملأك: صاحب رسالة. يقال مألكة وملأكة.

واختلف العلماء ما المقصود بإعلام الملائكة بخلق آدم عليه السلام على تسعة أقوال:

أحدها: أنه أراد إظهار كبر إبليس، وكان ذلك قد خفي على الملائكة لما يرون من تعبده. رواه الضحاك، عن ابن عباس.

والثاني: ليبلو طاعة الملائكة، قاله الحسن.

والثالث: أنه لما خلق الله تعالى النار جزعت الملائكة، فقال: هذه لمن عصاني فقالوا: أو يأتي علينا زمان نعصيك فيه؟ فأخبرهم بخلق غيرهم. قاله ابن زيد.

والرابع: أنه أراد إظهار عجزهم عما يعلمه لأنهم قاسوا على حال من كان قبل آدم.

والخامس: أن الملائكة التي طردت الجن من الأرض قبل آدم أقاموا في الأرض يعبدون، فأخبرهم أني جاعل في الأرض خليفة ليوطنوا أنفسهم على العزل.

والسادس: أنهم ظنوا أن الله لا يخلق خلقا أكرم منهم، فأخبرهم بما يخلق.

والسابع: أنه أعلمهم بما سيكون ليعلموا علمه بالحادثات.

والثامن: أنه أراد تعظيم آدم بذكره قبل وجوده.

والتاسع: أنه أعلمهم أنه خلقه ليسكنه الأرض وإن كان ابتداء خلقه في السماء.

والخليفة: القائم مقام غيره. يقال: خلف الخليفة خلافة وخليفي، وعلى وزن

ذلك أحرف منها: خطيبي من الخطبة، ورديدي من الرد، ودليلي من الدلالة، وحجيزي من حجزت، وهزيمي من هزمت.

قال أبو بكر ابن الأنباري: والأصل في الخليفة: خليف فدخلت الهاء للمبالغة في مدحه بهذا الوصف كما قالوا علامة ونسابة وراوية.

وفي معنى خلافته قولان: أحدهما: خليفة عن الله تعالى في إقامة شرعه. روى عن ابن عباس ومجاهد.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।