انبأنا محمد بن محمد الحافظ انا المبارك بن عبد الجبار الصيرفى انا الحسين بن على ابن غالب المقريء أخبرنا ابو عبد الله الحسين بن احمد بن جعفر البغدادى قال سمعت ابا الحسن على بن ابراهيم الحصرى يقول وجدت من يدعو انما يدعو الله بظاهره ويدعو الى نفسه بباطنه لأنه يحب ان يعظم وان يشار اليه ويعرف موضعه ويثنى عليه الثناء الحسن واذا احب يحبه الخلق له وتعظيمهم اياه فقد دعاهم الى نفسه لا الى ربه وقال ما على منى واى شىء لى فى حتى اخاف عليه وارجو له ان رحم رحم ماله وان عذب عذب ماله توفى الحصرى يوم الجمعة ببغداد فى ذى القعدة من هذه السنة وقد اناف على الثمانين ودفن بمقبرة باب حرب
152 - على بن محمد الأحدب المزور كان يكتب على خط كل احد حتى لا يشك المزور على خطه انه خطه وبلى الناس منه ببلوى عظيمة وختم السلطان على يده مرارا وتوفى يوم الاحد تاسع رجب هذه السنة
153 - محمد بن احمد
ابن روح ابو بكر الحريرى سمع ابراهيم بن عبد الله الزينبى
اخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا احمد بن على بن ثابت اخبرنا ابو بكر البرقانى عن محمد بن احمد الحريرى وسألته عنه فقال ثقة فاضل قال ابن ثابت وحدثت عن ابى الحسن محمد بن العباس بن الفرات قال توفى محمد بن احمد بن روح فى ذى الحجة سنة احدى وسبعين وثلثمائة مستور ثقة PageV07P111 154 - محمد بن احمد
ابن عبد الله بن محمد ابو زيد المروزى الفقيه سمع محمد بن عبد الله السعدى وغيره وكان احد ائمة المسلمين حافظا لمذهب الشافعى حسن النظر مشهورا بالزهد والورع ورد بغداد وحدث بها فسمع منه الدارقطنى
اخبرنا ابو منصور القزاز قال اخبرنا ابو بكر بن على قال
اخبرنى محمد بن احمد بن يعقوب عن محمد بن عبد الله بن نعيم النيسابورى قال سمعت ابا بكر البزاز يقول عادلت الفقيه ابا زيد من نيسابور الى مكة فما اعلم ان الملائكة كتبت عليه حطيئة قال ابو نعيم توفى ابو زيد بمرو يوم الخميس الثالث عشر من رجب هذه السنة
155 - محمد بن خلف
ابن جيان بالجيم ابو بكر الفقيه روى عنه البرقانى والتنوخى وغيرهما وكان ثقة توفى فى ذى الحجة من هذه السنة
156 - محمد بن خفيف
ابو عبد الله الشيرازى صحب الجريرى وابن عطاء وغيرهما وقد ذكرت فى كتابى المسمى بتلبيس ابليس عنه من الحكايات ما يدل على انه كان يذهب مذهب الاباحة
سنة
ثم دخلت سنة اثنتين وسبعين وثلثمائة
فمن الحوادث فيها انه ورد فى يوم الخميس ثانى عشر المحرم فتح الماء الذى استخرجه عضد الدولة من الخالص الى داره وبستان الزاهر
وفى يوم الخميس لثلاث خلون من صفر وقيل بل لليلة خلت من ربيع الأخر فتح المارستان الذى انشأه عضد الدولة فى الجانب الغربى من مدينة السلام ورتب فيه الاطباء والمعالجون والخزان والبوابون والوكلاء والناظرون PageV07P112 ونقلت اليه الادوية والاشربة والفرش والآلات
وفى شوال توفى عضد الدولة فكتم اصحابه موته ثم استدعوا ولده صمصام الدولة من الغد الى دار المملكة واخرجوا امر عضد الدولة بتوليته العهد وروسل الطائع فسئل كتب عهده منه ففعل وبعث اليه خلعا ولواء وعهد بامضاء ما قلده اياه ابوه وجلس جلوسا عاما حتى قرئ العهد بين يديه وهنأه الناس واستمرت الحال على اخفاء وفاة عضد الدولة الى ان تمهد الامر