إخبار أهل الرسوخ في الفقه والتحديث بمقدار المنسوخ من الحديث
‹ / ৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الحديث الثاني
  1. مقدمة المؤلف
  2. الحديث الأول
  3. الحديث الثاني
  4. الحديث الثالث
  5. الحديث الرابع
  6. الحديث الخامس
  7. الحديث السادس
  8. الحديث السابع
  9. الحديث الثامن
  10. الحديث التاسع
  11. الحديث العاشر
  12. الحديث الحادي عشر
  13. الحديث الثاني عشر
  14. الحديث الثالث عشر
  15. الحديث الرابع عشر
  16. الحديث الخامس عشر
  17. الحديث السادس عشر
  18. الحديث السابع عشر
  19. الحديث الثامن عشر
  20. الحديث التاسع عشر
  21. الحديث العشرون
  22. الحديث الحادي والعشرون

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة المؤلف

الحمد لله العظيم في مجده، الكريم في رفده، المتفرد بتقليب قلب عبده، المبتلي بالشيء وضده.

أحمده على حمده، وأصلي على محمد وآله وجنده وأسلم تسليما كثيرا.

وبعد: فإني لما رأيت تخليط القدماء في علم ناسخ القرآن ومنسوخه، جمعت فيه كتابا مهذبا عن زللهم سليما عن خطلهم، يبين عوار مذهبهم، ويستغنى به عن كتبهم، ثم اختصرت منه جزءا لطيفا للحفظ يجمع عيونه، ويحصل مضمونه.

ثم رأيت تخليطهم في علم ناسخ الحديث ومنسوخه.

فألفت فيه كتابا على نحو ما وصفت في الفن الأول، إلا أنه احتوى على ذكر كثير من أغلاطهم، فطال.

فرأيت أن أفرد في هذا الكتاب قدر ما صح نسخه أو احتمل، وأعرض عما لا وجه لنسخه ولا احتمال.

فمن سمع بخبر يدعى عليه النسخ، وليس في هذا الكتاب فليعلم وهي تلك الدعوى.

وها أنا أذكر ذلك عاريا عن الأسانيد

ليكون عجالة الحافظ، وقد تدبرته، فإذا به أحد وعشرون حديثا، والله الموفق.

الحديث الأول

روى حذيفة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى سباطة قوم فبال وهو قائم.

وروى جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يبول الرجل قائما.

وقد ادعى قوم نسخ الأول بالثاني وليس بصحيح، بل لكل واحد وجه، فإن نهيه صلى الله عليه وسلم عن البول قائما لئلا يعود رشاشه على البائل.

ولحديث حذيفة ثلاثة أوجه: أحدها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله لمرض منعه من القعود.

والثاني: أنه استشفى بذلك من مرض والعرب تستشفي بالبول قائما.

والثالث: أنه لم يتمكن من القعود في ذلك المكان لكثرة النجاسة، فكأنه بال من علو إلى سفل.

الحديث الثاني

روى أبو أيوب رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تستقبلوا القبلة، ولا تستدبروها.

وروى جابر رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن نستدبر القبلة أو نستقبلها بفروجنا، ثم رأيته قبل موته بعام يبول مستقبل القبلة.

وقد ظن جماعة نسخ الأول بالثاني، وليس كذلك بل الأول محمول على من كان في الصحراء، والثاني على ما كان في البنيان.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।