البحر : متقارب تام ( وأحور يسبي بطرف يكل … وتخجل منه الظبا والظباء
بخديه من حسنه والشباب … تجمع ضدان نار وماء
وفي مقلتيه وقد صحتا … كما صحتا سقم وانتشاء
عففت وعفت الحيا في هواه … حتى استوى صده واللقاء
وكل حياء يذود العفاف … عن وده فعليه العفاء PageV01P001
البحر : كامل تام
أنتم لمحمود كآل محمد … متصادفي الأفعال والأسماء
يتلو أبا بكر على حسناته … عمر الممدح في سنا وسناء
ويليه عثمان المرجى للعلى … وعلي المامول في اللأواء
وتقبل الحسن الممجد مجدهم … فهم ذوو الإحسان والنعماء
فرعت لمجد الدين أخوته الذرا … دون الورى في المجد والعلياء
من سابق كرما وشمس ساده … شرفا وبدر دجنة وبهاء
سرج الهدى سحب الندى شهب النهى … أسد الحروب ضراغم الهيجاء PageV01P002
البحر : مجزوء الكامل
الشوق أبرح ما يكون … إذا دنا أمد اللقاء
وتزيل أيام التداني … جور أيام التنائي
كم غلة في القلب ليست … نارها ذات انطفاء
وشكاية للوجد يبديها … لدى برح الخفاء
قد كاد يغلب عند تذكاري … لكم يأسي رجائي
أشتاقكم شوق المريض … إلى معاودة الشفاء
وأحبكم حب النفوس … لما تؤمل من بقاء
العبد يخدم بالسلام … وبالتحية والدعاء
للسيد الملك المعظم … ذي الجلالة والعلا PageV01P003
البحر : خفيف تام
إن ودي هو الدواء وشربي … من ولاء يجري بماء الصفاء
بركات الإشفاق منك أعادتني … بعد الإشفاء حلف الشفاء
وجدير بمن يواليك أن يصبح … بين الورى من السعداء
أنت فألي في اليسر والشكر والصحة … والوجد والغنى والثراء
ورجائي ما زال يعبق طيبا … أرج النجح منه في الأرجاء
فتقبل واقبل مديحي وعذري … قبل الله في علاك دعائي PageV01P004
البحر : خفيف تام
قد أضاء الزمان بالمستضيء … وارث البرد وابن عم النبي
جاء بالحق والشريعة والعدل … فيا مرحبا بهذا المجيء
رتع العالمون من عدله الشامل … في المرتع الهني المريء
ورعوا منه في مراد خصيب … لا وخيم ولا وبيل وبيء
رقدوا بعد طول خوف مقض … في ذرا الأمن والمهاد الوطيء
فهنيئا لأهل بغداد فازوا … بعد بؤس بكل عيش هنيء
سأوافي فناءه عن قريب … مسرعا كي أفوز غير بطيء
وأحلي عيشي بجد جديد … وأهني فضلي بحظ طريء
وتريني الأيام نقدا من الآمال … ما كان قبله في النسيء
وأماني سوف يظهر منها … عند قصدي ذراه كل خبيء PageV01P005
عاد حظي من النحوس بريئا … وغدا السعد منه غير بريء
ولقيت الدهر العبوس وقد عاد … بوجه طلق إلي وضيء
ومضيء إن كان في الزمن المظلم … فالعود في الزمان المضيء PageV01P006
البحر : كامل تام
لو كنت تعلم منتهى برحائه … حابيت إبقاء على حوبائه
ولكنت تترك في الغرام ملامه … كيلا يزيد اللوم في إغرائه
لا تنكرن ضحكي أريك تجلدا … ضحك الحيا بالبرق عين بكائه
ما كنت أ' لم دمع عيني مفشيا … سرا لهم أشفقت من إفشائه
حتى جرى في الخد مني أسطرا … فعرفت أن الشوق من إملائه
ما كان أعذب بالعذيب لدى الصبا … عيشا أمنت فناءه بفنائه
إذ كاسمه ماء العذيب وأهله … في العز تحسدهم نجوم سمائه
والحي شمس الأفق تخبأ وجهها … منه حياء من شموس خبائه
أيام لم أبصر جميلا فيهم … إلا وفاء إلى جميل وفائه
ومقرطق ألفيت قلبي آبقا … مني له فالقلب قلب قبائه PageV01P007
قلق الوشاح محبه قلق الحشا … فكلاهما ظام إلى أحشائه
ويشد عقد نطاقه في خصره … حذرا عليه لضعفه ووهائه