ديوان عماد الدين الأصبهاني ¶ المؤلف : محمد بن صفي الدين الملقب ب عماد الدين الأصفهاني (1125 1201م ) ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৭১
📝 লেখা

البحر : متقارب تام ( وأحور يسبي بطرف يكل … وتخجل منه الظبا والظباء

بخديه من حسنه والشباب … تجمع ضدان نار وماء

وفي مقلتيه وقد صحتا … كما صحتا سقم وانتشاء

عففت وعفت الحيا في هواه … حتى استوى صده واللقاء

وكل حياء يذود العفاف … عن وده فعليه العفاء PageV01P001

البحر : كامل تام

أنتم لمحمود كآل محمد … متصادفي الأفعال والأسماء

يتلو أبا بكر على حسناته … عمر الممدح في سنا وسناء

ويليه عثمان المرجى للعلى … وعلي المامول في اللأواء

وتقبل الحسن الممجد مجدهم … فهم ذوو الإحسان والنعماء

فرعت لمجد الدين أخوته الذرا … دون الورى في المجد والعلياء

من سابق كرما وشمس ساده … شرفا وبدر دجنة وبهاء

سرج الهدى سحب الندى شهب النهى … أسد الحروب ضراغم الهيجاء PageV01P002

البحر : مجزوء الكامل

الشوق أبرح ما يكون … إذا دنا أمد اللقاء

وتزيل أيام التداني … جور أيام التنائي

كم غلة في القلب ليست … نارها ذات انطفاء

وشكاية للوجد يبديها … لدى برح الخفاء

قد كاد يغلب عند تذكاري … لكم يأسي رجائي

أشتاقكم شوق المريض … إلى معاودة الشفاء

وأحبكم حب النفوس … لما تؤمل من بقاء

العبد يخدم بالسلام … وبالتحية والدعاء

للسيد الملك المعظم … ذي الجلالة والعلا PageV01P003

البحر : خفيف تام

إن ودي هو الدواء وشربي … من ولاء يجري بماء الصفاء

بركات الإشفاق منك أعادتني … بعد الإشفاء حلف الشفاء

وجدير بمن يواليك أن يصبح … بين الورى من السعداء

أنت فألي في اليسر والشكر والصحة … والوجد والغنى والثراء

ورجائي ما زال يعبق طيبا … أرج النجح منه في الأرجاء

فتقبل واقبل مديحي وعذري … قبل الله في علاك دعائي PageV01P004

البحر : خفيف تام

قد أضاء الزمان بالمستضيء … وارث البرد وابن عم النبي

جاء بالحق والشريعة والعدل … فيا مرحبا بهذا المجيء

رتع العالمون من عدله الشامل … في المرتع الهني المريء

ورعوا منه في مراد خصيب … لا وخيم ولا وبيل وبيء

رقدوا بعد طول خوف مقض … في ذرا الأمن والمهاد الوطيء

فهنيئا لأهل بغداد فازوا … بعد بؤس بكل عيش هنيء

سأوافي فناءه عن قريب … مسرعا كي أفوز غير بطيء

وأحلي عيشي بجد جديد … وأهني فضلي بحظ طريء

وتريني الأيام نقدا من الآمال … ما كان قبله في النسيء

وأماني سوف يظهر منها … عند قصدي ذراه كل خبيء PageV01P005

عاد حظي من النحوس بريئا … وغدا السعد منه غير بريء

ولقيت الدهر العبوس وقد عاد … بوجه طلق إلي وضيء

ومضيء إن كان في الزمن المظلم … فالعود في الزمان المضيء PageV01P006

البحر : كامل تام

لو كنت تعلم منتهى برحائه … حابيت إبقاء على حوبائه

ولكنت تترك في الغرام ملامه … كيلا يزيد اللوم في إغرائه

لا تنكرن ضحكي أريك تجلدا … ضحك الحيا بالبرق عين بكائه

ما كنت أ' لم دمع عيني مفشيا … سرا لهم أشفقت من إفشائه

حتى جرى في الخد مني أسطرا … فعرفت أن الشوق من إملائه

ما كان أعذب بالعذيب لدى الصبا … عيشا أمنت فناءه بفنائه

إذ كاسمه ماء العذيب وأهله … في العز تحسدهم نجوم سمائه

والحي شمس الأفق تخبأ وجهها … منه حياء من شموس خبائه

أيام لم أبصر جميلا فيهم … إلا وفاء إلى جميل وفائه

ومقرطق ألفيت قلبي آبقا … مني له فالقلب قلب قبائه PageV01P007

قلق الوشاح محبه قلق الحشا … فكلاهما ظام إلى أحشائه

ويشد عقد نطاقه في خصره … حذرا عليه لضعفه ووهائه

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।