تلخيص كتاب الشعر ¶ المؤلف: أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رشد القرطبي الشهير بابن رشد الحفيد (المتوفى: 595ه) ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ الناشر: الهيئة المصرية - القاهره ¶ تاريخ الطبع: 1986 م ¶ تحقيق: الدكتور بترورث وهريد ¶ [ترقيم الكتاب موافق للم
‹ / ৫০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — محتويات الكتاب
  1. محتويات الكتاب
  2. الفهارس
  3. تصدير
  4. مقدمة
  5. منهج التحقيق
  6. رموز الكتاب
  7. (الفصل الأول)
  8. الفصل "1" (الثاني)
  9. الفصل "1" (الثالث)
  10. الفصل "1" (الرابع)
  11. الفصل "1" (الخامس)
  12. الفصل "1" (السادس)
  13. الفصل "1" (السابع)
  14. فهارس الكتاب "1"
  15. الأعلام
  16. فهرس مقابلة فقرات تلخيص كتاب الشعر لابن رشد بنصوص كتاب الشعر لأرسطو
  17. قائمة مقابلة فقرات تلخيص كتاب الشعر لابن رشد بفصول كتاب
  18. قائمة مقابلة فصول تلخيص كتاب الشعر لابن رشد بفصول كتاب الشعر
  19. فهرس الآيات القرآنية
  20. فهرس الأشعار
  21. قائمة مصادر توثيق النص

الكتاب: تلخيص كتاب الشعر

المؤلف: أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رشد القرطبي الشهير بابن رشد الحفيد (المتوفى: 595ه)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: الهيئة المصرية - القاهره

تاريخ الطبع: 1986 م

تحقيق: الدكتور بترورث وهريد

[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]

أعده للشاملة: //محمود الجيزي - عفا الله عنه//الكتاب: تلخيص كتاب الشعر المؤلف: أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رشد القرطبي الشهير بابن رشد الحفيد (المتوفى: 595ه) عدد الأجزاء: 1 الناشر: الهيئة المصرية - القاهره تاريخ الطبع: 1986 م تحقيق: الدكتور بترورث وهريد [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي] أعده للشاملة: //محمود الجيزي - عفا الله عنه// ----NO PAGE NO------

محتويات الكتاب

صفحه تصدير 17

مقدمة 19

منهج التحقيق 45

رموز الكتاب 49

النص

(1- 7) الفصل الأول: مقدمة لصناعة الشعر 53- 58

(1) الغرض في هذا القول.

(2) ما يجب على من يريد أن تكون القوانين التي يعطى فى صناعة الشعر تجرى مجرى الجودة.

(3) كل شعر وكل قول شعرى إما هجاء وإما مديح.

(4) الناس يخيلون ويحاكون بالأفعال وبالأقاويل بالطبع.

(5) كثيرا ما يوجد من الأقاويل التي تسمى أشعارا ما ليس فيها من معنى الشعرية إلا الوزن.

(6) ليس ينبغى أن يسمى شعرا بالحقيقة إلا ما جمع الوزن والمحاكاة.

(7) اختصار. PageV01P005

(8- 12) الفصل الثاني: أصناف المحاكاة والتشبيهات 59- 62

(8) الأمور التي تقصد محاكاتها إما فضائل وإما رذائل.

(9) طريقة أوميرش والشعراء المشهورين عند اليونانيين.

(10) أكثر أشعار العرب هى فى النهم والكدية.

(11) أشعار اليونانيين موجهة نحو الحث على الفضيلة.

(12) أصناف التشبيهات ثلاثة وفصولها ثلاثة.

(13- 19) الفصل الثالث: تطور أصناف الشعر 63- 66

(13) تكون العلل المولدة للشعر بالطبع فى الناس علتين.

(14) كيف تكمل الصناعات الشعرية فى الأمة.

(15) هذا ما فى هذا الفصل من الأمور المشتركة لجميع الأمم أو للأكثر.

(16) الأنقص من الأشعار والأقصر هى المتقدمة بالزمان.

(17) الدليل على أن هذه الأنواع أسبق إلى النفوس.

(18) صناعة الهجاء ليس إنما يقصد بها المحاكاة بكل ما هو شر وقبيح فقط.

(19) الدليل على أن الاستهزاء يجب أن يجمع هذه الثلاثة الأوصاف.

(20- 32) الفصل الرابع: صناعة المديح وأجزاؤها 67- 72

(20) إيجاد صناعة المديح يكون بعملها فى الأعاريض الطويلة لا فى القصيرة. PageV01P006

(21) أول أجزاء صناعة المديح الشعرى فى العمل هو أن تحصى المعانى الشريفة.

(22) يجب أن تكون أجزاء صناعة المديح سنة.

(23) العادات والاعتقادات أعظم أجزاء صناعة المديح.

(24) النظر هو إبانة صواب الاعتقاد.

(25) القول الخرافى من جهة ما هو محاك جزءان، وهو الجزء الأول لصناعة المديح.

(26) الجزء الثاني لصناعة المديح هو العادات.

(27) الجزء الثالث لصناعة المديح هو الاعتقاد.

(28) الأقدمون من واضعى السياسات يقتصرون على تمكين الاعتقادات فى النفوس بالأقاويل الشعرية.

(29) الجزء الرابع لهذه الأجزاء هو الوزن.

(30) الجزء الخامس فى المرتبة هو اللحن.

(31) الجزء السادس هو النظر.

(32) الصناعة العلمية التي تعرف مما ذا تعمل الأشعار وكيف تعمل أتم رئاسة من عمل الأشعار.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।