مخارج هذه صورتها:
(1) (من أقصى الحلق، ه آهمزة) .
(2) (بعده من جهة الفم، ع ح) .
(3) (بعده، غ خ) .
(4) (من أقصى اللسان وما فوقه من الحنك، ق) .
(5) (أسفل من ذلك قليلا، ك) .
(6) (من وسط اللسان بينه وبين الحنك، ج ش ي) .
(7) (من دون حافة اللسان والأضراس، ض) .
(8) (من حافة اللسان أدناها إلى منتهى طرفه، ل) .
(9) (فوق ذلك فويق الثنايا، ن) .
(10) (أدخل من ذلك إلى طرف اللسان منحرفا، ر) .
(11) (من طرف اللسان وأصول الثنايا، ط د ت) .
(12) (من بين طرف اللسان فويق الثنايا السفلى، ز س ص) .
(13) (ما بين طرف اللسان وأطراف الثنايا، ظ ث ذ) .
(14) (من باطن الشفة السفلى وأطراف الثنايا العليا، ف) .
(15) (من الشفتين، ب م و) .
(16) (من الخياشيم، التنوين) .
تفهيم:
حاسة السمع أحد الحواس الخمس وتعجز عن إدراك البسائط، فحروف المعجم ما لم يتركب، لا يمكن إدراكها بالسمع ولا إيرادها بآلة النطق واحتيج إلى تعرف الحروف البسيطة فركبوا مع الحرف البسيط حروفا أخر وجعلوا الجملة اسم ذاك الحرف البسيط؛ ولأنه مهم صدروا الجملة به فولك عين هو اسم الحرف الأوسط من سعد.
(فصل في عيوب اللسان)
الرتة كالريح تمنع أول الكلام، فإذا جاء اتصل.
التمتمة التردد في التاء. الفأفأة التردد في الفاء. العقلة التواء اللسان عند إدارة الكلام. الحبسة تعذر الكلام عند إدارته. اللفف إدخال حرف في حرف. الغمغمة أن تسمع الصوت ولا (يتبين لك) تقطيع الحروف. وقريب منه الدندنة. الطمطمة أن يكون الكلام شبيها بكلام العجم. اللكنة أن تعترض على الكلام عجمة. اللثغة أن تعدل بحرف إلى حرف. الغنة أن يشوب الحرف صوت الخياشيم، الخنة أشد منها، الترخيم حذف الحرف أو تخفيفه. الحكلة نقصان آلة النطق حتى لا تعرف معانيه إلا بالاستدلال، وبعض ما قدمناه يكون خلقة، وبعضه عادة، ومنها ما هو غريزي. يقال: إن الرتة كثيرة في الأشراف من ولد سليمان بن صالح بن علي بن عبد الله بن العباس، أعدتهم من
أم صفدية.
وفائدة هذا الفصل أن تمرن اللسان على الحرف الأقوم بالتصرف في المحاورات ومفاوضة الفصحاء، وقد قال بعضهم:
(وأفتح بالكلام عرى لساني ... وأكره عجمة أن تعتريني)
(فقد لانت حواشيه ورقت ... جوانبه على كل الفنون)
ومن عيوب الخطابة الاستراحة إلى كلمة يخشى بها درج الكلام، والسعلة، والعبث بالوجه، وقد عيب خطيب بذلك فقيل:
(مليء ببهر والتفات وسعلة ... ومسحة عثنون وفتل الأصابع)
مقدمة:
ركب من الحروف ثلاثة أنواع من الكلم عمادها، نوع فيها يلقب بالاسم وهو أكثرها دورا في الكلام؛ لأنه يخبر به وعنه، وهو يدل على معنى غير مقترن بزمان، والاسم بذاته وبما يعرض له من الحروف يدل على المعاني،
ذلك لأن المعاني أكثر من الألفاظ؛ لأن الألفاظ ما ظهر منها فقد تناهى بالفعل وما لم يظهر فهو متناه بالقوة؛ لأنه يتركب من حروف تتناهى بالفعل والمعاني لا نهاية لها، ثم يتلو الاسم في الرتبة الفعل وهو لفظ يخبر به ولا يخبر عنه، ويدل على معنى وزمان ذلك المعنى. ويتلوه في الرتبة الحرف وهو لفظ يجيء بين الأسماء والأفعال فيربط البعض بالبعض ويحدث فيها معاني ويحسن وصفها ويسمى الأداة.
مقدمة:
والكلم ينقسم إلى مفرد ومركب ومؤلف، فالمفرد هو الذي يدل على معنى ولا جزء من أجزائه يدل على شيء أصلا ما دام جزءه مثل مسعود، فإنه يدل على معنى وليكونا من عود لا يدلان على شيء أصلا ما دام جزءا الاسم، والاسم المركب ينبني من لفظتين أو أكثر، لكن قوته قوة المفرد كقولك عبد الله وعبد الملك. والمؤلف هو المركب من لفظتين أو أكثر