المختار من أحاديث الصادق الصدوق في فضائل الصديق والفاروق - مخطوط
‹ / ১৪
📝 লেখা

PageV01P001 (ق63أ)

بسم الله الرحمن الرحيم

رب يسر بفضلك

الحمد لله رب المشرقين، ورب المغربين، مفضل نبينا محمد على الكل في الدارين، مؤيدا بالكتاب والسنة والبراهين، وبوزيريه العمرين (. . . . . . .) (1) وبسبطيه الحسن والحسين، فصلوات الله وسلامه عليه وعليهم عدد الناس الثقلين.

أما بعد فهذه أربعون حديثا في فضائل الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وسميته كتاب مختار أحاديث الصادق الصدوق في فضائل الصديق والفاروق، والله ولي كل مخلوق. PageV01P002

الأول: في استشهاد النبي صلى الله عليه وسلم على إيمانه بإيمان أبي بكر وعمر في غايتهما:

1 - أخبرنا الموفق بن سعيد، أنا أبو علي الحسن بن أبي القاسم الصفار، أنا أبو سعد عبد الرحمن بن حمدان النصروي، أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن زياد السمذي، أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن شيرويه، وجدي لأمي أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي نصر قالا: نا إسحاق بن إبراهيم راهويه، أنا سعيد بن عامر الضبعي، ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: بينما رجل يسوق بقرة له إذ أعيا، فركبها فالتفتت إليه، فقالت: إنا لم نخلق لهذا، إنما خلقنا لحراثة الأرض، فقال الناس: سبحان الله، سبحان الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإني أؤمن بهذا أنا وأبو بكر وعمر، وليسا في القوم، قال: فقال الناس: آمنا بما آمن به رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وبينما رجل يسوق في غنم له إذ جاء الذئب فأخذ شاة منها، فسعى خلفه، فقال الذئب: كيف يصنع بها يوم السبع يوم لا راع لها غيري، فقال الناس (ق63ب): سبحان الله، سبحان الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فإني أؤمن بهذا أنا وأبو بكر، وعمر، وليسا في القوم، فقال الناس: آمنا بما آمن به رسول الله صلى الله عليه وسلم. PageV01P003

الثاني: في تردد النبي صلى الله عليه وسلم في أموره أجمع مع أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وإنهما يبعثان يوم القيامة معه:

2 - وبه قال إسحاق: أنا عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين النوفلي، ثنا ابن أبي مليكة، أنه سمع ابن عباس، يقول: قام ناس يترحمون على عمر، وكنت فيهم حين وضع على سريره، فجاء رجل فوضع يده على منكبي، فالتفت فإذا هو علي بن أبي طالب يترحم عليه، فقال: ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منك، وإني أظن ليجعلنك الله مع صاحبيك فإني كنت أكثر أن أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كنت أنا وأبو بكر وعمر، وكنت أظن ليجعلنك الله معهما.

وهذا دليله على كمال حسن اعتقاد علي المرتضى في حق الشيخين رضوان الله عليهم. PageV01P004

3 - أخبرنا أبو منصور شهردار بن شيرويه إذنا، أنا أبو الحسن المبارك بن عبد الجبار الصيرفي يعرف بابن الطيوري كتابة، أنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن يوسف المقريء يعرف بابن العلاف، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي، نا عبد الله بن أحمد، حدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ثنا أبو معاوية، ثنا أبو بكر الهذلي، عن الحسن، قال: كان علي إذا ذكر أبا بكر وعمر قال: رحمهما الله. PageV01P005

4 - وبه قال القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني سريج بن يونس من كتابه، ثنا مروان بن معاوية الفزاري، أنا عبد الملك بن سلع الهمداني، عن عبد خير قال: سمعته يقول: (ق64أ) قام علي رضي الله عنه على المنبر فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر، فعمل بعمله وسار بسيرته، حتى قبضه الله على ذلك، ثم استخلف عمر فعمل بعملهما، وسار بسيرتهما، حتى قبضه الله على ذلك. PageV01P006

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।