أخبرنا أبو المعالي الفراوي بقرائتي عليه في شهر رمضان سنة ثمان وسبعين وخمسمائة في مسجد المطرز بشاذياخ نيسابور حدثنا الشيخ الزكي أبو بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين الشيروي رضي الله عنه في السابع عشر من شهر رمضان عظم الله بركته سنة اثنتين وخمسمائة في داره بنيسابور حدثنا الشيخ أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي في داره قراءة ونحن نسمع في شهر ربيع الأول سنة عشرين وأربعمائة حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم من أصله في سنة ست وستين وثلاثمائة حدثنا محمد بن هشام بن ملاس النمري من أهل دمشق سنة ست وستين ومائتين،
(1) حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، حدثنا حميد الطويل، قال: سئل أنس بن مالك، هل خضب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال
: «لم يشنه الشيب» ، ولكن خضب أبو بكر بالحناء والكتم، وخضب عمر بالحناء
(2) حدثنا مروان، حدثنا حميد الطويل، وقال: قال أنس بن مالك رضي الله عنه أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال
: «لبيك بعمرة وحج»
(3) حدثنا مروان، حدثنا حميد الطويل، قال: قال أنس: نادى رجل بالبقيع: يا أبا القاسم، فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله لم أعنك، إنما عنيت فلانا، فقال
: «سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي»
(4) حدثنا مروان، حدثنا حميد الطويل، قال: قال أنس: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم نخامة في قبلة المسجد، فقام فحكها، ثم قال
: «إن أحدكم - أو قال إن المرء - إذا قام يصلي، فإنما يناجي ربه» قال حميد: أو قال: «ربه بينه،
وبين قبلته، فليبزق عن يساره إذا بزق، أو تحت قدمه، ثم أخذ طرف ردائه، وتفل فيه ورد بعضه على بعض»
(5) حدثنا مروان، حدثنا حميد، قال: قال أنس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم