أحاديث محمد بن هشام بن ملاس النميري وهي سباعيات أبي المعالي الفراوي
‹ / ٥
📝 نص
📑 সূচিপত্র — : «إن أحدكم - أو قال إن المرء - إذا قام يصلي، فإنما يناجي ربه» قال حميد: أو قال: «ربه بينه،
  1. : «لم يشنه الشيب» ، ولكن خضب أبو بكر بالحناء والكتم، وخضب عمر بالحناء
  2. : «لبيك بعمرة وحج»
  3. : «سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي»
  4. : «إن أحدكم - أو قال إن المرء - إذا قام يصلي، فإنما يناجي ربه» قال حميد: أو قال: «ربه بينه،
  5. : «انصر أخاك ظالما أو مظلوما» ، قيل: يا رسول الله نصرته مظلوما، فكيف أنصره ظالما؟ قال: «تمنعه
  6. : «كنا نصلي المغرب في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم نأتي بني سلمة، وأحدنا يرى مواقع
  7. : " قمت يوما أصلي، وبين يدي قبر لا أشعر به، فناداني عمر: القبر القبر، وظننت أنه يعني القمر،
  8. : " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع ثمرة النخل حتى تزهو، قيل: وما زهوها يا رسول
  9. : «اجعله في فقراء أهلك، وقرابتك»
  10. : «كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم، وهو يدعوهم إلى ربهم» ، فأنزل الله عز وجل: {ليس لك من
  11. : «إذا أصبح الرجل، وهو يريد الصيام تطوعا، فهو بالخيار ما بينه، وبين أن يميل النهار، ما لم
  12. ، اجلسي في أي سكك المدينة شئت، أجلس إليك» ، قال: ففعلت، قال: فقعد إليها رسول الله صلى الله
  13. : «أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ابتنى بزينب بنت جحش، فأشبع المسلمين خبزا،
  14. : «ما من نفس تموت لها عند الله خير، يسرها أن ترجع إلى الدنيا، وما فيها، إلا الشهيد لما يرى
  15. : «غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم من الجنة خير من الدنيا
  16. : " ضعف أنس عن الصوم، عام توفي فيه، قال حميد: سألت ابنه عمر بن أنس: أطاق الصوم، قال: لا، فلما
  17. يصلي تطوعا، وهو على حماره حيث ما توجهت به يومئ إيماء»
  18. : لا تخبر بسر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا "
  19. الدجال أعور، عينه الشمال عليها ظفرة غليظة، بين عينيه مكتوب: كافر ك ف ر "
  20. ، وقد أبدلكم الله بهما خيرا منهما: يوم النحر، ويوم الفطر "
  21. : «من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه» ، قيل يا رسول الله،
  22. ألا تحتسبون آثاركم، فأقاموا»
  23. ، «فأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بمشقص له» ، فأخرج الرجل رأسه
  24. : «ما شممت رائحة قط، مسكة، ولا عنبرة، أطيب من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا مسست
  25. : «لو خرجتم إلى إبل الصدقة، فشربتم من ألبانها» ، قال قتادة: وقد ذكر أبوالها، فخرجوا، فلما صحوا
  26. : «خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين» قال أنس: وأنا رديف أبي طلحة يومئذ،

أخبرنا أبو المعالي الفراوي بقرائتي عليه في شهر رمضان سنة ثمان وسبعين وخمسمائة في مسجد المطرز بشاذياخ نيسابور حدثنا الشيخ الزكي أبو بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين الشيروي رضي الله عنه في السابع عشر من شهر رمضان عظم الله بركته سنة اثنتين وخمسمائة في داره بنيسابور حدثنا الشيخ أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي في داره قراءة ونحن نسمع في شهر ربيع الأول سنة عشرين وأربعمائة حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم من أصله في سنة ست وستين وثلاثمائة حدثنا محمد بن هشام بن ملاس النمري من أهل دمشق سنة ست وستين ومائتين،

(1) حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، حدثنا حميد الطويل، قال: سئل أنس بن مالك، هل خضب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال

: «لم يشنه الشيب» ، ولكن خضب أبو بكر بالحناء والكتم، وخضب عمر بالحناء

(2) حدثنا مروان، حدثنا حميد الطويل، وقال: قال أنس بن مالك رضي الله عنه أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال

: «لبيك بعمرة وحج»

(3) حدثنا مروان، حدثنا حميد الطويل، قال: قال أنس: نادى رجل بالبقيع: يا أبا القاسم، فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله لم أعنك، إنما عنيت فلانا، فقال

: «سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي»

(4) حدثنا مروان، حدثنا حميد الطويل، قال: قال أنس: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم نخامة في قبلة المسجد، فقام فحكها، ثم قال

: «إن أحدكم - أو قال إن المرء - إذا قام يصلي، فإنما يناجي ربه» قال حميد: أو قال: «ربه بينه،

وبين قبلته، فليبزق عن يساره إذا بزق، أو تحت قدمه، ثم أخذ طرف ردائه، وتفل فيه ورد بعضه على بعض»

(5) حدثنا مروان، حدثنا حميد، قال: قال أنس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।